[مائتا آية، وهي مدنية]
﷽
[﴿الم- ١ - ج﴾ كوفي] مختلف، فإن غير الأعشى
[ ١ / ٣٥٨ ]
والبرجمي يصلون.
﴿إلا هو- ٢ - لا﴾ لأن قوله ﴿الحي القيوم﴾ بدل
[ ١ / ٣٦٠ ]
الضمير. ﴿القيوم- ٢ - ط﴾. ﴿الفرقان – ٤ – ط﴾. [شديد- ٤ - ط﴾. ﴿في السماء – ٥ – ط﴾. ﴿يشاء – ٦ – ط﴾.
﴿متشابهات- ٧ – ط﴾ لاستئناف تفصيل. ﴿وابتغاء تأويله – ٧ –ج﴾ لأن الواو يصلح استئنافًا، والحال أليق. ﴿إلا الله – ٧ – م﴾ في [مذهب أهل] السنة والجماعة، لأنه لو وصل فهم أن الراسخين يعلمون تأويل المتشابه كما يعلمه الله [وهذا ليس بصحيح] بل المذهب أن شرط الإيمان بالقرآن العمل بمحكمه، والتسليم لمتشابهه.
[ ١ / ٣٦١ ]
﴿والراسخون﴾ مبتدأ ثناء من الله عليهم بالإيمان [على التسليم] بأن الكل [من عند الله]. ومن جعل المتشابه غير صفات الله تعالى
[ ١ / ٣٦٢ ]
ذاتا وفعلًا من الأحكام التي يدخلها القياس والتأويل بالرأي وجعل المحكمات الأصول المنصوص المجمع عليها فعطف قوله ﴿والراسخون﴾ على اسم الله، وجعل ﴿يقولون] حالًا لهم، ساغ له أن لا يقف [على ﴿إلا الله﴾] لكن [الأصوب الأحق] الوقف، لأن التوكيد بالنفي في الابتداء، وتخصيص اسم الله بالاستثناء يقتضي أنه مما لا يشاركه في علمه سواه، فلا يجوز العطف على قوله ﴿إلا الله] كما على لا إله إلا الله ﴿آمنا به – ٧ – لا﴾ لأن قوله ﴿كل من عند ربنا﴾ من مقولهم، فإن التسليم من تمام الإيمان.
﴿من عند ربنا – ٧ – ج﴾ لاحتمال أن ما بعده من مقولهم، والأظهر أنه ابتداء تنبيه على الاتعاظ من الله تعالى. ﴿رحمة- ٨ –
[ ١ / ٣٦٣ ]
ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال لام التعليل، أو فاء التعقيب للتسبيب.
﴿لا ريب فيه – ٩ – ط﴾. ﴿شيئًا – ١٠ – ط﴾. ﴿النار- ١٠ – لا﴾ لتعلق كاف التشبيه. ﴿فرعون – ١١ - لا﴾ لعطف المفرد. ﴿من قبلهم – ١١ – ط﴾. ﴿بآياتنا – ١١ – ج﴾ للعدول مع فاء التعقيب. ﴿بذنوبهم – ١١ – ط﴾. ﴿جهنم – ١٢ - ط﴾. التقتا – ١٣ – ط﴾ لأن التقدير منهما فئة أو أحداهما فئة]. ﴿العين – ١٣ – ط﴾. ﴿من يشاء – ١٣ – ط﴾
[ ١ / ٣٦٤ ]
﴿والحرث – ١٤ – ط﴾ ﴿الدنيا – ١٤ – ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للفصل بين النقيضين، والتعرض للتفكر بينهما.
﴿من ذلك – ١٥ – ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿من الله – ١٥ – ط﴾. ﴿بالعباد ١٥ – ج﴾ للآية على جعل ﴿الذين﴾ [خبر لمبتدأ محذوف] أي: هم الذين، أو مدحًا، أي أعني الذين، والجواز أنه نعت للعباد. ﴿النار- ١٦ – ج﴾ لأن ﴿الصابرين﴾ يصلح بدلًا للذين، والوقف أجوز على جعله نصبًا على المدح، وتقديره كما ذكر بدلالة تتابع الثنية.
[ ١ / ٣٦٥ ]
﴿إلا هو – ١٨ – لا﴾ لعطف المفرد، [ولو وقف احترازًا عن وهم دخول الملائكة وأولي العلم في الاستثناء والمشاركة في الألوهية كان بعيدًا]. ﴿بالقسط – ١٨ – ط﴾.
