ولا يخاف (الفاء عمّ) واقصر أن رآه (ز) كا بخلف واكسر
أي قوله تعالى: فلا يخاف عقباها قرأه بالفاء نافع وأبو جعفر وابن عامر وكذا هو في المصحف المدني والشامي، والباقون بالواو (١)، وهو كذا في مصاحفهم، وقرأ «أن رآه استغنى» في العلق بقصر الهمزة قنبل بخلاف عنه وهو لغة ثبتت القراءة به (٢)، والباقون بمدها وهي اللغة الفصحى.
مطلع لامه (روى) اضمم أوّلا تا ترونّ (ك) م (ر) سا وثقّلا
يعني قوله تعالى: حتى مطلع الفجر في القدر، قرأ بكسر اللام الكسائي وخلف، والباقون بفتحها وهما لغتان قوله: (اضمم أولا إلى آخره) يريد أنه قرأ بضم التاء من «لترون الجحيم» في سورة التكاثر على البناء للمجهول ابن عامر والكسائي قوله: (وثقلا) أي وثقل «جمّع» على ما يأتي في البيت الآتي، يعني قوله تعالى: الذي جمّع مالا وعدده قرأ بتشديد الميم ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر وروح، والباقون بالتخفيف، والله سبحانه أعلم.
جمّع (ك) م (ث) نا (شفا ش) م وعمد (صحبة) ضمّيه لئلاف (ث) مد
يعني قوله تعالى: في عمد قرأه بضم العين والميم حمزة والكسائي وخلف وشعبة، والباقون بفتحهما، والله ﷾ أعلم.
بحذف همز واحذف الياء (ك) من إلاف (ث) ق وها أبي لهب سكن
_________________
(١) «ولا يخاف».
(٢) «أن رأه».
[ ٣٣٠ ]
أي قرأ أبو جعفر «لئلاف قريش» كما تقدم في البيت السابق بحذف الهمزة، والباقون بإثباتها، وحذف الياء منهم ابن عامر؛ فيكون فيها ثلاث قراءات: وهي «لإيلاف» بياء ساكنة بعد اللام لأبي جعفر، «ولئلاف» بحذف الياء ابن عامر، و«لإيلاف» بإثبات الهمزة والياء للباقين وأما «إيلافهم» فقد قرأ أبو جعفر بحذف الياء والباقون بإثباتها، وقرأ «يدا أبي لهب» بإسكان الهاء ابن كثير كما سيأتي في أول البيت الآتي، والباقون بفتحها.
(د) ينا وحمّالة نصب الرّفع (ن) م والنّافثات عن رويس الخلف تم
أي وقرأ «حمالة الحطب» بالنصب عاصم على الذم والشتم أو الحال، والباقون بالرفع على الصفة لامرأته أو البدل منها أو خبر مبتدإ محذوف: أي هي، وقرأ «النّافثات» بألف بعد النون وكسر الفاء مخففة من غير ألف بعدها كما لفظ به رويس بخلاف عنه، وهي قراءة عاصم الجحدري وعبد الله بن قاسم الهذلي وأبي السمال ورواية ابن أبي شريح عن الكسائي وجاءت عن الحسن البصري، والباقون «النّفّاثات» كما هو هو المشهور؛ ففيها قراءات ذكرت في النشر، وكلها مأخوذة من النفث: وهو شبه النفخ في الرقي من غير ريق، وإن كان معه ريق فهو ثفل، ومعناه السواحر. قوله: (ثم) ما أحسن ما اتفق للناظم أناله الله تعالى الجنة ولطف بنا وبه في قوله: الخلف تم، فإنه يؤذن بنية مخلصة بإتمام الخلف فيه لرويس وتم حرف الخلاف، والله تعالى أعلم.