قال الشيخ تقي الدين ﵀: قرأت بها على الشيخ كمال الدين، وقرأت على أبي الجود، على الشريف الخطيب، على الخشاب، على ابن نفيس، وقرأ ابن نفيس على جماعة، منهم أبو عدي عبد العزيز بن علي بن محمد بن الفرج، المعروف بابن الإمام، وقال لي عند ختم القرآن: قرأت بهذه الرواية على [أبي بكر أحمد بن سيف التّجيبي] (٥)، وعرفني أنه قرأ بها
_________________
(١) في الأصل: (الشيرازي، وقرأت بمدينة السلام على الحسن الحمامي)، والصواب ما أثبتناه.
(٢) في الأصل: (أبي الحسين)، وقد تقدم التعليق عليه (ص/ ٧١) تعليق (١ - ١).
(٣) في الأصل: (على).
(٤) تقدم التعليق على وفاة قالون (ص/ ٧٣) تعليق (١ - ١).
(٥) أورده المؤلف مرة باسم: أبي بكر أحمد بن سيف التجيبي، وثانية باسم: أبي بكر محمد بن سيف التجيبي، وثالثة باسم: أبي بكر عبد الله بن مالك التجيبي، وهي التي صوبها ابن الجزري، حيث قال في ترجمته في «غاية النهاية» (١/ ٤٤٥): عبد الله بن مالك بن عبد الله بن يوسف بن سيف أبو بكر التجيبي المصري ثم قال: وقد غلط فيه أبو الطيب بن غلبون فسماه محمدا، وتبعه على ذلك ابنه أبو الحسن ومن تبعهما. اهـ. وانظر: «التذكرة» (١/ ١٩ - ٢٠)، و«معرفة القراء الكبار» (ص/ ٢٣١).
[ ١٢٠ ]
على أبي يعقوب يوسف الأزرق، وقرأ على أبي سعيد عثمان بن سعيد الملقب ورشا، وقرأ على نافع.