قوله: «يحقق» المناسب «محقق»؛ لأن «النشر» مقدم فى التأليف على «الطيبة» (٢).
واعلم أن القراء اصطلحوا على جعل القراءة للإمام والرواية للآخذ عنه مطلقا بسند أو غيره، والطريق للآخذ عن الراوى كذلك، فيقال: قراءة أبى عمرو، رواية الدورى، طريق أبى الزعراء (٣)، وكما أن لكل إمام رواة، فكذلك (٤) لكل راو طرق.
[وقد] (٥) ذكر [المصنف] (٦) لكل راو طريقين، كما قال (٧):
ص: