[مائة واثنتا عشرة آية، وهي مكية
﷽
﴿معرضون- ١ - ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة، واستئنافًا مع أنها رأس آية.
﴿يلعبون- ٢ - لا﴾ لأن قوله: «لاهية» حال ضمير «يلعبون» لفظا. [وهيئة وحال لقلوبهم معنى]. ﴿قلوبهم- ٣ -
[ ٢ / ٧٠٢ ]
ط﴾. ﴿النجوى- ٣ - ق﴾ قد قيل وقفة على تقدير: وهم.
الذين ظلموا- ٣ -﴾. قد قيل أيضًا للابتداء بالاستفهام، والإضمار، أي: وقالوا: هل هذا. والأصح أن جملة الاستفهام مفعول «نجوى»، لأن النجوى قول.
﴿مثلكم- ٣ - ج﴾ لابتداء الاستفهام، مع اتحاد المقول. ﴿والأرض- ٤ - ز﴾ لاتفاق الجملتين، مع استغناء الثانية عن الأولى معنى. ﴿شاعر- ٥ - ج﴾ لاختلاف النظم، مع اتحاد المقول.
﴿أهلكناها- ٦ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع اتحاد المقول. ﴿فيه ذكركم- ١٠ - ط﴾. ﴿يركضون- ١٢ - ط﴾ لأن التقدير: فقيل لهم: لا تركضوا. ﴿من لدنا- ١٧ - ق﴾ قد قيل على جعل
[ ٢ / ٧٠٣ ]
«أن» نافية، أي: ما كنا فاعلين. والأصح أنها شرط متقدم الجزاء.
﴿زاهق- ١٨ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٩ - ط﴾ لأن قوله: «ومن» مبتدأ، خبره: «لا يستكبرون». ﴿يستحسرون- ١٩ - ج﴾ لأن قوله: «يسبحون» يصلح استئنافًا، وحالًا لضمير «يستحسرون». ﴿لفسدتا- ٢٢ - ج﴾ لابتداء «سبحان» على التعظيم، مع فاء التعقيب، لتعجيل التنزيه. ﴿آلهة- ٢٤ - ط﴾.
[ ٢ / ٧٠٤ ]
﴿برهانكم- ٢٤ - ج﴾ لأن «هذا» مبتدأ، والجملة مفعول «قل».
﴿من قبلي- ٢٤ - ط﴾. ﴿لا يعلمون- ٢٤ - لا﴾ لاتصال المفعول به. ﴿سبحانه- ٢٦ - ط﴾. ﴿مكرمون- ٢٦ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة، أي: غير سابقين. ﴿ولا يشفعون- ٢٨ - لا﴾ للاستثناء. ﴿نجزيه جهنم- ٢٩ - ط﴾. ﴿ففتقناهما- ٣٠ ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار، على تقدير: وقد جعلنا. ﴿حي ٣٠ - ط﴾. [﴿محفوظًا- ٣٢ - ج﴾] لواو الابتداء، وجعلها حالًا أولى.
﴿والقمر- ٣٣ - ط﴾. ﴿الخلد- ٣٤ - ط﴾. ﴿الموت- ٣٥ - ط﴾. ﴿فتنة- ٣٥ - ط﴾. ﴿عزوا- ٣٦ - ط﴾. ﴿آلهتكم- ٣٦ - ج﴾ لواو الابتداء، وجعله حالًا لجملة محذوفة
[ ٢ / ٧٠٥ ]
أولى، فإن التقدير: قالوا: أهذا الذي. ﴿من عجل- ٣٧ - ط﴾. ﴿من الرحمن- ٤٢ - ط﴾. ﴿من دوننا- ٤٣ - ط﴾ فصلا بين الاستفهام والأخبار.
﴿العمر- ٤٤ - ط﴾. ﴿من أطرافها- ٤٤ - ط﴾. ﴿بالوحي- ٤٥ - ز﴾ لاستئناف: «ولا يسمع»، والوصل أجوز على تتميم المقول. ومن قرأ: «ولا تسمع الصم» بضم التاء يقف
[ ٢ / ٧٠٦ ]
لأنه خرج عن المقول. ﴿شيئا- ٤٧ - ط﴾. ﴿أتينا بها- ٤٧ - ط﴾. ﴿للمتقين- ٤٨ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿أنزلنا- ٥٠ - ط﴾. ﴿عالمين- ٥١ - ج﴾ لأن «إذ» يصلح ظرفًا للعلم به، أو عامله محذوف، أي: أذكر إذ.
﴿فطرهن- ٥٦ - ز﴾ لواو الابتداء، والحال أولى، أي: وأنا على أنه ربكم من الشاهدين. ﴿يقال له إبراهيم- ٦٠ - ط﴾. ﴿يا إبراهيم- ٦٢ - ط﴾. ﴿فعله- ٦٣ - ق﴾ قد قيل على تأويل: فعليه [من فعليه]، وفيه بعد.
[ ٢ / ٧٠٧ ]
بل هو تعريض على أنه ممكن تعليقه بقوله: «إن كانوا ينطقون» على التقديم، وتأخير قوله: «فاسألوهم».
