وحسنا احسانا (كفا) وفضل في فصال (ظ) بي نتقبّل يا (ص) في
أي قرأ الكوفيون «ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا» موضع قراءة غيرهم «حسنا» كما لفظ بالقراءتين معا قوله: (وفصل في فصال) أراد أن يعقوب قرأ «وفصله ثلاثون شهرا» موضع قراءة غيره «فصاله» وقوله «يتقبل» أي قرأ «يتقبل عنهم» بالياء أبو بكر وابن عامر ومدلول سما كما في أول البيت الآتي.
(ك) هف (سما) مع نتجاوز واضمما أحسن رفعهم و(ن) ل (حقّ) ل) ما
يعني مع يتجاوز بالياء وضمها قوله: (أحسن) بالرفع، والضمير في رفعهم عائد على ابن عامر وشعبة ومدلول سما المتقدم ذكرهم، والباقون بالنون فيهما
_________________
(١) «غشوة».
[ ٣١٠ ]
مفتوحة «وأحسن» بالنصب قوله: (ونل حق لما) يريد «وليوفينهم» بالياء كما في أول البيت الآتي، قرأه بالياء عاصم ومدلول حق وهشام بخلاف عنه، والباقون بالنون،
والله أعلم.
خلف نوفّيهم اليا وترى للغيب ضمّ بعده ارفع (ظ) هرا
يريد قوله «لا يرى» قرأ بياء الغيب مضمومة يعقوب وعاصم وحمزة وخلف قوله: (بعده) أي ارفع لهم الذي بعده وهو قوله «إلا مساكنهم» والباقون بالتاء مفتوحة ونصب «مساكنهم».
(ن) صّ (فتى) وقاتلوا ضمّ اكسر واقصر (ع) لا (حما) وآسن اقصر
يريد «والذين قتلوا في سبيل الله» قرأ بضم القاف وكسر التاء من غير ألف حفص ومدلول حمى، والباقون بفتحهما وألف بينهما قوله: (وآسن) أي قرأ ابن كثير كما في أول البيت الآتي «غير آسن» بقصر الهمزة، والباقون بالمد، والله تعالى أعلم.
(د) م آنفا خلف (هدا) والحضرمي تقطّعوا كتفعلوا أملى اضمم
أي روى البزى بخلاف عنه «قال أنفا» بقصر الهمزة، والباقون بالمد قوله:
(والحضرمي) أي قرأ الحضرمي «وتقطعوا أرحامكم» بفتح التاء وسكون القاف وفتح الطاء مخففة على وزن تفعلوا، والباقون بضم التاء وبفتح القاف وكسر الطاء مشددة قوله: (أملى اضمم) يعني قوله تعالى «وأملى لهم» قرأه بضم الهمزة وكسر اللام مدلول حمى، وفتح الياء أبو عمرو، والباقون بفتح الهمزة واللام.
واكسر (حما) وحرّك الياء (ح) لا أسرار فاكسر (صحب) يعلم وكلا
قوله: (إسرار) أي كسر الهمزة من قوله تعالى «والله يعلم إسرارهم» مدلول صحب، والباقون بالفتح قوله: (يعلم) يريد قوله «ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم» بالياء في الثلاثة أبو بكر، والباقون بالنون قوله:
(سكن) أي سكن الواو في الثاني رويس، والباقون بالفتح.
يبلو بيا (ص) ف سكّن الثّاني (غ) لا ليؤمنوا مع الثّلاث (د) م (ح) لا
قوله: (ليؤمنوا) مع الثلاث أي الثلاثة بعده، يريد «لتؤمنوا بالله ورسوله
[ ٣١١ ]
وتعزروه وتوقروه تسبحوه بكرة وأصيلا» قرأه بالغيب في الأربعة ابن كثير أبو عمرو، والباقون بالخطاب، والله ﷾ أعلم بالصواب.
نؤتيه يا (غ) ث (ح) ز (كفا) ضرّا فضم (شفا) اقصر اكسر كلم الله لهم
يريد «فسيؤتيه أجرا عظيما» قرأه بالياء رويس وأبو عمرو والكوفيون، والباقون بالنون قوله: «ضرا) يعني قوله تعالى «إن أراد بكم ضرا» قرأه بضم الضاد حمزة والكسائي وخلف، والباقون بفتحها قوله: (اقصر اكسر) أي اللام من غير ألف للمذكورين من قوله تعالى «كلام» والباقون بألف بعد اللام «كلم».
ما يعملوا (ح) ط شطأه حرّك (د) لا (م) ز أزر اقصر (م) اجدا والخلف (ل) ا
يريد «بما يعملون بصيراهم الذين كفروا» قرأه أبو عمرو وحده بالغيب، والباقون بالخطاب، ولا خلاف في الذي قبله «بما يعملون خبيرا بل ظننتم» أنه بتاء الخطاب قوله: («شطأه») قرأه بتحريك الطاء الذي هو الفتح ابن كثير وابن ذكوان، والباقون بسكونها وهما لغتان قوله: (أزر اقصر) أي الهمزة لابن ذكوان وهشام بخلاف عنه، والباقون بالمد، والله تعالى أعلم.