والحبّ ذو الرّيحان نصب الرّفع (ك) م وخفض نونها (شفا) يخرج ضم
أي قرأ ابن عامر «والحبّ ذو العصف والريحان» بنصب (٢) رفع الثلاثة، والباقون برفعها قوله: (وخفض نونها) أي خفض نون «الريحان» حمزة والكسائي وخلف، ولا خلاف في خفض «العصف» قوله: (يخرج ضم) أي قرأ نافع والبصريان وأبو جعفر «يخرج منهما» بضم الياء وفتح الراء كما في أول البيت الآتي، والباقون بفتح الياء وضم الراء، والله ﷾ أعلم.
مع فتح ضمّ (إ) ذ (حما ث) ق وكسر في المنشئات الشّين (ص) ف خلفا (ف) خر
قوله: (وكسر) أي كسر شعبة بخلاف عنه وحمزة بغير خلاف الشين من
_________________
(١) «ومناءة».
(٢) الثلاثة هي: «الحبّ» و«ذا» و«الريحان».
[ ٣١٤ ]
قوله تعالى «وله الجوار المنّشئات» والباقون وفتح الشين وكسرها (١) نعت للجواري: وهي السفن.
سنفرغ الياء (شفا) وكسر ضم شواظ (د) م نحاس جرّ الرّفع (ش) م
أي قرأ مدلول شفا «سيفرغ لكم» بالياء، والباقون بالنون قوله: (وكسر ضم) أي كسر الضم من قوله «شواظ من نار» ابن كثير، والباقون بالضم وهما لغتان قوله:
(نحاس) يريد قوله تعالى: نحاس فلا تنتصران قرأه بجر الرفع روح ومدلول حبر، والباقون بالرفع، والله تعالى أعلم.
حبر كلا يطمث بضمّ الكسر (ر) م خلف ويا ذي (آخرا) واو (ك) رم
يريد قوله تعالى: لم يطمثهن قرأه بضم الميم في الموضعين الكسائي بخلاف عنه، والباقون بالكسر قوله: (ويا ذي) يريد «ذو الجلال والإكرام» آخر السورة، قرأه ابن عامر بالواو مكان الياء ولزم ذلك كسر الذال قبلها، فلهذا لم ينبه عليه وهو بالياء نعت لرب وبالواو نعت للاسم، لأن المراد بالاسم هو المسمى، وقد رسمت بالواو في المصحف الشامي، والله أعلم.