ص- وليؤمنوا بى فافتحا لورشهم مع تؤمنوا لى كما عنه علم
والخلف فى محياى عنه قد ثبت ويا المضاف كلّها قد وضحت
اختص ورش بفتح الياءين فى «وليومنوا بى» فى البقرة، «ومن لّم تومنوا لى» فى الدخان.
وله فى «ومحياى» بالأنعام خلاف، فروى عنه فيها الوجهان: الفتح، والإسكان.
[ ٧٨ ]
واختصاص ورش بفتح «وليومنوا بى»، «وإن لّم تومنوا لى» يدل على أن قالون يقرؤهما بالإسكان.
وقد علمت أن قالون يقرأ بإسكان ياء «ومحياى»، وإذا قرأت بإسكان يائها لقالون، أو لورش، فلا بد من مدّ الألف مدا مشبعا ست حركات لأجل الساكنين (١). والوقف، والوصل فى ذلك سواء.
وإلى هنا تم الكلام على ياءات الإضافة، ووضحت أحكامها لكل من الراويين، والله الموفق.