ش: (لا) نافية، ومنفيها (أقول)، وكسرت (إنها) (١٤)؛ لأنها محكية بالقول، و(قد فضلت) خبر (إن)، و(حرز الأمانى) مفعول (فضلت)، و(بل) حرف عطف وإضراب، و(به) يتعلق ب (كملت).
_________________
(١) فى ص: استئنافهما.
(٢) فى ص، م: يعلم.
(٣) سقط فى د، ص.
(٤) فى م: وقوله.
(٥) فى م: يعلّم اليا (إ) ذ (ثوى) (ذ) ل.
(٦) فى م: وإلى.
(٧) فى د: المخلصين.
(٨) فى م: وعدة طرقها.
(٩) فى د: نشر.
(١٠) فى م: وقد ذكر.
(١١) زيادة من م.
(١٢) فى م: عنه.
(١٣) فى م: لذلك.
(١٤) فى م: إن.
[ ١ / ٢٢٢ ]
أى: لا أقول وأدعى أن هذه الأرجوزة فضلت «حرز الأمانى ووجه التهانى»، وهى «الشاطبية»، بلل (١) الله ثرا ناظمها، [وأمطر عليه سحائب الرحمة والرضوان] (٢) وكيف أقول: [إن نظمى قد فضل نظمها] (٣) وقد رزقت [تلك] (٤) من الحظ والإقبال ما لم يوجد لغيرها [من المؤلفات] (٥)، بل أدعى أن هذه الأرجوزة ناقصة، وأنها لم تكمل إلا بتطفلها على «الشاطبية» وسيرها فى طريقها واقتباس ألفاظها العذبة.
وهذا فى الحقيقة إنصاف من المصنف (٦)، وإلا فلا نزاع بين كل من نظر أدنى نظر، ولو لم يكن له نقد (٧) وبصيرة، فى أن هذه الأرجوزة جمعت أشياء ليست فى تلك،
وأن (٨) فى هذه (٩) نبذة من علم التجويد، ونبذة من علم الوقف والابتداء، وباب إفراد القراءات وجمعها، ومسائل كثيرة لا يحصيها إلا من يتعب عليها، وتنبيهات (١٠) على قيود أهملها الشاطبى لا تحصر، ومناسبات [لم توجد فى تلك] (١١)، وأوجها كثيرة، وروايات متعددة، وطرقا زائدة (١٢)، وقراءات عشرة.
فأنت ترى ابن عامر ليس له فى الشاطبية إلا مد المنفصل بمرتبة واحدة، وله فى هذه عن هشام القصر والمد المتوسط [، زيادة عما فى تلك وهو المتوسط خاصة] (١٣)، وعن ابن ذكوان الطول [والتوسط] (١٤) والسكت وعدمه، وإمالة ذوات الراء وعدمها، وغير ذلك، ولأبى عمرو الإدغام والإظهار من الروايتين، والمد والقصر منهما، والهمز وعدمه منهما، ولنافع من رواية ورش المد الطويل والتوسط (١٥) والقصر وإبدال كل همزة ساكنة (١٦) وترقيق اللامات وتفخيم الراءات (١٧)، ولحمزة ما لا يحصيه إلا [من تتبعه ووقف عليه] (١٨)، و[قد جمع ذلك الناظم من] (١٩) تسعمائة (٢٠) وثمانين طريقا، مع أن المذكور فيها من طرق (٢١) [«الشاطبية» و«التيسير»] (٢٢) طريقا واحدة، ولا شك (٢٣) فى ترجيح هذه الأرجوزة باعتبار ما ذكرناه (٢٤).
_________________
(١) فى ص، د، ز: بلّ.
(٢) زيادة من م.
(٣) فى ص، د، ز: ذلك.
(٤) سقط فى م.
(٥) سقط فى د، ز، ص.
(٦) فى ص: الناظم.
(٧) فى د: نقل.
(٨) فى ص، م، د: فإن.
(٩) فى ص: الأرجوزة.
(١٠) فى م: وتنبيها.
(١١) سقط فى م.
(١٢) فى م: كثيرة.
(١٣) سقط فى د، ز، ص.
(١٤) سقط فى م.
(١٥) فى د: والمتوسط.
(١٦) زاد فى م: غير ما استثنى مما يأتى.
(١٧) زاد فى م: إلى غير ذلك.
(١٨) فى د، ز، ص: الواقف عليه.
(١٩) فى د، ز: وجمعها.
(٢٠) فى د: لتسعمائة.
(٢١) فى م: وأصلها طريق.
(٢٢) سقط فى م.
(٢٣) فى م: فلا شك.
(٢٤) فى د، ز، ص: ذكر.
[ ١ / ٢٢٣ ]
وأما جلالة قدر الشاطبى وصلاحه وولايته فلا تنكر (١)، والعلم عند الله من (٢) أىّ المصنفين أفضل، ولا نزاع فى حلاوة نظمه وطلاوته وبهجته، [ولو لم يكن فى] (٣) ذلك إلا كون (٤) كتابه أمّا (٥) لجميع ما عداه (٦) وغيره عيال عليه، لكان فى ذلك كفاية؛ [فجزاهما الله خيرا] (٧) ولا خيب سعيهما، ونفعنا (٨) بعلمهما وبركتهما، إنه قريب مجيب.
ص: