حور وعين خفض رفع (ث) ب (رضا) وشرب فاضممه (مدا) (ن) صر (ف) ضا
أي قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي «وحور عين» بخفض رفع الاسمين، والباقون بالرفع والخفض عطف على «فاكهة، ولحم طير» معطوفان إما على الأكواب، وإما على «جنات النعيم»؛ وأما وجه الرفع فعلى تقدير «ولهم حور عين» أو على ولدان قوله: (وشرب) أي قرأ «شرب الهيم» بضم الشين المدنيان وعاصم وحمزة، والباقون بفتحها، والله تعالى أعلم.
خفّ قدرنا (د) ن فروح اضمم (غ) ذا بموقع (شفا) اضمم اكسر أخذا
يعني «نحن قدرنا بينكم الموت» قرأه ابن كثير بتخفيف الدال، والباقون بالتشديد وهما لغتان قوله: (وروح) أي روى رويس «وروح وريحان» بضم الراء،
_________________
(١) «المنشآت».
[ ٣١٥ ]
والباقون بفتحها قوله: (بموقع) يريد قوله تعالى: بمواقع النجوم قرأه مدلول شفا «بموقع» بإسكان الواو من غير ألف كما لفظ به، والباقون بألف بعد الواو فهو من باب الإفراد والجمع قوله: (اضمم اكسر) أي اضمم الهمزة واكسر الخاء من قوله تعالى: وقد أخذ ميثاقكم بالرفع لأبي عمرو لأنه مفعول أخذ لم يسم فاعله، والباقون بفتح الهمزة والخاء والنصب لأنه مفعول أخذ المبني للفاعل، والله ﷾ أعلم.
ميثاق فارفع (ح) ز وكلّ (ك) ثرا قطع انظرونا واكسر الضّمّ (ف) را
أي «وكلا وعد الله الحسنى» قرأه برفع اللام (١) كما لفظ به ابن عامر وكتب كذلك في مصحف الشام، وهو في الأصل مفعول وعده، ولكن إذا تقدم المفعول على الفعل ضعف عمله فيه فيجوز رفعه، وقرأ الباقون بالنصب على الأصل، وقد أجمعوا على نصب الذي في سورة النساء قوله: (انظرونا) أي قرأ حمزة وحده «انظرونا نقتبس من نوركم» بقطع الهمزة وفتحها وكسر الظاء: (٢) بمعنى أمهلونا ارفقوا بنا كي ندرككم، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وضم الظاء بمعنى انتظرونا، أو التفتوا إلينا، يقال نظرته: إذا انتظرته، أو نظرته: إذا أمهلته وأخرته، والله أعلم.
يؤخذ أنّث (ك) م (ثوى) خفّ نزل (إ) ذ (ع) ن (غ) لا الخلف وخفّف (ص) ف (د) خل
يريد «لا يؤخذ منكم فدية» قرأه ابن عامر ومدلول ثوى بالتأنيث، والباقون بالتذكير لأن تأنيث الفدية غير حقيقي قوله: (خف نزل) يعني قوله تعالى: وما نزل من الحق قرأه بتخفيف الزاي نافع وحفص ورويس بخلاف عنه، والباقون بالتشديد، والتشديد والتخفيف ظاهران لأن ما أنزل الله تعالى فقد نزل قوله:
(وخفف) أي خفف الصاد من قوله تعالى: إن المصدقين والمصدقات لأبي بكر وابن كثير، والباقون بالتشديد والتخفيف بمعنى صدقوا الله ورسوله والتشديد بمعنى التصديق وأدغمت التاء في الصاد، (٣) والله ﷾ أعلم.
_________________
(١) «وكل».
(٢) «أنظرونا».
(٣) لأنها في الأصل «المتصدقين» فأدغمت التاء بالصاد وعوّض عنها بالصاد المشددة كما هو مرسوم في المصحف.
[ ٣١٦ ]
صادى مصدّق ويكونوا خاطبا (غ) وثا أتاكم اقصرن (ح) ز واحذفن
أي روى رويس «ولا تكونوا» بالخطاب، والباقون بالغيب قوله: (أتاكم) يريد «ولا تفرحوا بما آتاكم» قرأه أبو عمرو بقصر الهمزة بمعنى جاءكم، والباقون بالمد بمعنى أعطاكم الله قوله: (واحذفن. قبل الغنى) كما في أول البيت الآتي، يريد قوله تعالى: إن الله هو الغني بحذف هو قبل الغنى (١) لمدلول عم، والباقون بإثباتها كما هو محذوف في مصاحف المدينة والشام، والله ﷾ أعلم.
قبل الغنيّ هو (عمّ) وامدد وخفّ ها يظّهّروا (كنز ث) دى
أي خفف الهاء من قوله تعالى: الذين يظاهرون، والذين يظهرون لمدلول كنز وأبي جعفر وضم الياء وكسر الهاء، وخفف الظاء عاصم قوله: (معا) أي في الموضعين، وقرأ الباقون بتشديد الظاء والهاء من غير ألف، والله أعلم.
وضمّ واكسر خفّف الظّا (ن) ل معا يكون أنّث (ث) ق وأكثر ارفعا
يريد «ما يكون من نجوى ثلاثة» قرأه أبو جعفر بالتأنيث، والباقون بالتذكير قوله: (وأكثر ارفعا) يريد «ولا أكثر إلا هو معهم» قرأه يعقوب بالرفع، والباقون بالنصب، والله أعلم.
(ظ) لّا وينتجوا كينتهوا (غ) دا (ف) ز تنتجوا (غ) ث والمجالس امددا
يعني قوله تعالى: ويتناجون بالإثم والعدوان قرأه رويس وحمزة «ينتجون» مثل «ينتهون» وكذلك قرأ رويس الذي بعده «فلا تنتجوا» والباقون بتاء ونون مفتوحين وألف وفتح الجيم قوله: (والمجالس امددا) يريد «تفسحوا بلا ألف إفرادا، (٢) والله ﷾ أعلم بالصواب.
(ن) ل وانشروا معا فضمّ الكسر (عم) (ع) ن (ص) فّ خلف يخربون الثّقل (ح) م
_________________
(١) أي بدون رسم هو فتصبح «إن الله العني الحميد».
(٢) «المجلس».
[ ٣١٧ ]
يريد «وإذا قيل انشزوا فانشزوا» معا: أي في الموضعين بضم الشين فيهما مدلول عم وحفص وشعبة بخلاف عنه، والباقون بكسرها، وهما لغتان قوله:
(يخرّبوا) قرأ بتشديد الراء أبو عمرو، والباقون بالتخفيف وهما أيضا لغتان، والله ﷾ أعلم.
يكون أنّث دولة (ث) ق (ل) ي اختلف وامنع مع التّأنيث نصبا (ل) ووصف
يعني قوله تعالى: كيلا يكون دولة قرأه أبو جعفر وهشام بخلاف عنه بالتأنيث ودولة بالرفع كما لفظ به، والباقون بالتذكير والنصب، (١) وتوجيه القراءتين ظاهر؛ فمن رفع «دولة» جعل كان تامة، ومن نصب قدر كيلا يكون الفيء دولة قوله: (وامنع) أي امنع مع تأنيث يكون النصب في دولة ولو وصف وذكر عن هشام.
وجدر جدار (حبر) فتح ضم يفصل نل ظبى وثقل الصّاد (ل) م
أي قرأ مدلول حبر ابن كثير وأبو عمرو «من وراء جدار» بكسر الجيم وفتح الدال إفرادا موضع قراءة غيرهم جدر بضم الجيم والدال جمعا قوله: (فتح ضم) أي فتح الضم من قوله تعالى: يفصل بينكم عاصم ويعقوب قوله: (وثقل الصاد) أي وقرأ بثقل الصاد هشام بخلاف عنه ومدلول شفا وابن ذكوان وفتح الصاد مخففة مدلول عم وأبو عمرو وابن كثير؛ ففيها أربع قراءات: عاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة، وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة، والمدنيان وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة، والله ﷾ أعلم.
خلف (شفا) منه افتحوا (عمّ) (ح) لا (د) م تمسكوا الثّقل (حما) متمّ لا
قوله: (تمسكوا) يعني «ولا تمسّكوا بعصم الكوافر» قرأه البصريان بالتشديد ويشهد لقراءتهما «والذين يمسّكون بالكتاب» شددها الأكثر، والباقون بالتخفيف قوله: (متم) أي لا تنون «نوره» بالخفض لمدلول صحب وابن كثير، والباقون بالتنوين والنصب وهو الأصل مثل مكرم عمرا، ومن أضاف حذف التنوين وخفض المفعول للتخفيف، والله ﷾ أعلم.
_________________
(١) «كي لا يكون دولة».
[ ٣١٨ ]
تنوّن اخفض نوره (صحب د) دي أنصار نوّن لام لله زد
قوله: (أنصار) يريد قوله تعالى: أنصار الله نون أنصار وزد لام الجر على اسم الله لمدلول وأبي عمرو، (١) والباقون بالإضافة، والله ﷾ أعلم.
(حرم ح) لا خفّف لووا (إ) ذ (شم أ) كن للجزم فانصب حز ويعملون (ص) ن
يريد «لووا رؤوسهم» قرأه نافع وروح عن يعقوب بتخفيف الواو، والباقون بالتشديد قوله: (أكن) يريد «أكن من الصالحين» قرأه أبو عمرو بالواو ونصب النون، (٢) والباقون بالجزم وحذف الواو قوله: (ويعملون) أي «والله بصير بما يعملون» آخر السورة رواه أبو بكر بالغيب، والباقون بالخطاب.