ش: (وهذه أرجوزة) اسمية، (وجيزة) صفة (أرجوزة)، و(جمعت فيها) فعلية صفة ثانية، و(طرقا) مفعول (جمعت) و(عزيزة) صفة (طرقا).
أى: هذه المنظومة أرجوزة مختصرة وجيزة، ولذلك صارت تعد من الألغاز وإنما حمله على ذلك تقاعد المشتغلين وقلة رغبات المحصلين (٧)، مع أنه لم يسبق بمن سلك هذا الطريق الصعب المسالك، وسد على من بعده بها المسالك، جمع فيها طرقا لم توجد فى كتب عدة، يعترف بها ويراها كل من أسهر ليله وبذل جهده، وعدتها (٨) تسعمائة وثمانون طريقا، ولم يشارك فى هذا الخطب صاحبا ولا رفيقا، وأصول هذه الطرق ثمانون يعدها كل بشر (٩). ذكر (١٠) الدانى والشاطبى منها أربعة عشر.
ثم [إن المصنف﵀ (١١) - خشى أن يتوهّم منه (١٢) تفضيل كتابه على من سبقه إلى فضل ربه وثوابه، فلذلك (١٣) قال:
ص: