سلاسلا نوّن (مدا ر) م (ل) ي (غ) دا خلفهما (ص) ف معهم الوقف امددا
يريد قوله تعالى: سلاسلا وأغلالا وسعيرا بالتنوين، قرأه المدنيان والكسائي وهشام ورويس بخلاف عنهما، وشعبة بغير خلاف قوله: (معهم الوقف امددا) أي وقف
معهم بالألف أبو عمرو، واختلف عن حفص وابن ذكوان وابن كثير وروح كما في أول البيت الآتي بعد، والباقون بغير ألف، وهو ممنوع من الصرف في اللغة المشهورة، وقد كتب في المصاحف بألف بعد اللام كما كتب في سورة الأحزاب «الظنونا، والرسولا، والسبيلا» فالمتابعة لخط المصحف اقتضت إثبات ثلاث ألفات في الأحزاب في الوصل، ولم ينص على تنوينها لأجل أن كل كلمة منها فيها الألف واللام والتنوين لا يجمع معهما، وأما «في سلاسلا» فأمكن قبوله للتنوين على لغة من يصرف ذلك، والله تعالى أعلم.
(ع) ن (م) ن (د) نا (ش) هم بخلفهم (ح) فا نوّن قواريرا (ر) جا (حرم ص) فا
يريد قوله تعالى: كانت قوارير وهو الأول منهما، قرأه بالتنوين (٢) الكسائي ونافع وأبو جعفر وابن كثير وشعبة وخلف، والباقون بغير تنوين، ووقف
_________________
(١) «تمنى».
(٢) «قواريرا».
[ ٣٢٣ ]
من نوّن ومن لم ينون بالألف، وحمزة ورويس وروح بخلاف عنه وقفوا عليه بغير ألف كما سيأتي في أول البيت الآتي، والله ﷾ أعلم.
والقصر وقفا (ف) ي (غ) نا شد اختلف والثّان نوّن صف (مدا ر) م ووقف
أي اختلف عن روح في الوقف عليه بغير ألف: أي ونون الحرف الثاني من قوارير وهو «قوارير من فضة» شعبة ونافع وأبو جعفر والكسائي، والباقون بغير تنوين، فمن نوّن وقف بالألف، ومن لم ينون وقف بغير ألف، إلا هشاما فإنه لم ينون ووقف عليه بغير تنوين بالألف بخلاف عنه كما سيأتي في أول البيت الآتي، والله سبحانه تعالى أعلم.
معهم هشام باختلاف بالألف عاليهم اسكن (ف) ي (مدا) خضر (ع) رف
يعني قوله تعالى: عاليهم ثياب سندس خضر أسكن الياء منه حمزة ونافع وأبو جعفر على أنه فاعل مرفوع بالابتداء وخبره ما بعده، والباقون بفتح الياء على أنه حال من ضمير «ولقاهم نضرة، وجزاهم» أو يكون التقدير رأيت أهل نعيم «عاليهم» وقيل على الظرف: أي فوقهم فلم يحتج الناظم إلى النص على كسر هائها لأنه علم من سورة أم القرآن قوله: (خضر) يريد قوله تعالى: خضر وإستبرق اختلف في رفعها وخفضها، فقرأ حفص، وأبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب بالرفع كما سيأتي، والباقون بالخفض على لفظه، وقرأ «إستبرق» بالرفع على لفظ أيضا ابن كثير ونافع وعاصم، والباقون بالخفض فيكون فيهما أربع قراءات: رفعها لحفص ونافع، وخفضهما لحمزة والكسائي وخلف، ورفع «خضر» وخفض إستبرق لابن كثير وشعبة، ورفع «خضر» وخفض و«إستبرق» لأبي جعفر.
(عمّ حما) إستبرق (د) م (إ) ذ (ن) با واخفض لباق فيهما وغيّبا
قوله: (فيهما) أي في «خضر، وإستبرق» وإنما نص على قراءة الباقين في الحرفين، لأنه لو ترك لأفهم النصب من حيث إنه ضد الرفع الملفوظ به قوله:
(غيبا) أي واقرأ بالغيب يعني قوله تعالى «وما تشاؤون» كما سيأتي في أول البيت الآتي، والله ﷾ أعلم.
وما تشاءون (ك) ما الخلف (د) نف (ح) ط همز أقّتت بواو (ذ) ااختلف
[ ٣٢٤ ]
يعني «وما تشاؤون إلا» قرأه بالغيب كما آخر البيت السابق ابن عامر بخلاف عنه وابن كثير وأبو عمرو، والباقون بالخطاب قوله: (وقتت) يريد قوله تعالى: في المرسلات وقّتت قرأه كما لفظ به بالواو ابن جماز بخلاف عنه، وأبو عمرو وعيسى كما سيأتي على الأصل لأنه من الوقتية، والباقون بالهمز بدلا من الواو لانضمامها كما قالوا في وجوه أجوه وجاء القوم أحدانا وعليها رسم المصاحف، وسيذكر تخفيف القاف في البيت الآتي.
(ح) صن (خ) فا والخفّ (ذ) وخلف (خ) لا وانطلقوا الثّان افتح اللّام (غ) لا
أي قرأ بتخفيف القاف من «وقّتت» ابن جماز بخلاف عنه وعيسى؛ فيكون فيها ثلاث قراءات: الواو مع التشديد لأبي عمرو، والواو مع التخفيف لعيسى وابن جماز في أحد وجهيه، والهمزة مع التشديد للباقين، ولابن جماز في الوجه الآخر، فلا يجوز لابن جماز سوى وجهين ويمنع التركيب قوله: (انطلقوا) يعني وقرأ «انطلقوا إلى ظل» بفتح اللام رويس، والباقون بكسرها؛ وبقوله الثاني احترز به عن الأول فإنه لا خلاف في كسر لامه، والله أعلم.
ثقّل قدرنا (ر) م (مدا) ووحّدا جمالة (صحب) اضمم الكسر (غ) دا
يريد قوله تعالى: فقدّرنا فنعم القادرون قرأه بتشديد الدال الكسائي ونافع وأبو جعفر، والباقون بتخفيفها قوله: (ووحدا) أي وقرأ «كأنه جمالة صفر» بالتوحيد حمزة والكسائي وخلف وحفص على أنه جمع جمل، والباقون «جمالات» بالجمع: أي جمع جمالة فيكون جمع الجمع وضم الجيم منهم رويس، وكسرها غيره فيكون فيها ثلاث قراءات وهي واضحة.