﴿الظالمون- ٦٤ - لا﴾ للعطف. ﴿على رؤوسهم- ٦٥ - ج﴾ لأن التقدير: فقالوا: لقد علمت، مع اتحاد المقصود. ﴿ولا يضركم- ٦٦ - ط﴾.
﴿من دون الله- ٦٧ - ط﴾. ﴿على إبراهيم- ٦٩ - لا﴾، لأن التقدير: وقد أرادوا. ﴿الأخسرين- ٧٠ - ج﴾ لعطف الجملتين، مع أنها رأس آية. [﴿إسحاق- ٧٢ - ط﴾].
﴿نافلة- ٧٢ - ط﴾. ﴿الزكاة- ٧٣ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والحال. ﴿عابدين- ٧٣ - لا﴾ لحق العربية، فإن «لوطا» معطوف على الضمير المنصوب في: «نجيناه»، ولكن تحكموا
[ ٢ / ٧٠٨ ]
بالوقف لتمام القصة، وكذلك أمثالها.
﴿الخبائث- ٧٤ - ط﴾. ﴿فاسقين- ٧٤ - لا﴾ [أي: وقد أدخلناه]. ﴿في رحمتنا- ٧٥ - ط﴾. ﴿العظيم- ٧٦ - ج﴾، لعطف الجملتين المتفقتين، مع أنها رأس آية. ﴿بآياتنا- ٧٧ - ط﴾.
﴿غنم القوم- ٧٨ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والحال. [﴿شاهدين- ٧٨ -﴾ قد قيل لا وقف] للعطف بالفاء ﴿سليمان- ٧٩ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول مع اتحاد الكلام.
﴿وعلما- ٧٩ - ز﴾ لعطف المتفقتين، مع نوع عدول عن ذكر حالهما إلى ذكر الأول منهما. ﴿والطير- ٧٩ - ط﴾. ﴿من
[ ٢ / ٧٠٩ ]
بأسكم- ٨٠ - ج﴾ لابتداء بالاستفهام مع العطف بالفاء. ﴿باركنا فيها- ٨١ - ط﴾.
﴿دون ذلك- ٨٢ - ج﴾ لاحتمال الواو [الحال والاستئناف]. ﴿حافظين- ٨٢ - لا﴾ كقوله: «عابدين». ﴿الراحمين- ٨٣ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء، دلالة على تعجيل الإجابة. ﴿وذا الكفل- ٨٥ - ط﴾. ﴿الصابرين- ٨٥ - ق﴾. قد يوصل لعطف: «وأدخلناهم» على نجينا المقدرة.
﴿في رحمتنا- ٨٦ - ط﴾. ﴿سبحانك- ٨٧ -﴾ قد قيل يوقف على تأويل أني، ولكن داخل في النداء. ﴿الظالمين- ٨٧ - ج﴾
[ ٢ / ٧١٠ ]
على ما ذكر في: «الراحمين». ﴿فاستجبنا له- ٨٨ - لا﴾ لاتفاق الجملتين، واتصال النجاة بالاستجابة. ﴿من الغم- ٨٨ - ط﴾. [﴿الوارثين- ٨٩ - ج﴾].
﴿فاستجبنا له ٩٠ - ز﴾ لعطف المتفقتين، مع إمكان الفصل بين الاستجابة المعجلة وحصول الولد الموهوب على المهلة.
﴿زوجه- ٩٠ - ط﴾. ﴿ورهبا- ٩٠ - ط﴾. ﴿واحدة- ٩٢ - ز﴾ لأن المقصود من قوله: «وأنا ربكم» قوله: «فاعبدون»، ولكن مراد الكلام الجمع للتوحيد، فالوصل أولى. ﴿بينهم- ٩٣ - ط﴾. ﴿لسعيه- ٩٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿كفروا-
[ ٢ / ٧١١ ]
٩٧ - ط﴾ لأن التقدير: يقولون يا ويلنا. ﴿حصب جهنم- ٩٨ - ط﴾. ﴿ما وردوها- ٩٩ - ط﴾. ﴿الحسنى- ١٠١ - لا﴾ لأن «أولئك» خبر «إن». ﴿مبعدون- ١٠١ - لا﴾ لأن الجملة بعدها صفتهم. ﴿حسيسها- ١٠٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿خالدون- ١٠٢ - ج﴾ لاحتمال الجملة كونها صفة واستئنافًا. ﴿الملائكة- ١٠٣ - ط﴾ لأن التقدير: قائلين هذا يومكم.
[ ٢ / ٧١٢ ]
﴿للكتب- ١٠٤ - ط﴾ لأن التقدير: نعيده كما بدأنا أول خلق، على التقديم. ﴿نعيده- ١٠٤ - ط﴾ أي: وعدنا وعدا. ﴿علينا- ١٠٤ - ط﴾. ﴿عابدين- ١٠٦ - ط﴾. ﴿إله واحد- ١٠٨ - ج﴾ لابتداء الاستفهام، مع دخول الفاء.
﴿على سواء- ١٠٩ - ط﴾ لابتداء النفي. ﴿بالحق- ١١٢ - ط﴾ لأن قوله: «وربنا» مبتدأ خارج عن المقول. ومن قرأ: «قال رب احكم» وصل بالجملة، على أن وقفه مجوز لنوع عدول عن الواحد إلى الجمع.
[ ٢ / ٧١٣ ]