[مائتان وست آيات، مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ألمص- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿أولياء- ٣ - ط﴾. ﴿المرسلين- ٦ - لا﴾ لعطف: ﴿فلنقصن﴾ على: ﴿فلنسألن﴾. ﴿يومئذ الحق- ٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿معايش- ١٠ - ط﴾.
﴿لآدم-١١﴾ قد قيل، ووجه الوصل أوضح لعطف الماضي [على الماضي] بفاء التعقيب. ﴿إلا إبليس- ١١ - ط﴾ لأنه
[ ٢ / ٤٩٦ ]
معرفة فلا تصلح الجملة صفة له إلا بواسطة الذي. ﴿إذ أمرتك- ١٢ - ط﴾. ﴿منه- ١٢ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتحاد المقول. ﴿المستقيم- ١٦ - لا﴾ للعطف. [﴿شمائلهم- ١٧ - ط﴾].
[ ٢ / ٤٩٧ ]
﴿مدحورًا- ١٨ - ط﴾ لأن ﴿لمن﴾ في معنى ابتداء قسم، جوابه: ﴿لأملأن﴾. ﴿الناصحين- ٢١ - لا﴾ للعطف. ﴿بغرور- ٢٢ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر مع الفاء. ﴿ورق الجنة- ٢٢ - ط﴾ [لانتهاء جواب﴾ لما، فكان الواو استئنافًا. ﴿أنفسنا- ٢٣﴾ [لانتهاء جواب] لما، فكان الواو استئنافًا. ﴿أنفسنا- ٢٣﴾ سكتة للأدب، إعلامًا بانقطاع الحجة قبل ابتداء الحاجة. ﴿عدو- ٢٤ - ج﴾ لعطف المختلفتين، ولأن جملة ﴿بعضكم لبعض﴾ حال الجملة الأولى، تقديره: اهبطوا متعادين. ﴿وريشًا- ٢٦﴾ وقف لمن قرأ: ﴿ولباس﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب عطفه على: ﴿وريشًا﴾ فوقف على: ﴿التقوى- ٢٦﴾. ﴿ذلك خير- ٢٦ - ط﴾. ﴿سوآتهما- ٢٧ - ط﴾. ﴿لا ترونهم- ٢٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٩٨ ]
﴿أمرنا بها- ٢٨ - ط﴾. ﴿بالفحشاء- ٢٨ - ط﴾. ﴿له الدين- ٢٩ - ط﴾. ﴿تعودون- ٢٩ - ط﴾ على جواز الوصل لرد النهاية إلى البداية. ﴿الضلالة- ٣٠ - ط﴾. ﴿ولا تسرفوا- ٣١ - ج﴾ [لاحتمال الفاء أو اللام]. ﴿من الرزق- ٣٢ - ط﴾. ﴿يوم القيامة- ٣٢ - ط﴾.
﴿أجل- ٣٤ - ج﴾ لأن جواب ﴿إذا﴾ منتظر مع دخول الفاء فيها. ﴿آياتي- ٣٥ - لا﴾ لأن الفاء جواب أن الشرطية في قوله: ﴿إما يأتينكم﴾. ﴿النار- ٣٦ - ج﴾. ﴿بآياته- ٣٧ - ط﴾. ﴿من الكتاب- ٣٧ - ط﴾. ﴿يتوفونهم- ٣٧ - لا﴾ لأن
[ ٢ / ٤٩٩ ]
قوله: ﴿قالوا﴾ جواب: ﴿حتى إذا﴾. ﴿من دون الله- ٣٧ - ط﴾. ﴿في النار- ٣٨ - ط﴾. ﴿أختها- ٣٨ - ط﴾. ﴿جميعا- ٣٨ - لا﴾ [لأن ﴿قالت﴾ جواب: ﴿حتى إذا﴾]. ﴿من النار- ٣٨ - ط﴾. ﴿الخياط- ٤٠ - ط﴾. ﴿غواش- ٤١ - ط﴾. ﴿وسعها- ٤٢ - ز﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿والذين آمنوا﴾، وجملة: ﴿لا نكلف نفسًا إلا وسعها﴾ معترضة، ويحتمل أن يكون الخبر الجملة، تقديره: لا
[ ٢ / ٥٠٠ ]
نكلفهم، لأن ﴿نفسا﴾ نكرة، [والنكرة في النفي] تعم، ومعنى ﴿لا نكلف﴾ أي: لا تنقص من ثوابهم، لأن إبطال أجر العامل مما لا يسعه [أي لا يطيقه]، والوجه هو الأول. ﴿الجنة- ٤٢ - ج﴾.
﴿الأنهار- ٤٣ - ج﴾ للعطف مع العارض. [لهذا- ٤٣ - ج﴾]. ﴿هدانا الله- ٤٣ - ج﴾ لانقطاع النظم مع ا تفاق المعنى. ﴿بالحق- ٤٣ - ط﴾ لابتداء النداء بأنها جزاء بعد انتهاء الحمد،
[ ٢ / ٥٠١ ]
والثناء على أنها عطاء ربكم. ﴿حقًا- ٤٤ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام. ﴿نعم- ٤٤ - ج﴾ للعطف مع الابتداء بالتأذين على التعظيم. ﴿الظالمين- ٤٤ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿عوجًا- ٤٥ - ج﴾ لأن الواو استئناف أو حال. ﴿كافرون- ٤٥ - ط﴾
[ ٢ / ٥٠٢ ]
لأن ما بعده لم يدخل في التأذين، [ولا جائز أن يكون] حالًا، لقوله: ﴿كافرون﴾، ولو وصل اشتبه بالحال. ﴿حجاب- ٤٦ - ج﴾ لتناهى حال الفئتين مع اتفاق الجملتين. ﴿بسيماهم- ٤٦ - ج﴾. ﴿أصحاب النار- ٤٧ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾. ﴿برحمة- ٤٩ - ط﴾. لتناهي الاستفهام والأقسام.
﴿رزقكم الله- ٥٠ - ط﴾. ﴿الكافرين- ٥٠ –لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿الحياة الدنيا- ٥١ - ج﴾ للابتداء مع فاء التعقيب. ﴿هذا- ٥١ - لا﴾ لأن ما مصدرية، كما في ﴿كما نسوا﴾، والتقدير: ننساهم كنسيانهم وجحودهم. ﴿إلا تأويله- ٥٣ - ط﴾. ﴿بالحق- ج﴾ لابتداء الاستفهام مع فاء التعقيب. ﴿كنا نعمل- ٥٣ - ط﴾. ﴿حثيثًا- ٥٤ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿والشمس﴾ وما بعده بالرفع. ﴿بأمره- ٥٤ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٠٣ ]
﴿والأمر- ٥٤ - ط﴾. ﴿وخفية- ٥٥ - ط﴾. ﴿المعتدين- ٥٥ - ج﴾. للعطف مع أنه آية. ﴿وطمعًا- ٥٦ - ط﴾. ﴿يدي رحمته- ٥٧ - ط﴾. ﴿الثمرات- ٥٧ - ط﴾. ﴿بإذن ربه- ٥٨ - ج﴾. للابتداء مع العطف. ﴿نكدا- ٥٨ - ط﴾. ﴿غيره- ٥٩ - ط﴾. ﴿بآياتنا- ٦٤ - ط﴾. ﴿هودًا- ٦٥ - ط﴾.
﴿غيره- ٦٥ - ط﴾. ﴿لينذركم- ٦٩ - ط﴾. لتناهي الاستفهام. ﴿بسطة- ٦٩ - ج﴾. تنبيهًا على الإنعام العام بعد ذكر إنعام خاص، مع اتفاق الجملتين. ﴿آباؤنا- ٧٠ - ج﴾ لعدول مع فاء التعقيب. ﴿وغضب- ٧١ - ط﴾. ﴿من سلطان- ٧١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى أمر التهديد، تنبيهًا على تعظيم الوعيد. ﴿صالحًا- ٧٣ - م﴾ لأنه لو وصل صارت الجملة صفة، ففهم أن ﴿صالحًا منكر من الصالحين لا اسم [علم النبي] مسل، بخلاف شعيب
[ ٢ / ٥٠٤ ]
وغيره من العبرية لأنه كما لا يتصف بالجملة لا تصير الجملة صفة له، فيصير منكرًا. ﴿غيره- ٧٣ - ط﴾. ﴿من ربكم- ٧٣ - ط﴾.
[﴿آية - ٧٣ - ج﴾. للابتداء بالأمر مع فاء التعقيب]. ﴿بيوتًا- ٧٤ - ج﴾. لما ذكر في القصة الأولى [عند قوله [بسطة﴾]. ﴿من ربه- ٧٥ - ط﴾. ﴿من دون النساء- ٨١ - ط﴾. لأن ﴿بل] للإضراب، سيما وقد تم الاستفهام. ﴿من قريتكم- ٨٢ - ج﴾. لأنهم أرادوا التعليل على الاستهزاء، أي: أخرجوهم لأنهم يدعون التنزه. ﴿إلا امرأته- ٨٢ - ز﴾ [لأن قوله]: ﴿كانت﴾ يصلح فعلًا مستأنفًا في النظم، ولكنه حال المرأة،
[ ٢ / ٥٠٥ ]
لأن المستثنى مشبه بالمفعول تقديره: استثنى امرأته كائنة. ﴿مطرًا- ٨٤ - ط﴾.
﴿شعيبًا- ٨٥ - ط﴾. ﴿غيره- ٨٥ - ط﴾. ﴿إصلاحها- ٨٥ - ط﴾. ﴿مؤمنين- ٨٥ - ج﴾. لعطف المتفقتين مع وقوع العارض، ورأس الآية. ﴿عوجًا - ٨٦ - ج﴾. لاتفاق الجملتين مع طول الكلام. ﴿فكثركم- ٨٦ - ص﴾. لعطف المتفقتين. ﴿بيننا- ٨٧ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿في ملتنا- ٨٨ - ط﴾. [﴿كارهين- ٨٨﴾ قيل لا وقف] لأن الابتداء بقوله: ﴿قد افترينا﴾ قبيح. قلنا: إذا كان محكيا عن شعيب كان أقبح، ولكن الكلام معلق بشرط يعقبه، والتعليق بالشرط إعلام.
﴿منها- ٨٩ - ط﴾. ﴿يشاء الله ربنا- ٨٩ - ط﴾. [﴿علما- ٨٩ - ط﴾.] ﴿توكلنا- ٨٩ - ط﴾. للعدول. ﴿جاثمين- ٩١ - ج﴾. لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلًا من الضمير الذي
[ ٢ / ٥٠٦ ]
في ﴿أصبحوا﴾، وقوله: ﴿كأن لم يغنوا﴾ حال لمعنى الفعل في ﴿جاثمين﴾ فيوصل ويوقف على: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾. ويصلح أن يكون ﴿الذين﴾ مبتدأ، خبره: ﴿كأن لم يغنوا﴾ فيوقف على: ﴿جاثمين- ٩١﴾، وعلى ﴿فيها-٩٢﴾، ومن لم يقف على ﴿فيها﴾ وجعل ﴿الذين﴾ بدلًا عن ﴿الذين﴾ الأول لزمه أن يقف على: ﴿كذبوا شعيبًا﴾، ويستأنف ب
[ ٢ / ٥٠٧ ]
﴿كانوا﴾ ولا يخلو من تعسف.
﴿ونصحت لكم- ٩٣ - ج﴾ لأن ﴿كيف﴾ للتعجيب فيصلح للابتداء مع أن فيه فاء التعقيب. ﴿نائمون- ٩٧﴾ وقف لمن قرأ: ﴿أو أمن﴾ بفتح الواو لأن الألف تكون للاستفهام، ومن سكن الواو فلا وقف له، لأن ﴿أو﴾ للعطف.
[ ٢ / ٥٠٨ ]
﴿مكر الله- ٩٩ - ج﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار، مع أن الفاء للتعقيب. ﴿بذنوبهم- ١٠٠ - ج﴾ للفصل بين الماضي والمستقبل، والتقدير: ونحن نطبع، مع اتحاد القصة. ﴿من أنبائها- ١٠١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿بالبينات- ١٠١ - ج﴾ لأن ضمير ﴿فما كانوا ليؤمنوا﴾ لأهل مكة، وضمير ﴿جاءتهم﴾ للأمم الماضية، مع أن الفاء توجب الاتصال.
[ ٢ / ٥٠٩ ]
﴿من قبل- ١٠١ - ط﴾. ﴿من عهد- ١٠٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿فظلموا بها- ١٠٣ - ج﴾ للفصل بين الماضي والمستقبل مع العطف بالفاء. ﴿العالمين- ١٠٤﴾ وقف لمن قرأ: ﴿حقيق علي﴾ بالتشديد، أي: واجب علي، ومن قرأ مخففًا جاز له الوصل على جعل ﴿حقيق﴾ [وصفًا لرسول]، و﴿علي﴾ بمعنى الباء، أي: إني رسول حقيق [بأن لا أقول، أو تعلق «علي»
[ ٢ / ٥١٠ ]
بمعنى الفعل في الرسول، أي: إني رسول حقيق] جدير بالرسالة أرسلت على أن لا أقول ﴿إلا الحق- ١٠٥ - ط﴾.
﴿معي بني إسرائيل- ١٠٥ - ط﴾. ﴿مبين- ١٠٧ - ج﴾. للفصل بين الجملتين، والوصل أجوز للجمع بين الحجتين. ﴿عليم - ١٠٩ - لا﴾. لأن قوله: ﴿يريد﴾ وصف لساحر. ﴿من أرضكم- ١١٠ - ج﴾. لاحتمال أن يكون قوله: ﴿فماذا تأمرون﴾ من تمام قول الملأ لفرعون على خطاب الجمع للتعظيم، وأن يكون ابتداء جواب من فرعون، أي: فماذا تشيرون، دليله قوله تعالى: ﴿قالوا أرجه﴾.
﴿حاشرين- ١١١ - لا﴾ لأن ما بعده جواب لما قبله. ﴿قال ألقوا- ١١٦ - ج﴾ لأن جواب لما منتظر مع العطف بالفاء. ﴿عصاك- ١١٧ - ج﴾ لأن التقدير: فألقاها فإذا هي تلقف.
[ ٢ / ٥١١ ]
﴿ما يأفكون- ١١٧ - ج﴾. وكذلك ﴿يعملون- ١١٨ - ج﴾. ﴿﴿صاغرين- ١١٩ - ج﴾. وكذلك ﴿ساجدين- ١٢٠﴾ إلا أن الوصل أجوز على جواز كلمة ﴿قالوا﴾ حالا لهم، أي: ساجدين قائلين، وتقريبه بإضمار قد، أي: ألقوا ساجدين، [وقد قالوا]. ﴿العالمين- ١٢١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿رب موسى﴾ بدل: ﴿برب﴾. ﴿أن آذن لكم- ١٢٣ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للابتداء مع أن جملة الكلام مقول واحد.
﴿أهلها – ١٢٣ - ج﴾ لأن ﴿سوف﴾ للتهديد مع العطف بالفاء. ﴿منقلبون- ١٢٥ - ج﴾ للآية مع أن المقول واحد.
[ ٢ / ٥١٢ ]
﴿جاءتنا- ١٢٦ - ط﴾. للعدول عن محاباة فرعون إلى مناجات الرب. ﴿وآلهتك- ١٢٧ - ط﴾. ﴿نساءهم- ١٢٧ - ج﴾. لأن ﴿إنا﴾ للابتداء، والقائل واحد. [﴿واصبروا- ١٢٨ - ج﴾ كذلك]. ﴿من عباده- ١٢٨ - ط﴾. ﴿ما جئتنا- ١٢٩ - ط﴾. ﴿لنا هذه- ١٣١ - ج﴾. لبيان تباين الإضافتين على التناقض. ﴿ومن معه- ١٣١ - ط﴾. ﴿بها- ١٣٢ - لا﴾. لأن الفاء في ﴿فما﴾ جواب الشرط في مهما﴾.
﴿عندك- ١٣٤ - ج﴾. لأن جواب ﴿لئن﴾ منتظر، مع أن القائل واحد. ﴿بني إسرائيل-١٣٤ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع دخول الفاء فيه. ﴿باركنا فيها- ١٣٧ - ط﴾. للعدول من الحكاية إلى الأخبار، وكذلك ﴿بما صبروا- ١٣٧﴾ لعكسه.
﴿أصنام لهم- ١٣٨ - ج﴾. لاتحاد القائل بلا عطف. ﴿آلهة- ١٣٨ - ط﴾. ﴿العذاب- ١٤١ - ج﴾. لاحتمال أن يكون ﴿يقتلون﴾ مستأنفًا، أي: هم يقتلون، وأن يكون تفسيرًا لقوله: ﴿يسومونكم﴾ [كالبدل عنه، أو حالا، أي: يسومونكم]
[ ٢ / ٥١٣ ]
مقتلين. ﴿نساءكم- ١٤١ - ط﴾. ﴿أربعين ليلة- ١٤٢ - ج﴾. للعطف مع اختلاف القائل. ﴿ربه- ١٤٣ - لا﴾. لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿إليك- ١٤٣ - ط﴾. ﴿فسوف تراني- ١٤٣ - ج﴾. ﴿صعقًا- ١٤٣ - ج﴾. ﴿وبكلامي- ١٤٤ - ز﴾. [قد قيل]، والوصل أوضح لاتصال المعنى واللفظ. ﴿لكل شيء- ١٤٥ - ج﴾. للعدول مع فاء التعقيب. ﴿بأحسنها- ١٤٥ - ط﴾.
﴿بغير الحق- ١٤٦ - ط﴾. فصلا بين الأخبار والشرط. ﴿لا يؤمنوا بها- ١٤٦ - ج﴾. لابتداء شرط آخر، ولبيان [تعارض الأحوال] مع العطف. [﴿سبيلا- ١٤٦ - ج﴾ كذلك]. ﴿سبيلا- ١٤٦ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ١٤٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٥١٤ ]
﴿خوار- ١٤٨ - ط﴾. ﴿سبيلا- ١٤٨ - م﴾. لئلا تصير الجملة صفة السبيل، فإن الهاء ضمير العجل. ﴿قد ضلوا- ١٤٩ - لا﴾. لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿أسفا- ١٥٠ - لا﴾. لما ذكر.
﴿من بعدي- ١٥٠ - ج﴾. للابتداء بالاستفهام مع أن القائل واحد. ﴿أمر ربكم- ١٥٠ - ج﴾. لأن قوله: ﴿وألقى﴾ معطوف على قوله: ﴿قال بئسما﴾ وقد اعترض بينهما استفهام. ﴿إليه- ١٥٠ - ط﴾. ﴿يقتلونني- ١٥٠ - ز﴾. والوصل أولى، لأن الفاء للجواب، أي: إذا هم هموا بقتلي فلا تشمتهم بضربي. ﴿في رحمتك- ١٥٠ -
[ ٢ / ٥١٥ ]
ز﴾ كذلك والوصل أجوز، لأن الواو للحال لتحسين الدعاء بالثناء ﴿الدنيا- ١٥٢ - ط﴾. ﴿وآمنوا- ١٥٣ - ز﴾. لظاهر ﴿أن﴾، [والوجه الوصل] لأن الجملة خبر ﴿والذين﴾، والضمير العائد إلى المبتدأ محذوف، دل عليه الضمير العائد إلى صلته، وهو ﴿ها﴾ في: ﴿من بعدها﴾ فإنها من ضمير التوبة التي هي من ضرورة: ﴿تابوا﴾، تقديره: إن ربك من بعد توبتهم. ﴿الألواح- ١٥٤ - ج﴾. والوصل أولى لأن الواو للحال. ﴿لميقاتنا- ١٥٥ - ج﴾. لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع العطف بالفاء. ﴿وإياي- ١٥٥ - ط﴾.
﴿منا- ١٥٥ - ج﴾. لأن ﴿أن﴾ النافية مصدرة، والمقول واحد. ﴿فتنتك- ١٥٥ - ط﴾ لأن الجملة لا توصف بها المعرفة، ولا
[ ٢ / ٥١٦ ]
عامل يجعلها حالًا. ﴿وتهدي من تشاء- ١٥٥ - ط﴾. ﴿إليك- ١٥٦ - ط﴾.
﴿من أشاء- ١٥٦ - ج﴾. للفصل بين الجملتين تعظيمًا لشأنهما وقد اتفقتا لفظًا. ﴿كل شيء- ١٥٦ - ط﴾. للسين، واختلاف الجملتين، والفاء لاستئناف وعد على الخصوص بعد الإطلاق على العموم. ﴿يؤمنون- ١٥٦ - ج﴾. لأن ﴿الذين﴾ يصلح خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصبًا على المدح، أي: أعني الذين، أو بدلا عما قبله. ﴿والإنجيل- ١٥٧ - ز﴾. لأن قوله:
[ ٢ / ٥١٧ ]
﴿يأمرهم﴾ يحتمل أن يكون خبر محذوف، أي: هو يأمرهم، وأن يكون نعتًا لقوله: ﴿مكتوبًا﴾، [أي: مكتوبًا آمرًا]، أو بدلا، أي: يجدونه آمرًا، أو صلة للذي قائمًا مقام ﴿يجدونه﴾ كالبدل عن تلك الجملة، أي: الأمي الذي يأمرهم. ﴿كانت عليهم- ١٥٧ - ط﴾.
﴿أنزل معه- ١٥٧ - لا﴾. لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿فالذين﴾. ﴿والأرض- ١٥٨ - ج﴾. لأن الجملة بعدها تصلح مبتدأة، وحالا، تقديره: استحق ملك السماوات والأرض غير مشارك. ﴿ويميت- ١٥٨ - ص﴾. لطول الكلام، [وإلا
[ ٢ / ٥١٨ ]
فالفاء] للجواب، أي: إذا كنت رسولا فآمنوا إجابة. ﴿أمما- ١٦٠ - ط﴾. وإن اتفقت الجملتان، ولكن ﴿أوحينا﴾ عامل ﴿إذا استسقاه﴾ فلم يكن معطوفًا على ﴿وقطعنا﴾ فإن تفريق الأسباط لم يكن في زمان الاستسقاء.
﴿الحجر- ١٦٠ - ج﴾. لأن الفاء جزاء محذوف، أي: فضرب، فانبجست، مع اتحاد الكلام. ﴿عينا- ١٦٠ - ط﴾. ﴿مشربهم- ١٦٠ - ط﴾. ﴿والسلوى- ١٦٠ - ط﴾. ﴿ما رزقناكم- ١٦٠ - ط﴾. لحذف جمل، أي: قلنا لهم كلوا ولا تدخروا، فادخروا فانقطع عنهم، وما ظلمونا، أي: ما نقصونا شيئًا بالادخار. ﴿خطيئاتكم- ١٦١ - ط﴾. ﴿حاضرة البحر- ١٦٣ - م﴾. لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لقوله. ﴿واسألهم﴾، وهذا محال. ﴿لا يسبتون- ١٦٣ - لا﴾. لأن العامل في الظرف ﴿لا تأتيهم﴾، أي: لا تأتيهم الحيتان يوم لا
[ ٢ / ٥١٩ ]
يسبتون. ﴿لا تأتيهم- ١٦٣ - ج﴾. لاحتمال تعلق ﴿كذلك﴾ به، أي: يوم لا يسبتون لا تأتيهم إتيانا كإتيانها يوم السبت، والأصح أن ﴿كذلك﴾ صفة مصدر بعده محذوف، أي: نبلوهم بلاء كذلك، فالوقف على ﴿كذلك﴾ جائز أيضًا. ﴿قومًا- ١٦٤ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة لهم. ﴿شديدً- ١٦٤ - ط﴾. ﴿سوء العذاب- ١٦٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٢٠ ]
﴿لسريع العقاب- ١٦٧ - ج﴾. والوصل أولى للجمع بين الصفتين ترهيبًا وترغيبًا. ﴿أمما- ١٦٨ - ج﴾. لأن الجار يصلح الابتداء به، وأن يجعل صفة الأمم أولى. ﴿دون ذلك- ١٦٨ - ز﴾ لأن قوله: ﴿وبلوناهم﴾ عطف على ﴿قطعنا﴾، فإن لم يجعل الجار صفة الأمم كان عطفًا مع عارض. ﴿سيغفر لنا- ١٦٩ - ج﴾. ﴿يأخذوه- ١٦٩ - ط﴾.
﴿ما فيه- ١٦٩ - ط﴾. ﴿يتقون- ١٦٩ - ط﴾. ﴿الصلاة- ١٧٠ - ط﴾. على تقدير حذف، أي: لا نضيع أجرهم إنا لا نضيع، أو: هم المصلحون، ولا نضيع أجر المصلحين.
[ ٢ / ٥٢١ ]
﴿واقع بهم- ١٧١ - ج﴾. لأن التقدير: قلنا لهم خذوا. ﴿على أنفسهم- ١٧٢ - ج﴾. لابتداء الاستفهام والحذف، والتقدير: وقال: ألست بربكم، مع اتحاد الكلام. [﴿﴿بربكم- ١٧٢ - ط﴾ فصلا] بين السؤال والجواب.
﴿بلى- ١٧٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿شهدنا﴾ يصلح أن يكون من قولهم، فيوقف على: ﴿شهدنا﴾ وتعلق ﴿أن﴾ بمحذوف،
[ ٢ / ٥٢٢ ]
أي: فعلنا ذلك لئلا تقولوا، ويصلح أن يكون ﴿شهدنا﴾ من قول الملائكة، أي: قيل للملائكة اشهدوا، فقالوا: شهدنا، فيكون منفصلًا من كلمة ﴿بلى﴾ ومتصلًا ب ﴿أن تقولوا﴾، وفيه بعد. ﴿غافلين- ١٧٢ - لا﴾. للعطف.
﴿من بعدهم- ١٧٣ - ج﴾. لابتداء الاستفهام، واتحاد القائل. ﴿هواه- ١٧٦ - ج﴾. لأن قوله: ﴿فمثله﴾ مبتدأ، ولدخول الفاء
[ ٢ / ٥٢٣ ]
فيه. ﴿كمثل الكلب- ١٧٦ - ج﴾. لابتداء الشرط، وإن وصلت جعلت الجملة تفسيرًا للمثل. ﴿أو تتركه يلهث- ١٧٦ - ط﴾.
﴿بآياتنا- ١٧٦ - ج﴾ [لابتداء الأمر مع الفاء]. ﴿المهتدي- ١٧٨ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط، ولأن التفصيل بين الجملتين أبلغ في التنبيه على الاعتبار. ﴿والإنس- ١٧٩ - ز﴾. والوصل أولى لأن الجار وصف ل ﴿كثيرًا﴾. ﴿لا يفقهون بها- ١٧٩ - ز﴾ لأن العطف صحيح ولكن الوقفة لإمهال فرصة الاعتبار، والثانية كذلك، [كيف وقد كرر لفظة ﴿لهم﴾ في أول
[ ٢ / ٥٢٤ ]
كل جملة، و﴿هم﴾ يشعر بالاستئناف]. ﴿لا يسمعون بها- ١٧٩ - ط﴾.
