ش: (العاشر (٣) البزار) اسمية، و(هو خلف) كذلك، (إسحاق) مبتدأ، (مع إدريس) حال، (يعرف) (٤) خبر، و(عنه) (٥) يتعلق ب (يعرف).
أى: عاشر العشرة أبو محمد خلف راوى حمزة [المتقدم] (٦)، كان إماما ثقة عالما، حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، وابتدأ فى طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة [سنة] (٧).
قال: وأشكل علىّ باب من النحو فأنفقت ثمانين (٨) ألفا حتى عرفته.
قال الناظم: ولم يخرج فى اختياره عن قراءة الكوفيين فى حرف واحد، [بل] (٩) ولا عن حمزة، والكسائى، وشعبة، إلا فى حرف واحد، وهو (١٠) قوله تعالى: وحرم على قرية (١١) [الأنبياء: ٩٥].
وروى عنه أبو العز فى «إرشاده» السكت بين السورتين فخالف الكوفيين.
قرأ على سليم صاحب حمزة، وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى صاحب أبى بكر، وعلى أبى زيد (١٢) سعيد بن أوس الأنصارى، وعلى المفضل (١٣).
وقرأ أبو بكر، والمفضل على عاصم، وروى الحروف عن إسحاق المسيبى (١٤)
_________________
(١) فى ص: ثمان وثمانين.
(٢) فى د: ابن عبد.
(٣) فى ص: والعاشر.
(٤) فى م: يعرف عنه فعلية.
(٥) فى م: فعنه، وفى د: لمنه.
(٦) سقط فى د، ز، ص.
(٧) زيادة من م، ص.
(٨) فى م: ثلاثين.
(٩) سقط فى ص.
(١٠) فى م: فى سورة الأنبياء.
(١١) وقرأه المذكورون- كما سيأتى فى فرش السور- بإسقاط الألف، وكسر الحاء، وإسكان الراء.
(١٢) فى م: يزيد.
(١٣) هو المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر، ويقال المفضل بن محمد بن سالم، ويقال محمد بن سالم ابن أبى المعالى بن يعلى بن سالم بن أبى بن سليم بن ربيعة بن زبان بن عامر بن ثعلبة أبو محمد الضبى الكوفى إمام مقرئ نحوى أخبارى موثق. قال أبو بكر الخطيب: كان علامة أخباريا موثقا، وقال أبو حاتم السجستانى: ثقة فى الأشعار، غير ثقة فى الحروف. وسئل عنه ابن أبى حاتم الرازى، فقال: متروك الحديث، متروك القراءة. ومات سنة ثمان وستين ومائة. ينظر غاية النهاية (٢/ ٣٠٧) (٣٦٣٩).
(١٤) هو إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبى السائب بن عابد بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مر بن كعب المخزومى أبو محمد المسيبى المدنى إمام جليل عالم
[ ١ / ١٩٦ ]
صاحب نافع، وعن يحيى بن آدم (١) عن أبى بكر، وعن الكسائى، ولم يقرأ عليه عرضا.
وتوفى سنة تسع وعشرين ومائتين، ومولده سنة مائة وخمسين.
وأول راوييه: أبو يعقوب إسحاق الوراق المروزى ثم البغدادى، وكان ثقة قيما بالقراءة ضابطا لها، منفردا برواية اختيار خلف، لا يعرف غيرها.
توفى سنة ست وثمانين ومائتين.
وثانيهما: أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد (٢)، وكان إماما ضابطا متقنا ثقة.
روى عن خلف روايته واختياره، وسئل عنه الدار قطنى فقال: ثقة وفوق الثقة بدرجة.
توفى سنة اثنتين وتسعين ومائتين (٣) عن ثلاث وتسعين [سنة] (٤).
ولما فرغ [المصنف] (٥) من ذكر الروايات (٦) شرع فى ذكر الطرق فقال:
ص: