قال الشيخ تقي الدين ﵀: قرأت بها أيضا على الشيخ كمال الدين، وقرأ على أبي الحسن بن العجمي، وقرأ على طاهر بن غلبون.
قال طاهر (٥): أخبرني أبو الحسن المعدّل، قال: أخبرنا ابن مجاهد، قال: أخبرنا مضر (٦) بن محمد الأسدي، قال: أخبرنا أبو/ الحسن البزّي، قال: قرأت على عكرمة. والسند مذكور قبل.
_________________
(١) في الأصل: (الخطية)، وتقدم التعليق عليه (ص/ ٥٩) تعليق (٣).
(٢) في الأصل هنا: (الحسين)، وقد تقدم التعليق عليه (ص/ ٦٠) تعليق (٢).
(٣) في الأصل هنا: (أبي)، والمثبت من «معرفة القراء الكبار» (ص/ ٢٩٩)، و«غاية النهاية» (١/ ٥٤٣).
(٤) زيادة يقتضيها السياق، وقد تقدم في (ص/ ١١١) ذكر قراءة اللهبي على البزي.
(٥) «التذكرة» (١/ ٢٣).
(٦) في الأصل: (نصر)، والمثبت من «التذكرة» (١/ ٢٣)، و«غاية النهاية» (٢/ ٢٩٩).
[ ١١٣ ]
والبزّي هو: أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي مرة مولى بني مخزوم، مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة. وإنما قيل له البزّي؛ لأنه منسوب إلى أبي بزّة، وأبو بزّة فارسي من أهل همدان، اسمه بشار، أسلم على يد السائب بن أبي السائب المخزومي، والبزّة الشدّة، ومعنى أبو بزّة أبو شدة.
ولد ابن أبي بزّة في سنة خمس وسبعين ومائة في أيام الهادي بن المهدي، ومات سنة خمس وخمسين ومائتين في أيام المستعين، وله ثمانون سنة، وفي «الروضة» عدة أسانيد من طريق البزي.