﴿الحكيم- ١٨ – ط﴾ إلا لمن قرأ ﴿أن الدين﴾ بالفتح على البدل من ﴿أنه﴾. الإسلام- ١٩ – ط﴾. ﴿بينهم – ١٩ – ط﴾ لإطلاق حكم غير مخصوص بما قبله. ﴿ومن اتبعن – ٢٠ – ط﴾ لابتداء أمر يشمل أهل الكتاب والعرب، والأول مختص بأهل الكتاب، فلم يكن الثاني من جملة جزاء الشرط. أأسلمتم- ٢٠ – ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. ﴿اهتدوا- ٢٠ – ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف.
[ ١ / ٣٦٦ ]
﴿البلاغ- ٢٠ – ط﴾. ﴿بغير حق – ٢١ – ز﴾ لمن قرأ: ويقاتلون، لعدول المعنى عن قوله: ﴿ويقتلون﴾ من الناس- ٢١ – لا﴾ لأن ما بعده خبر أن، والفاء لإبهام المقرب إلى الشرط. ﴿في الدنيا والآخرة – ٢٢ – ز﴾ للابتداء بالنفي مع اتحاد المقصود. ﴿معدودات- ٢٤ - ص﴾ لأن الواو للعطف أو الحال، أي: وقد غرهم، تقديره قالوا مغرورين. ﴿ممن تشاء- ٢٦ – ز﴾ لتناهي الجملتين المتضادتين معنى إلى جملتين مثلهما.
[ ١ / ٣٦٧ ]
﴿وتذل من تشاء- ٢٦ – ط﴾ ﴿الخير- ٢٦ – ط﴾ ﴿في الليل – ٢٧ – ز﴾ للفصل بين الجملتين المتضادتين ﴿من الحي – ٢٧ – ز﴾ لعطف المتفقتين وإطلاق هذه الجملة عن الأولين. ﴿المؤمنين- ٢٨ – ج﴾ [للشرط والعطف]. ﴿تقاة- ٢٨ – ط﴾ ﴿نفسه - ٢٨ – ط﴾ ﴿يعلمه الله - ٢٩ – ط﴾. ﴿وما في الأرض - ٢٩ – ط﴾. ﴿محضرًا – ٣٠ – ج﴾ والأجوز أن يوقف على ﴿سوء﴾ تقديره وما عملت من سوء كذلك، لأن السوء يوجد محضرًا كالخير، و﴿تود﴾ مستأنف، لأن صاحب الخير يود لو لم يره من خجل الحياء، كما أن صاحب السوء من وجل الجزاء. والضمير المتحد عائد إلى ﴿ما﴾ أو إلى جنس العمل. ﴿بعيدًا – ٣٠ - ط﴾. ﴿نفسه – ٣٠ – ط﴾.
[ ١ / ٣٦٨ ]
﴿ذنوبكم – ٣١ – ط﴾. ﴿والرسول- ٣٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿العالمين- ٣٣ – لا﴾ لأن ﴿ذرية﴾ نصب على البدل من ﴿آدم﴾ ومن بعده. ﴿من بعض – ٣٤ – ط﴾. ﴿عليم – ٣٤ – ج﴾. للآية على تقدير: واذكر إذ، ولاحتمال أن إذ متعلق بالوصفين أي: سمع دعاءها، وعلم رجاءها، حين
[ ١ / ٣٦٩ ]
قالت. ﴿مني- ٣٥ – ج﴾ للابتداء بأن، ولجواز تقديره: [لأنك أو فأنك] ﴿أنثى- ٣٦ – ط﴾. إلا لمن قرأ: ﴿بما وضعت﴾ بالرفع لأنه يجعلها من كلامها.
﴿بما وضعت – ٣٦ – ط﴾ بجزم التاء أو رفعها [على القراءتين]. ﴿كالأنثى- ٣٦ – ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال أن قوله: ﴿وليس الذكر كالأنثى] على قراءة: ﴿وضعت﴾ بالرفع من قولها متصل متسق بعض [الكلام ببعض]. ﴿حسنا- ٣٧ -
[ ١ / ٣٧٠ ]
ص﴾ لمن قرأ ﴿وكفلها﴾ مخففًا لتبدل فاعله، فإن فإن فاعل المخفف زكريا، وفاعل المشدد ضمير اسم الرب تعالى كما في ﴿أنبتها﴾. زكريا- ٣٧﴾. ﴿المحراب- ٣٧ – لا﴾ لأن ﴿وجد﴾ جواب ﴿كلما﴾. ﴿رزقًا- ٣٧ – ج﴾ لاتحاد فاعل الفعلين مع عدم العاطف.
[ ١ / ٣٧١ ]
﴿هذا – ٣٧ – ط﴾. ﴿من عند الله – ٣٧ – ط﴾. ﴿ربه- ٣٨ – ج﴾ كما ذكر في قوله: ﴿رزقًا﴾. ﴿طيبة – ٣٨ – ج﴾ للابتداء بأن مع جواز تقدير لأنك أو فإنك. ﴿في المحراب – ٣٩ – لا﴾ وأن قرئ [بالكسر لأن] من كسر جعل النداء بمعنى القول.
﴿عاقر – ٤٠ – ط﴾. ﴿آية – ٤١ – ط﴾. ﴿رمزًا – ٤١ – ط﴾ لاختلاف الجملتين مع وقوع العارض. ﴿إليك – ٤٤ – ط﴾. ﴿يكفل مريم – ٤٤ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿منه – ٤٥ – ق﴾ قد قيل لتذكير الضمير [في ﴿اسمه﴾ وتأنيث الكلمة] ولكن المراد من الكلمة الولد، فلم يكن تأنيثًا حقيقيًا، فالوجه أن لا يوقف إلى ﴿الصالحين﴾ لأن ﴿وجيهًا﴾ حاله، وما بعده معطوف عليه، على تقدير: وكائنا من المقربين [ومكلما وكائنًا] من الصالحين.
[ ١ / ٣٧٢ ]
﴿بشر – ٤٧ – ط﴾. ﴿ما يشاء -٤٧ – ط﴾. ﴿والإنجيل -٤٨ – ط﴾ لأن ﴿ورسولًا﴾ يجوز أن يكون معطوفًا على ﴿ومن الصالحين﴾ أو منصوبًا بمحذوف، أي: يجعله رسولًا. والوقف أجوز لتباعد العطف. ﴿من ربكم- ٤٩ – ج﴾ لمن قرأ: ﴿إني أخلق لكم﴾ بالكسر.
[ ١ / ٣٧٣ ]
﴿بإذن الله – ٤٩ – ج﴾. والثاني كذلك، للتفصيل بين المعجزات.
﴿تدخرون – ٤٩ – لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿في بيوتكم – ٤٩ – ط﴾. ﴿مؤمنين – ٤٩ – ج﴾ للآية مع أن ﴿مصدقًا﴾ عطف على ما قبله. ﴿فاعبدوه- ٥١ – ط﴾. ﴿إلى الله – ٥٢ – ط﴾. ﴿أنصار الله – ٥٢ – ج﴾ لأن ﴿آمنا بالله﴾ في نظم الاستئناف مع إمكان الحال تقديره: وقد آمنا. ﴿آمنا بالله – ٥٢﴾ كذلك لانقطاع النظم مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿ومكر الله- ٥٤ - ط﴾.
[ ١ / ٣٧٤ ]
﴿القيامة- ٥٥ – ج﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار. ﴿والآخرة- ٥٦ – ز﴾ للابتداء بالنفي مع أن النفي تمام القصود. ﴿أجورهم – ٥٧ – ط﴾. ﴿كمثل آدم- ٥٩ – ط﴾ لأن الجملة لا يتصف بها المعرف. وقد تكلف من قال بجعل آدم بمعنى رجل فيوصف بالجملة. ثم لا وقف سوى رؤوس الآيات إلى قوله ﴿القصص الحق – ٦٢ – ج﴾ والوقف عليه جائز. ﴿إلا الله – ٦٢ –ط﴾. ﴿من دون الله – ٦٤ – ط﴾ لتناهي جملة وافية إلى ابتداء شرط. ﴿من بعده – ٦٥ – ط﴾. ﴿ليس لكم به علم – ٦٦ – ط﴾. ﴿مسلمًا – ٦٧ – ط﴾ ﴿والذين آمنوا- ٦٨ – ط﴾. ﴿لو يضلونكم – ٦٩ – ط﴾.
[ ١ / ٣٧٥ ]
﴿يرجعون – ٧٢ – ج﴾ والوصل أجوز لأن وجه العطف أوضح. ﴿دينكم- ٧٣ - ط﴾. ﴿هدى الله – ٧٣ – لا﴾ لأن التقدير: ولا تصدقوا بأن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم، وقوله: ﴿قل﴾ مع مقوله معترض. ومن قرآ: ﴿أن يؤتي﴾
[ ١ / ٣٧٦ ]
مستفهمًا وقف عليها. ﴿عند ربكم – ٧٣ – ط﴾. ﴿بيد الله -
[ ١ / ٣٧٧ ]
٧٣ - ج﴾ لأن ﴿يؤتيه﴾ لا يتعلق بما قبله مع أن ضميري فاعله ومفعوله عائدان إلى الله والفضل. ﴿من يشاء- ٧٣ – ط﴾. ﴿عليم – ٧٣ – ج﴾ للآية، [واحتمال ما بعده﴾ الاستئناف والصفة. ﴿ما يشاء- ٧٤ – ط﴾. ﴿إليك- ٧٥ -﴾ الأولى ج، لتضاد الجملتين معنى مع اتفاقهما لفظًا. ﴿قائمًا- ٧٥ – ط﴾.
﴿سبيل – ٧٥ – ج﴾ لأن الواو للاستئناف مع اتنساق معنى الكلام. ﴿يزكيهم – ٧٧ – ص﴾. ﴿وما هو من الكتاب – ٨٧ – ج﴾ لعطف المتفقتين مع وقوع العارض. ﴿وما هو من عند اله – ٨٧ – ج﴾. ﴿تدرسون – ٧٩ – لا﴾ لمن قرأ ﴿ولا يأمركم﴾
[ ١ / ٣٧٨ ]
بالنصب عطفًا على: ﴿أن يؤتيه الله﴾. ﴿أربابًا- ٨٠ –ط﴾. ﴿ولتنصرنه – ٨١ – ط﴾. ﴿إصري- ٨١ – ط﴾. ﴿أقررنا – ٨١ - ط﴾. ﴿من ربهم – ٨٤ – ص﴾ لأن ما بعده حال، أي: آمنا غير مفرقين. ﴿منهم – ٨٤ – ز﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا أو حالًا بعد حال.
﴿منه – ٨٥ – ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿البينات – ٨٦ – ط﴾. ﴿أجمعين – ٨٧ – لا﴾ لأن ﴿خالدين﴾ حال المفعول
[ ١ / ٣٧٩ ]
الجزاء أو اللعنة. ﴿فيها – ٨٨ – ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا أو حالًا بعد حال.
[غير مخففين]. ﴿ينظرون- ٨٨ – لا﴾ للاستثناء منهم. ﴿توبتهم – ٩٠ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿افتدى به – ٩١ – ط﴾. ﴿تحبون – ٩٢ – ط﴾. ﴿تنزل التوراة- ٩٣ – ط﴾. ﴿حنيفًا- ٩٥ – ط﴾ ﴿للعاملين- ٩٦ – ج﴾ للآية، ولأن قوله: ﴿فيه آيات﴾ يصلح حالًا لمعنى الفعل في ﴿هدى﴾ ويصلح استئنافًا. ﴿مقام إبراهيم – ٩٧ – ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع
[ ١ / ٣٨٠ ]
الواو، ولأن الأمن الآيات. ﴿آمنا- ٩٧ – ط﴾. ﴿سبيلا- ٩٧ – ط﴾. ﴿بآيات الله ٩٨ – ق﴾ قد قيل، والوجه الوصل لأن الواو للحال. ﴿شهداء- ٩٩ – ط﴾.
﴿رسوله – ١٠١ – ط﴾. لتناهي الاستفهام إلى الشرط. [﴿تقاته- ١٠٢﴾. ﴿جميعًا- ١٠٣ -﴾]. ﴿ولا تفرقوا- ١٠٣ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إخوانا – ١٠٣ – ج﴾
[ ١ / ٣٨١ ]
لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿منها – ١٠٣ – ط﴾ ﴿عن المنكر – ١٠٤ - ط﴾ للعدول [من الأمر إلى الإخبار]. ﴿البينات – ١٠٥ – ط﴾. ﴿عظيم -١٠٥ – لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿وتسود وجوه – ١٠٦ – ج﴾ ﴿اسودت وجوههم – ١٠٦﴾ وقفه لأن التقدير: فيقال لهم: أكفرتم.
﴿ففي رحمة الله – ١٠٧ - ط﴾. ﴿بالحق – ١٠٨ – ط﴾. ﴿وما في الأرض – ١٠٩ – ط﴾. ﴿وتؤمنون بالله – ١١٠ – ط﴾.
[ ١ / ٣٨٢ ]
﴿خيرا لهم- ١١٠ – ط﴾. ﴿الفاسقون – ١١٠﴾ قيل: لا وقف. [وعليه وقف] لأن المعرف لا يتصف بالجملة. ﴿إلا أذى- ١١١ - ط﴾ ﴿يولوكم الأدبار- ١١١﴾ وقفة لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الإخبار، أي: ثم هم لا ينصرون، ولو كان عطفًا
[ ١ / ٣٨٣ ]
لكان ثم لا ينصروا [مجزومًا كما جزم الجواب الشرط]. ﴿والمسكنة – ١١٢ - ط﴾. ﴿بغير حق – ١١٢ - ط﴾.
[ ١ / ٣٨٤ ]
﴿يعتدون – ١١٢﴾ قيل: لا وقف، وعليه وقف لأن ضمير ﴿ليسوا﴾ عائد إلى قوله: ﴿منهم المؤمنون﴾ لبيان الفصل بين الفريقين، والذين عصوا واعتدوا أحد الفريقين. ﴿سواء- ١١٣ - ط﴾ ﴿وهم يسجدون – ١١٣﴾ قيل: لا وقف، على جعل ﴿يؤمنون﴾ حالا لضمير ﴿يسجدون﴾. ولا يصح، بل الإيمان والمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوصاف لهم مطلقة غير مختصة بحال السجود. ﴿الخيرات- ١١٤ - ط﴾. ﴿يكفرون- ١١٥ - ط﴾. ﴿شيئًا- ١١٦ - ط﴾.
[ ١ / ٣٨٥ ]
﴿النار – ١١٦ – ج﴾. ﴿فأهلكته- ١١٧ – ط﴾. ﴿خبالًا- ١١٨ – ط﴾. ﴿ما عنتم- ١١٨ – ج﴾ للابتداء بقد، وإضمار واو الحال، أي: وقد. [﴿أفواههم – ١١٨ – ط﴾ والوصل أجوز، لأن الغرض بيان أن مستور بغضائهم أكبر من مظهرها].
﴿أكبر – ١١٨ - ط﴾. ﴿كله – ١١٩ – ج﴾ [للعطف مع الحذف، أي: وهم لا يؤمنون بكتابكم]. ﴿آمنا- ١١٩﴾
[ ١ / ٣٨٦ ]
قد قيل، والوصل أولى لأن المقصود بيان تناقض حاليهم في النفاق. ﴿من الغيظ- ١١٩ - ط﴾. ﴿بغيظكم – ١١٩ – ط﴾.
﴿تسؤهم- ١٢٠﴾ قد يجوز لابتداء [شرط آخر]، والوصل أجوز، لأن المقصود بيان تضاد حاليهم. ﴿يفرحوا بها – ١٢٠ – ط﴾ لتناهي وصف الذم لهم، وابتداء شرط على المؤمنين. ﴿شيئًا- ١٢٠ – ط﴾. ﴿للقتال- ١٢١ - ط﴾. ﴿عليم- ١٢١ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ يتعلق بالوصفين، أي: سمع ما أظهروا، وعلم ما أضمروا حين هموا.
[ ١ / ٣٨٧ ]
﴿أن تفشلا- ١٢٢ - لا﴾ [لأن الواو للحال]. ﴿وليهما- ١٢٢ - ط﴾. ﴿أذلة- ١٢٣ - ج﴾ للفاء. ﴿منزلين – ١٢٤ - ط﴾ لتمام المقول. ﴿بلى- ١٢٥ - لا﴾ لاتحاد المقول مع ما بعده. ﴿قلوبكم به – ١٢٦ – ط﴾. ﴿الحكيم – ١٢٦ – لا﴾ لتعلق اللام بمعنى الفعل في النصر. ﴿وما في الأرض – ١٢٩ – ط﴾. ٣٨٨
﴿ويعذب من يشاء- ١٢٩ - ط﴾. ﴿مضاعفة- ١٣٠ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿تفلحون- ١٣٠ – ج﴾ للآية مع العطف. ﴿للكافرين – ١٣١ - ج﴾. ﴿ترحمون- ١٣٢ - ج﴾، ومن قرأ ﴿اسرعوا﴾ بغير واو فوقفه [على: ﴿ترحمون﴾] مطلق.
﴿والأرض- ١٣٣ - لا﴾ لأن ما بعده صفة لجنة أيضًا، أي: جنة واسعة معدة. ﴿للمتقين- ١٣٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين ينفقون﴾ صفتهم. ﴿عن الناس -١٣٤ - ط﴾. ﴿المحسنين- ١٣٤ - ج﴾ لأن ﴿والذين إذا فعلوا﴾ يصلح مبتدأ، وخبره ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة﴾ فلا وقف على ﴿يعلمون﴾ [يصلح معطوفًا،
[ ١ / ٣٨٨ ]
لأن: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فيوقف على يعلمون] لينصرف عموم ﴿أولئك﴾ إلى المتقين السابقين منهم بعصمة الله، واللاحقين بهم برحمة الله. والوقف لطول الكلام على: ﴿لذنوبهم- ١٣٥ - ص﴾ للابتداء بالاستفهام، وعلى: ﴿إلا الله-
[ ١ / ٣٩٠ ]
١٣٥﴾ لاعتراض الاستفهام، ولزوم الجواب بأن يقول الروح: لا أحد يغفر الذنوب إلا أنت. ﴿خالدين فيها- ١٣٦ – ط﴾.
﴿العاملين- ١٣٦ - ط﴾ لتمام الكلام. ﴿سنن – ١٣٧ – لا﴾ لتعقيب الأمر بالاعتبار بعد الإخبار بالتبار. ﴿مثله -١٤٠ – ط﴾. ﴿بين الناس – ١٤٠ –ج﴾ لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: ليعتبروا وليعلم. ﴿شهداء- ١٤٠ - ط﴾.
[ ١ / ٣٩١ ]
﴿الظالمين- ١٤٠ – لا﴾ للعطف على ﴿ليعلم﴾. ﴿أن تلقوه- ١٤٣ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿إلا رسول- ١٤٤ -
[ ١ / ٣٩٢ ]
ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة لرسول أو مستأنفة. ﴿الرسل- ١٤٤ - ط﴾. ﴿أعقابكم- ١٤٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿شيئًا- ١٤٤ - ط﴾. ﴿مؤجلًا- ١٤٥ - ط﴾ لابتداء الشرط واختلاف المعنى، لن في السباق بيان انتهاء الأجل، وفي السياق بيان جزاء العمل. ﴿منها – ١٤٥ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿منها -١٤٥ - ط﴾. ﴿قتل – ١٤٦ - ط﴾ ليكون
[ ١ / ٣٩٣ ]
قتل النبي إلزام الحجة على من اعتذر في الانهزام بما سمع من نداء إبليس: ألا أن محمدًا قد قتل. والتقدير: ومعه ربيون كثير، ولو وصل كان ربيون مقتولين. ومن قرأ ﴿قاتل﴾ فله أن لا يقف.
﴿كثير- ١٤٦ - ج﴾ لابتداء النفي مع دخول فاء التعقيب. ﴿وما استكانوا- ١٤٦ - ط﴾. ﴿الآخرة – ١٤٨ - ط﴾. ﴿مولاكم- ١٥٠ –ج﴾ لأن الواو يصلح للاستئناف للحال، أي: يليكم [وهو خير] ناصر. ﴿سلطانا- ١٥١ - ج﴾ لعطف
[ ١ / ٣٩٤ ]
المختلفين. ﴿النار- ١٥١ - ط﴾. ﴿بإذنه -١٥٢ - ج﴾ لأن ﴿حتى﴾ يحتمل انتهاء الحس، ووجه الابتداء أظهر لاقتران ﴿إذا﴾ مع حذف الجواب، أي: إذا فعلتم وفعلتم انقلب الأمر.
[ ١ / ٣٩٥ ]
والوقف على ﴿تحبون – ١٥٢ – ج﴾ [في الوجهين] ﴿الآخرة- ١٥٢ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، [وقيل] لعطف ﴿صرفكم﴾ على الجواب المحذوف الذي ذكر، والأول أوجه. ﴿ليبتليكم – ١٥٢ - ج﴾.
[ ١ / ٣٩٦ ]
﴿عفا عنكم – ١٥٢ - ط﴾. ﴿ولا ما أصابكم -١٥٣ - ط﴾. ﴿طائفة منكم- ١٥٤ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿الجاهلية – ١٥٤ - ط﴾ ﴿من شيء- ١٥٤ - ط﴾. ﴿لله- ١٥٤ - ط﴾. ﴿يبدون لك- ١٥٤ - ط﴾. ﴿ههنا- ١٥٤ - ط﴾. ﴿مضاجعهم- ١٥٤ - ج﴾. لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: لينفذ الحكم فيكم، وليبتلي. ﴿ما في قلوبكم- ١٥٤ - ط﴾.
﴿الجمعان- ١٥٥ - لا﴾ لأن ﴿إنما﴾ خبر أن. ﴿ما كسبوا- ١٥٥ - ج﴾ لاحتمال الواو حالًا واستئنافًا. ﴿عفا الله عنهم- ١٥٥ – ط﴾. ﴿وما قتلوا- ١٥٦ - ج﴾ لأن لام
[ ١ / ٣٩٧ ]
﴿ليجعل﴾ [قد يتعلق بقوله: ﴿وقالوا لإخوانهم﴾ أو بمحذوف، أي: ذلك ليجعل] [﴿في قلوبهم- ١٥٦ - ط﴾. ﴿ويميت- ١٥٦ - ط﴾. ﴿لنت لهم- ١٥٩ - ج﴾ لأن الواو للعطف، ولو للشرط. ﴿من حولك- ١٥٩ – ص﴾ والوصل هو الوجه لتعقيب الأمر بالرحمة على النهي عن الفظاظة
[ ١ / ٣٩٨ ]
تعريضًا، [لأن قوله: ﴿ولو كنت فظًا غليظ القلب﴾ تعريض بالنهي عن الغلظة، فيعطف الأمر بالعفو عليه فلا يوقف كذلك]. [﴿في الأمر- ١٥٩ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ أجيبت بالفاء فتضمنت معنى الشرط، وقد دخلها فاء التعقيب﴾.
﴿على الله- ١٥٩ - ط﴾. ﴿لكم- ١٦٠ – ج﴾ لابتداء شرط آخر مع الواو. ﴿من بعده – ١٦٠ – ط﴾. ﴿أن يغل- ١٦١ - ط﴾ لابتداء الشرط. ﴿يوم القيامة – ١٦١ - ج﴾ لانتهاء جزاء الشرط مع اتساق مقصود الكلام. ﴿جهنم- ١٦٢ – ط﴾.
﴿عند الله- ١٦٣ - ط﴾. ﴿والحكمة- ١٦٤ - ج﴾ لأن المعنى: ولو كانوا أو قد كانوا. ويحتمل أن ﴿أن﴾ للنفي،
[ ١ / ٣٩٩ ]
واللام بمعنى إلا، فيسوغ الوقف. ﴿مثليها- ١٦٥ - لا﴾ لأن استفهام الإنكار دخل على ﴿قلتم﴾ [أي: أقلتم] أني هذا لما أصابتكم مصيبة. ﴿هذا – ١٦٥ - ط﴾. ﴿أنفسكم- ١٦٥ - ط﴾. [﴿المؤمنين- ١٦٦ - لا﴾ للعطف على تقدير: تقولون قائلين]. ﴿نافقوا- ١٦٧ –ج﴾ لأن قوله: ﴿وقيل لهم﴾ عطف على ﴿نافقوا﴾ أو مستأنف، والوصل أولى على تقدير: وقد قيل لهم. ﴿أو ادفعوا- ١٦٧ – ط﴾.
[ ١ / ٤٠٠ ]
﴿لاتبعناكم - ١٦٧ – ط﴾. ﴿للإيمان - ١٦٧ – ج﴾. لأن قوله ﴿يقولون﴾ مستأنف أو حال عامله معنى الفعل في ﴿أقرب﴾. ﴿في قلوبهم - ١٦٧ – ط﴾. ﴿يكتمون - ١٦٧ – ج﴾. لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلًا عن ضمير الفاعل في ﴿يكتمون﴾، أو خبر محذوف، أي: هم الذين. ﴿ما قتلوا- ١٦٨ - ط﴾.
﴿أمواتًا- ١٦٩ – ط﴾. ﴿يرزقون - ١٦٩ – لا﴾. لأن ﴿فرحين﴾ حالهم. ﴿من فضله – ١٧٠ – لا﴾ للعطف. ﴿من خلفهم – ١٧٠ – لا﴾ لتعلق أن. ﴿ولا هم يحزنون- ١٧٠ -
[ ١ / ٤٠١ ]
م﴾ للآية واستئناف الفعل إذ يستحيل أن يكون الاستبشار حالًا للذين يحزنون. ﴿وفضل – ١٧١ - لا﴾ لأن التقدير: وبأن الله، ومن كسر ﴿أن﴾ وقف. ﴿المؤمنين- ١٧١ - ج﴾ لأن
[ ١ / ٤٠٢ ]
﴿الذين﴾ يصلح صفة للمؤمنين، ومبتدأ خبره ﴿للذين أحسنوا﴾ والأول أوجه لاتحاد الصفة. ﴿القرح- ١٧٢ - ط﴾ وقف مطلق لمن لم يقف على المؤمنين﴾، ومن وقف فجعل الذين مبتدأ لم يقف على ﴿القرح﴾ لأن قوله ﴿للذين أحسنوا﴾ يكون خبرًا لقوله: ﴿الذين﴾. ﴿عظيم- ١٧٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين يصلح بدلًا عن ﴿الذين استجابوا﴾ فإنهم هم.
[ ١ / ٤٠٣ ]
ويحتمل أنه خبر محذوف، أي: هم الذين. ﴿إيمانًا- ١٧٣ - ق﴾ قد قيل، والوصل أولى للعطف، واتصال توكل اللسان بيقين القلب. ﴿سوء- ١٧٤ - لا﴾ للعطف. ﴿رضوان الله – ١٧٤ - ط﴾
﴿أولياءه- ١٧٥ - ص﴾ لأن الجملتين وأن اختلفتا ففاء التعقيب لوصل النهي عن الخوف بعد ذكر التخويف. ﴿في الكفر- ١٧٦ - ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال إضمار اللام والفاء. ﴿شيئًا – ١٧٦ - ط﴾. ﴿في الآخرة- ١٧٦ - ج﴾ لعطف المختلفتين مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿لن يضروا الله شيئًا-
[ ١ / ٤٠٤ ]
١٧٧ - ج﴾ لما ذكر قبله ﴿في الآخرة﴾. ﴿لأنفسهم – ١٨٧ –ط﴾. ﴿ليزدادوا إثما – ١٧٨ – ج﴾ لما ذكر من قبل. ﴿من الطيب- ١٧٩ – ط﴾. ﴿ورسله - ١٧٩ – ج﴾. ﴿هو خيرًا لهم - ١٨٠ – ط﴾. ﴿شر لهم - ١٨٠ – ط﴾. ﴿القيامة - ١٨٠ – ط﴾. ﴿والأرض - ١٨٠ – ط﴾.
[ ١ / ٤٠٥ ]
﴿أغنياء – ١٨١ – م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعده من مقولهم، وهو أخبار من الله مبتداء، ومن قرأ: ﴿سيكتب﴾ بضم الياء فوقفه مطلق. ﴿بغير حق – ١٨١ - ج﴾ لمن قرأ: ﴿ويقول﴾ بالياء لن التقدير: ويقول الله، أو يقول الزبانية، فلا ينعطف على قوله: ﴿سيكتب] مع اتساق المعنى. ﴿للعبيد- ١٨٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح صفة ﴿للعبيد﴾، وخبر محذوف، أي هم
[ ١ / ٤٠٦ ]
الذين. والوقف أولى لأن الله تعالى لا يظلم العبيد مطلقًا لا عبيدًا موصوفين.
﴿تأكله النار- ١٨٣ - ط﴾. ﴿ذائقة الموت- ١٨٥ - ط﴾. ﴿يوم القيامة - ١٨٥ - ط﴾. لابتداء شرط في أمر معظم. ﴿فقد فاز - ١٨٥ - ط﴾ .. ﴿كثيرًا - ١٨٦ - ط﴾. ﴿ولا تكتمونه – ١٨٧ – ز﴾ لأن الجملتين وأن اتفقتا لم يكن النبذ متصلًا بأخذ الميثاق فلم ينضف إلى ظرف ﴿إذ﴾. ﴿ثمنًا قليلًا- ١٨٧ - ج﴾.
﴿من العذاب- ١٨٨ - ج﴾ كما ذكر. ﴿والأرض- ١٨٩ -
[ ١ / ٤٠٧ ]
ط﴾. ﴿الألباب- ١٩٠ – ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح نعتًا ﴿لأولي الألباب﴾ وخير محذوف، أي: هم الذين. والوصل أشهر لاتصال ثمرة الألباب بها. ﴿والأرض- ١٩١ – ج﴾ لأن التقدير: يقولون ربنا، مع أن الكلام متسق. ﴿باطلًا- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بسبحانك تعظيمًا، وإلا فالمقول متحد وفاء التعقيب متعقب. ﴿أخزيته- ١٩٢ - ط﴾.
﴿فآمنا- ١٩٣ - ق﴾ قد قيل. والوصل أولى لأن كلمة ﴿بنا تكرار، وقوله: ﴿فاغفر لنا﴾ معطوف على ﴿آمنا﴾ أي إذا آمنا فاغفر لنا. ﴿الأبرار- ١٩٣ - ج﴾ للآية، ووجه الوصل أن ﴿وآتنا﴾ عطف على ﴿فقنا﴾. ﴿يوم القيامة- ١٩٤ - ط﴾. ﴿أو أنثى- ١٩٥ - ج﴾ لاتحاد الكلام، وإلا فقوله:
[ ١ / ٤٠٨ ]
﴿بعضكم﴾ مبتدأ، ﴿من بعض- ١٩٥ - ج﴾.
﴿الأنهار- ١٩٥ - ج﴾ لأن ﴿ثوابًا﴾ يشبه مفعولًا له، أي: لثواب، ومصدرًا أي: أثابهم الله ثوابًا. ﴿من عند الله- ١٩٥ - ط﴾. ﴿البلاد- ١٩٦ - ط﴾. والتقدير: لهم متاع. ﴿جهنم- ١٩٧ - ط﴾. ﴿من عند الله- ١٩٨ - ط﴾.
[ ١ / ٤٠٩ ]
﴿خاشعين لله - ١٩٩ - لا﴾ لأن ﴿لا يشترون﴾ حال بعد حال أي خاشعين غير مشترين. ﴿قليلًا- ١٩٩ - ط﴾. ﴿عند ربهم - ١٩٩ - ط﴾.
[ ١ / ٤١٠ ]