كما أمر بتنوين «متم» ونصب الاسم الذى وقع تلوه [أى بعده] وهو «نوره» أى نصب رائه، وذلك فى قوله تعالى «وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ»، وبتنوين «بالغ» ونصب الاسم الذى تلاه أيضا، وهو «أمره» أى نصب رائه وهو فى قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ» فى سورة الطلاق مع ضم الهاء فى «نوره، وأمره».
ثم أمر بتنوين الراء فى لفظ «أنصار» وزيادة لام الجر قبل لفظ الجلالة بعده، وذلك فى قوله تعالى «كونوا أنصارا لله» وقولى «تفد» من أفاد اللازم بمعنى استفاد، وليس فى سورتى الحشر، والجمعة، موضع خلاف من الفرش.
***
[ ١٣٤ ]
سورة المنافقين، والقلم، والمعارج، ونوح، والجنّ [٣]
ص- خفّف لووا يا يزلقونك انفتح نزّاعة فارفع شهادة اتّضح
توحيده افتح سكّنا فى نصب ودّا بضمّ واوه اقرأ تصب
ش- قرأ نافع «لووا رءوسهم» بتخفيف الواو الأولى، وقرأ «وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ» بفتح الياء، وقرأ «إنّها لظى. نزاعة» برفع التاء، وقرأ «والّذين هم بشهادتهم قائمون» بحذف الألف التى بعد الدال على التوحيد، وقرأ «إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ» بفتح النون، وتسكين الصاد، وقرأ «وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا» بضم الواو.