تقدّموا ضمّوا اكسروا لا الحضرمي إخوتكم جمع مثنّاة (ظ) مي
يعني قوله تعالى «لا تقدّموا بين يدي الله ورسوله» قرأه بضم التاء وكسر الدال كل القراء إلا الحضرمي فقرأ بفتح التاء والدال قوله: (إخوتكم) أي قرأ يعقوب «فأصلحوا بين إخوتكم» بجمع المثنى، والباقون بالتثنية، والله أعلم.
والحجرات فتح ضمّ الجيم (ث) ر يألتكم البصري (ويعملون) (د) ر
يريد «إن الذين ينادونك من وراء الحجرات» قرأه أبو جعفر بفتح ضم الجيم قوله: (يألتكم) أي قرأ أبو عمرو ويعقوب «لأيالتكم من أعمالكم شيئا» بهمزة ساكنة بين الياء واللام كما لفظ به، وأبو عمرو على أصله في الإبدال، والباقون بحذف الهمزة قوله: (ويعملون) يريد آخر «الحجرات» «والله بصير بما يعملون» قرأه ابن كثير وحده بالغيب، والباقون بالخطاب.
نول يا (إ) ذ (ص) حّ أدبار كسر (حرم فتى) مثل ارفعوا (شفا ص) در
[ ٣١٢ ]
يريد «يوم يقول الجهنم» قرأ بالياء نافع وأبو بكر، والباقون بالنون قوله:
(كسر) أي كسر الهمزة من قوله تعالى «وأدبار السجود» مدلول حرم المدنيان وابن كثير ومدلول فتى حمزة وخلف، والباقون بفتحها قوله: (مثل ارفعوا) يريد «مثل ما
أنكم تنطقون» قرأه حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالرفع لأنه صفة لحق وما زائدة. والباقون بالنصب؛ ووجه النصب أنه في موضع رفع ولكنه فتح فتحة بناء لإضافة إلى غيره متمكن.
صاعقة الصّعقة (ر) م قوم اخفض) (ن) (ح) سب (فتى ر) اض وأتبعنا (ح) سن
أي قرأ الكسائي «الصّعقة» موضع قراءة غيره «الصاعقة» كما لفظ بهما قوله:
(قوم) يريد «وقوم نوح» بالخفض أبو عمرو ومدلول فتى والكسائي عطف على «وفي موسى، وفي عاد، وفي ثمود، وقوم نوح» الآيات، والباقون بالنصب على فأهلكنا «قوم نوح» واذكر «قوم نوح» قوله: (وأتبعنا) أي قرأ أبو عمرو «والذين آمنوا وأتبعناهم» موضع قراءة غيرهم «واتبعتهم» كما في أول البيت الآتي، والله ﷾ أعلم.
باتّبعت ذرّيّة امدد (ك) م (حما) وكسر رفع التّا (ح) لا واكسر (د) ما
قوله: (ذرية) يريد «ذرياتهم» بالمد أي قرأه بالألف جمعا ابن عامر والبصريان، والباقون بغير ألف قوله: (وكسر رفع التاء) أي كسر رفع التاء أبو عمرو وحده، وأما «ذرياتهم» فذكر في الأعراف، قوله واكسر: أي اكسر اللام من قوله «وما ألتناهم» لابن كثير، والباقون بفتحها، والله ﷾ أعلم.
لام ألتنا حذف همز خلف (ز) م وإنّه افتح (ر) م (مدا) يصعق ضم
قوله: (حذف همز) يريد حذف الهمزة من «ألتناهم» لقنبل، والباقون بإثباتها قوله: (وإنه افتح) يريد قوله تعالى «إنا كنا من قبل ندعوه إنه» قرأ بفتح الهمزة الكسائي والمدنيان على تقدير لأنه، والباقون بكسرها على الابتداء قوله: (يصعق ضم) أي قرأ ابن عامر وعاصم «الذي فيه يصعقون» بضم الياء، والباقون بفتحها، والله ﷾ أعلم بالصواب.
(ك) م (ن) ال كذّب الثّقيل (ل) ي (ث) نا تمروا تماروا (حبر عمّ ن) صّنا
أي قرأ هشام وأبو جعفر «ما كذّب الفؤاد» بتثقيل الذال، والباقون بالتخفيف
[ ٣١٣ ]
قوله: (تمرو) يريد قوله تعالى «أفتمارونه» قرأه بضم التاء وألف بعد الميم مدلول حبر ومدلول عم وعاصم موضع قراءة غيرهم «تمرونه بفتح التاء وإسكان الميم من غير ألف، والله ﷾ أعلم بالصواب.
تا اللّات شدّد (غ) ر مناة الهمز زد (د) ل مستقر خفض رفعه (ث) مد
أي روى رويس تشديد التاء من قوله تعالى «أفرأيتم اللاتّ والعزى» والباقون بتخفيفها قوله: (مناة) يريد «ومناة (١) الثالثة الأخرى» قرأه ابن كثير بهمزة بعد الألف، والباقون بغير همز قوله: (مستقر) قرأ بخفض رفع الراء أبو جعفر، والباقون برفعها.
وخاشعا في خشّعا (شفا حما) سيعلمون خاطبوا (ف) صلا (ك) ما
أي قرأ مدلول شفا ومدلول حما «خاشعا أبصارهم» موضع قراءة غيرهم «خشّعا» قوله: (فصلا كما) أي قرأ حمزة وابن عامر «سيعلمون غدا» بالخطاب، والباقون بالغيب، والله أعلم.