ثم تكلّمت على سورة يونس فأمرت أن يقرأ قوله تعالى: «قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ» «لسحر» بكسر السين، وإسكان الحاء كما لفظت به، ثم أخبرت أن قوله تعالى: «نفصّل الآيات» النون ثابتة فيه فى قراءة نافع، وأيضا أمرت برفع العين فى قوله تعالى: «مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا».
ص- ولا يهدّى افتح لورش هاءها سكّن أو اختلس لعيسى فتحها
ش- أمرت بفتح الهاء فى كلمة «يهدى» فى قوله تعالى: «أَمَّنْ لا يَهِدِّي» فتحة كاملة لورش، وبتسكين الهاء، أو اختلاس فتحها لقالون، فيكون لورش فى الهاء وجه واحد وهو فتحها فتحة كاملة، ويكون لقالون فيها وجهان: تسكينها، أو اختلاس فتحها.
ص- وثان ننج ثقّلن وافتح وخف فى عمّيت من كلّ زوجين أضف
ش- أمرت بتشديد الجيم فى لفظ «ننج» فى الموضع الثانى، وهو قوله تعالى:
«حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ». ويلزم من التشديد فتح النون الثانية، وقيدته بالموضع الثانى احترازا عن الأول، وهو «ثمّ ننجّى رسلنا» فلا خلاف فى تشديده للقراء السبعة، وهذا آخر سورة يونس.
[ ١٠٩ ]