ص- همز لئلّا لأهب قد أبدلا له النّسى أبدلا مثقّلا
ومثله رئيا لقالونهم ولأهب باليا بخلفه نمى
ش- أبدل ورش همز «لئلا» ياء خالصة، وقد وقعت هذه الكلمة فى القرآن الكريم فى ثلاثة مواضع: الأول فى سورة البقرة فى قوله تعالى: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ). الثانى فى سورة النساء فى قوله تعالى (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ). الثالث فى سورة الحديد فى قوله تعالى (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ).
وأبدل همز «لأهب» ياء خالصة مفتوحة فى قوله تعالى فى سورة مريم:
لِأَهَبَ لَكِ، كذلك أبدل همز كلمة «النسيء» ياء خالصة مع إدغام الياء التى قبلها فيها، فينطق بياء مشددة مرفوعة [إنّما النّسيّ زيادة].
[ ٤٢ ]
ثم بينت أن كلمة «رئيا» مثل كلمة «النسيء» فى سورة التوبة فى قوله تعالى:
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ فى الحكم لقالون وحده فيبدل همزتها ياء ساكنة ويدغمها فى الياء التى بعدها فينطق بياء واحدة مشددة منصوبة [هكذا «ريا»].
وأخيرا أخبرت أن لفظ «لأهب» فى سورة مريم قرئ بالياء المفتوحة لقالون بخلف عنه.
ومعنى «نمى» نسب الخلاف لقالون فى إدغام هذه الكلمة، فله فيها وجهان:
الهمز، والياء.
وفهم من نسبة إبدال همز «لئلا، والنسيء» لورش أن قالون يحقق همزهما؛ كما فهم من نسبة إبدال همز «رئيا» لقالون أن ورشا يحقق همزها.