﴿أضل- ١٧٩ - ط﴾. ﴿فادعوه بها- ١٨٠ - ص﴾. لعطف المتفقتين. ﴿في أسمائه- ١٨٠ - ط﴾. ﴿لا يعلمون- ١٨٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿وأملي﴾ يصلح مستأنفًا، والعطف على سنستدرجهم﴾ أحسن، فيوقف على: ﴿وأملي لهم﴾. ﴿أو لم يتفكروا﴾ سكتة على تقدير: فيعلموا ﴿ما بصاحبهم من جنة- ١٨٤ - ط﴾.
﴿من شيء- ١٨٥ - لا﴾. لأن ﴿وأن﴾ متعلق [بينظروا، تقديره:] وينظروا في أن عسى. ﴿أجلهم- ١٨٥ - ج﴾. لابتداء الاستفهام مع دخول الفاء. ﴿هادي له- ١٨٦ - ط﴾. لمن قرأ:
[ ٢ / ٥٢٥ ]
[﴿ويذرهم] أو ﴿نذرهم]﴾ بالرفع، ومن جزم، فلا وقف له، لأنه معطوف على موضع ﴿فلا هادي له﴾. ﴿مرساها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عند ربي- ١٨٧ - ج﴾. لاختلاف الجملتين.
﴿إلا هو- ١٨٧ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٨٧ - ط﴾. ﴿إلا بغتة- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عنها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿ما شاء الله- ١٨٨ - ط﴾. ﴿من الخير- ١٨٨ - ج﴾. لأن المعنى لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع،
[ ٢ / ٥٢٦ ]
فعلى هذا لا وقف، إلا أن الأولى أن يحمل ﴿السوء﴾ على الجنون الذي نسبوه إليه، فكان ابتداء نفي بعد وقف، أي: وما بي جنون إن أنا إلا نذير. ﴿إليها- ١٨٩ - ج﴾. لأن جواب لما منتظر، مع العطف بالفاء. ﴿فمرت به- ١٨٩ - ج﴾. كذلك.
﴿فيما آتاهما- ١٦٠ - ج﴾. لابتداء التنزيه [على التعظيم]، ومن وصل عجل التنزيه إلى شبهة التشبيه. ﴿وهم يخلقون- ١٩١ - ز﴾.
[ ٢ / ٥٢٧ ]
[والأولى أن يوصل] بالعطف. ﴿لا يتبعوكم- ١٩٣ - ط﴾. ﴿يمشون بها- ١٩٥ - ز﴾. لأن ﴿أم﴾ عاطفة، إلا أنه قد يحمل على ابتداء [استفهام إنكار] إمهالا لفرصة الاعتبار.
والثانية والثالثة كذلك. ﴿يسمعون بها- ١٩٥ - ط﴾. ﴿الكتاب- ١٩٦ - ز﴾. والوصل أولى، وإن اختلفت الجملتان لن الثانية بدل عن الأولى في كونها صلة للذي، ومعظم المقصود فيها، أي: وليي الله الذي يتولى الصالحين.
﴿لا يسمعوا- ١٩٨ - ط﴾. ﴿بالله- ٢٠٠ - ط﴾. ﴿مبصرون- ٢٠١ - ج﴾. لأن قوله: ﴿وإخوانهم﴾ مبتدأ، إلا أن
[ ٢ / ٥٢٨ ]
المعنى يقتضي الوصل لبيان اختلاف حالتي الفريقين. ﴿لولا اجتبيتها- ٢٠٣ - ط﴾. ﴿من ربي- ٢٠٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين بلا عطف مع اتحاد المقول.
[ ٢ / ٥٢٩ ]