ولا شك فى ذلك، بل وفى كل رواية، باعتبار ما اختاره المصنف فى وجه كونها سبعة أحرف، فمن قرأ [ولو] (٤) بعض القرآن (٥) بقراءة معينة (٦) اشتملت على الأوجه المذكورة؛ فإنه [يكون قد] (٧) قرأ بالأوجه (٨) السبعة، دون أن يكون قرأ بكل الأحرف السبعة.
وأما قول الدانى: «إن القارئ لرواية إنما قرأ ببعض السبعة» فمبنى (٩) على قوله: «إن الأحرف هى (١٠) اللغات المختلفة»، ولا شك أن [كل] (١١) قارئ رواية لا يحرك (١٢) الأحرف ويسكنه أو يرفعه أو ينصبه (١٣) أو يقدمه أو يؤخره (١٤) [لقارئ] (١٥).