ص- أربع فانصب أوّلا ثمّ ارفعا خامسة الأخير أن خفّف معا
لعنة فارفع غضب الضّاد اكسرا والله فارفع بعده لتؤجرا
ش- أمرت بنصب العين فى لفظ «أربع» فى الموضع الأول، وهو قوله تعالى «فشهادة أحدهموا أربع شهادات»، وقيدته بالأول احترازا عن الموضع الثانى، وهو قوله تعالى «أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ» فلا خلاف فى نصبه للقراء العشرة.
ثم أمرت برفع تاء «خامسة» فى الموضع الأخير، وهو قوله تعالى «وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها»، وقيدته بالأخير احترازا عن الموضع الأول وهو قوله تعالى «وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ» فقد اتفق القراء على رفعه.
ثم أمرت بتخفيف نون «أن» ساكنة فى الموضعين «أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ، أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها»، وبرفع تاء «لعنة»، وبكسر ضاد «غضب»، ورفع هاء لفظ الجلالة الذى بعد «غضب» [فيكون «أن غضب الله عليها»].
فتكون لخلاصة أن نافعا يقرأ «أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ» بتخفيف النون مع سكونها، ورفع تاء «لعنة»، ويقرأ «أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها» بتخفيف النون، وسكونها أيضا، وكسر ضاد «غضب» ورفع هاء لفظ الجلالة بعده.
ص- وفتح يا مبيّنات هاهنا معا وفى الطّلاق حرف بيّنا
ش- أخبرت أن فتح ياء «مبيّنات» ثابت فى هذه السورة فى موضعيه: «الأول» «لقد انزلنا إليكمو آيات مبيّنات ومثلا، «الثانى» «لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ
[ ١٢١ ]
يَهْدِي»، ثم أخبرت أن فى سورة الطلاق حرفا، وهو قوله تعالى «رسولا يتلوا عليكموا آيات الله مبيّنات» قرئ بفتح الياء أيضا.