ش: (يقرا): مضارع مهموز الآخر، حذف همزه ضرورة على غير قياس، و(يرقى) مضارع (رقى) [وهو] (٧) معطوف على (يقرا)، و(درج الجنان) مفعول (يرقى)، و(أبواه يكسيان) اسمية لا محل لها.
أشار بهذين البيتين إلى ما أخرجه (٨) ابن أبى شيبة عن بريدة قال: كنت عند النبى ﷺ فسمعته يقول: «إنّ القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشقّ عنه القبر، كالرّجل الشّاحب (٩)، يقول له: هل تعرفنى؟ فيقول [له] (١٠): ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك الّذى أظمأتك فى الهواجر وأسهرت ليلك، وإنّ كلّ تاجر من وراء تجارته (١١)، وإنّك اليوم من وراء كلّ تجارة (١٢)، [قال] (١٣): فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه (١٤) حلّتين (١٥) لا تقوم لهما الدّنيا (١٦)، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن، ثمّ يقال: اقرأ واصعد فى درج الجنّة وغرفها، [فهو] (١٧) فى صعود ما دام يقرأ، حدرا كان أو ترتيلا» (١٨).
_________________
(١) فى م: وما أعطيه.
(٢) فى ز: ووالده، وفى م: ووالديه.
(٣) فى م، د: وبه بسببه، وفى ص: وبه الباء سببية.
(٤) فى د، ص، م: يتعلق.
(٥) سقط فى م.
(٦) فى ص: محذوف.
(٧) زيادة من م.
(٨) فى ز، ص، د: ما خرجه.
(٩) الشاحب: المتغير اللون والجسم العارض من العوارض، كمرض، أو سفر، أو نحوهما.
(١٠) زيادة من م.
(١١) فى ص: تجارتك.
(١٢) فى م: من وراء تجارتى، وفى د: من وراء تجارتك.
(١٣) سقط فى ز.
(١٤) فى ص: والده.
(١٥) فى ص، م، ز: حلتان.
(١٦) فى د، ز، ص: لا يقوم لهما أهل الدنيا.
(١٧) سقط فى ص.
(١٨) أخرجه أحمد (٥/ ٣٤٨، ٣٥٢، ٣٦١) وابن ماجة (٥/ ٣٢٤) كتاب الأدب باب ثواب القرآن
[ ١ / ١٠١ ]
وأخرج الترمذى عن أبى هريرةرضي الله عنه- عن النبى ﷺ قال: «يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول: يا ربّ حلّه، فيلبس تاج الكرامة، ثمّ يقال: يا ربّ زده، فيلبس حلّة الكرامة، ثمّ يقال: يا ربّ ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارق، ويزداد بكلّ آية حسنة» (١).
وقال ﵊: «من قرأ القرآن وعمل بما فيه، ألبس والداه تاجا ضوؤه أشدّ من ضوء الشّمس سبع مرّات، فما ظنّكم بمن عمل بهذا» (٢).
وقال ﵊: «إنّ [عدد] (٣) درج الجنّة على عدد آيات القرآن، يقال (٤) لقارئ القرآن يوم القيامة: اقرأ وارق ورتّل كما كنت ترتّل فى دار الدّنيا، فإنّ منزلتك (٥) عند آخر آية [كنت] (٦) تقرؤها» (٧).
ثم رتّب على ما ذكره [شيئا] (٨) فقال:
ص: