[اثنتان وخمسون آية، مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ألر- ١ - ط﴾ كوفي]. ﴿الحميد- ١ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿الله بالرفع على الابتداء، ومن خفض وصل على البدل. ﴿وما في الأرض- ٢ - ط﴾. ﴿شديد- ٢ - لا﴾ لأن الذين صفة الكافرين. ﴿عوجًا- ٣ - ط﴾. ﴿ليبين لهم- ٤ - ط﴾ لأن قوله: ﴿فيضل الله﴾ حكم مبتدأ
[ ٢ / ٦٢١ ]
خارج عن تعليل الإرسال. ﴿ويهدي من يشاء- ٤ - ط﴾. ﴿بأيام- ٥ - ط﴾.
﴿نساءكم- ٦ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٨ - لا﴾ لأن الفاء في ﴿فإن﴾ جزاء ﴿أن تكفروا﴾. ﴿وثمود- ٩ - ط﴾. لمن رجع بقوله: ﴿لا يعلمهم﴾ إلى ﴿والذين من بعدهم﴾، ومن رجع بها إلى الكل فوقفه على ﴿والذين من بعدهم- ٩ - ط﴾. ﴿إلا الله- ٩ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٠ - ط﴾ فصلا بين الاستخبار والأخبار. ﴿مسمى- ١٠ - ط﴾.
﴿مثلنا- ١٠ - ط﴾ لأن قوله: ﴿تريدون﴾ لا يصلح وصفًا لقوله: ﴿بشر﴾ فألف الاستفهام فيه مقدر، أي: أتريدون.
[ ٢ / ٦٢٢ ]
[﴿من عباده- ١١ - ط﴾]. ﴿بإذن الله- ١١ - ط﴾. ﴿سبلنا- ١٢ - ط﴾. ﴿آذيتمونا- ١٢ - ط﴾. ﴿في ملتنا- ١٣ - ط﴾.
[﴿الظالمين- ١٣ - لا﴾]. ﴿من بعدهم- ١٤ - ط﴾. ﴿عنيد- ١٥ - لا﴾ لأن حرف الجر صفته. ﴿[صديد- ١٦ - لا﴾]. ﴿بميت- ١٧ - ط﴾. ﴿عاصف- ١٨ - ط﴾. ﴿على شيء- ١٨ - ط﴾. ﴿بالحق- ١٩ - ط﴾. ﴿جديد- ١٩ - لا﴾ لأن ما بعده يتم معنى الكلام. ﴿من شيء- ٢١ - ط﴾. ﴿لهديناكم- ٢١ - ط﴾.
﴿فأخلفتكم- ٢٢ - ط﴾. ﴿فاستجبتم لي- ٢٢ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿ولوموا أنفسكم- ٢٢ - ط﴾ لابتداء النفي. ﴿وما أنتم بمصرخي- ٢٢ - ط﴾ لحق «أن»، ومن قال: الابتداء
[ ٢ / ٦٢٣ ]
بقوله: ﴿إني كفرت﴾ قبيح، نقول: إن الكفر بالإشراك واجب كالإيمان بالله. ﴿من قبل- ٢٢ - ط﴾. ﴿بإذن ربهم- ٢٣ - ط﴾.
[﴿في السماء- ٢٤ - لا﴾]. ﴿بإذن ربها- ٢٥ - ط﴾ لأن إلى هاهنا من وصف الشجرة. ﴿وفي الآخرة- ٢٧ - ج﴾ لتكرار اسم الله تعالى في الفعلين مع أن كليهما مستقبل بخلاف قوله: ﴿ويفعل الله﴾ لأنه في المعنى بيان قوله: ﴿ويضل الله الظالمين. [﴿البوار- ٢٨ - لا﴾]. ﴿جهنم- ٢٩ -
[ ٢ / ٦٢٤ ]
ج﴾ لأن قوله: ﴿يصلونها﴾ يصلح مستأنفًا، ويصلح حالًا لقوله: ﴿وأحلوا قومهم﴾ [أي أحلوا قومهم صالين]. [﴿يصلونها-
[ ٢ / ٦٢٥ ]
٢٩ - ط﴾ لانقطاع النظم مع الواو للعطف، وعلى تقدير الابتداء]. ﴿عن سبيله- ٣٠ - ط﴾. ﴿رزقا لكم- ٣٢ - ج﴾. ﴿بأمره- ٣٢ - ج﴾. ﴿الأنهار- ٣٢ - ج﴾.
﴿دائبين- ٣٣ - ج﴾. ﴿والنهار- ٣٣ - ج﴾ تحسن هذه الوقوف مع العطف لتفصيل النعم تنبيها على الشكر. ﴿سألتموه- ٣٤ - ط﴾ لابتداء الشرط بعد تمام الكلام. ﴿لا تحصوها- ٣٤ -
[ ٢ / ٦٢٦ ]
ط﴾. ﴿الأصنام- ٣٥ - ط﴾. ﴿من الناس- ٣٦ - ج﴾. ﴿مني- ٣٦ - ج﴾ لابتداء شرط آخر، فصلا بين النقيضين مع اتحاد الكلام. ﴿المحرم- ٣٧ - لا﴾ لأن تعلق لام ﴿ليقيموا﴾ بقوله: ﴿أسكنت﴾، وكلمة ﴿ربنا﴾ تكرار. ﴿وما نعلن- ٣٨ - ط﴾. ﴿وإسحق ٣٩ - ط﴾.
﴿ومن ذريتي- ٤٠﴾ قد قيل، والوصل أجوز، لأن قوله: ﴿وتقبل دعاء﴾ عطف [على قوله:] ﴿اجعلني، و﴿ربنا﴾ تكرار. ﴿الظالمون- ٤٢ - ط﴾. ﴿الأبصار- ٤٢ - لا﴾ لأن قوله: ﴿مهطعين﴾ حال، والتقدير: تشخص فيه أبصارهم
[ ٢ / ٦٢٧ ]
مهطعين. ﴿طرفهم- ٤٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وأفئدتهم﴾ يصلح أن يكون من صفات أهل المحشر، أي: قلوبهم خالية من الفكر دهشًا، ويحتمل أن يكون صفة الكفار في الدنيا، أي: قلوبهم خالية من الخير. ﴿هواء- ٤٣ - ط﴾. ﴿قريب- ٤٤ - لا﴾ لأن قوله: ﴿نجب﴾ جواب ﴿أخرنا﴾. ﴿الرسل- ٤٤ - ط﴾. ﴿من زوال- ٤٤ - لا﴾ لعطف ﴿وسكنتم﴾ على ﴿أقسمتم﴾. ﴿وعند الله مكرهم- ٤٦ - ط﴾. ﴿رسله- ٤٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٦٢٨ ]
﴿ذو انتقام- ٤٧ - ط﴾ وقد قيل: لا وقف، لتعلق الظرف، أي: ينقم في يوم، والوقف جيد، لأن انتقامه لا يختص بيوم، بل عامل الظرف محذوف، أي: واذكر يوم. ﴿في الأصفاد- ٤٩ - ج﴾ لأن قوله: ﴿سرابيلهم﴾ مبتدأ، ولكن الجملة من صفات المجرمين معنى. ﴿في النار- ٥٠ - لا﴾ لتعلق لام كي. ﴿ما كسبت- ٥١ - ط﴾.
[ ٢ / ٦٢٩ ]