[مائة وخمس وستون آية، وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿والنور- ١ - ط﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار، أي ومع ذلك الذين كفروا بربهم يعدلون. ﴿أجلًا- ٢ - ط﴾. ﴿وفي الأرض- ٣ - ط﴾ وقيل: لا وقف ليصير التقدير
[ ٢ / ٤٧٢ ]
وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض. وفيه [عد، بل] المعنى: وهو المستحق للعبودية في أهل السموات وأهل الأرض. ﴿لما جاءهم- ٥ - ط﴾ لأن ﴿فسوف﴾ للتهديد، فيبتدأ به لتأكيد الواقع.
﴿مدرارًا- ٦ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿عليه ملك – ٨ - ط﴾. ﴿لمن ما في السموات والأرض- ١٢ - ط﴾. ﴿قل لله- ١٢ - ط﴾. ﴿الرحمة - ١٢ - ط﴾. وقيل لا وقف، لأن قوله تعالى: ﴿ليجمعنكم﴾ جواب معنى القسم في ﴿كتب﴾. والأصح أنه
[ ٢ / ٤٧٣ ]
جواب قسم محذوف، لأن قوله: ﴿كتب﴾ وعد ناجز.
و﴿ليجمعنكم﴾ وعيد منتظر. ﴿لا ريب فيه – ١٢ - ط﴾ لأن ﴿الذين مبتدأ خبره: ﴿فهم لا يؤمنون﴾ إلا أن الفاء دخل لما في إبهام والذين ﴿من معنى الشرط. ﴿والنهار- ١٣ - ط﴾. ﴿ولا يطعم- ١٤ - ط﴾. ﴿فقد رحمه- ١٦ - ط﴾.
﴿إلا هو – ١٧ - ط﴾. ﴿فوق عبداه- ١٨ - ط﴾. ﴿أكبر شهادة – ١٩ - ط﴾. ﴿ومن بلغ- ١٩ - ط﴾. ﴿أخرى - ١٩ - ط﴾. لانتهاء الاستخبار [إلى الأخبار]. ﴿قل لا أشهد - ١٩ - ج﴾. لانتساق الكلام بلا عطف. [تشركون- ١٩ - م﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ، فلو وصل لوقع فعل الاشتراك عليه
[ ٢ / ٤٧٤ ]
فينتقض الكلام﴾. ﴿أبناءهم- ٢٠ – م﴾ لأنه لو وصل لصار ﴿الذين خسروا﴾ نعتًا لأبناء عبد الله بن سلام وأصحابه المؤمنين. ﴿بآياته – ٢١ - ط﴾. [﴿يستمع إليك- ٢٥ - ج﴾ لأنه يحتمل الحال، أي: وقد جعلنا، ويحتمل الاستئناف].
﴿وقرأ- ٢٥ - ط﴾. ﴿بها- ٢٥ - ط﴾. ﴿وينأون عنه- ٢٦ - ج﴾. لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿من قبل- ٢٨ - ط﴾ ﴿على ربهم- ٣٠ - ط﴾. ﴿بالحق- ٣٠ - ط﴾. ﴿وربنا- ٣٠ - ط﴾.
﴿بلقاء الله - - ٣١ - ط﴾. لأن ﴿حتى) للابتداء، وعامل ﴿إذا﴾ قوله: ﴿قالوا يا حسرتنا﴾. ﴿فيها- ٣١ - لا﴾ لأن الواو للحال، ولا يحتمل الاستئناف. ﴿على ظهورهم- ٣١ - ط﴾. ﴿ولهو- ٣٢ - ط﴾. ﴿يتقون- ٣٢ - ط﴾. ﴿نصرنا- ٣٤ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد المقصود. ﴿لكمات الله- ٣٤ -
[ ٢ / ٤٧٥ ]
ج﴾ كذلك. ﴿بآية- ٣٥ - ط﴾. ﴿يسمعون- ٣٦ - ط﴾. ﴿من ربه- ٣٧ - ط﴾. ﴿أمثالكم- ٣٨ - ط﴾. ﴿في الظلمات- ٣٩ - ط﴾. ﴿يضلله- ٣٩ - ط﴾. لابتداء شرط آخر. ﴿تدعون- ٤١ - ط﴾. لأن جواب «إن» منتظر محذوف، تقديره: إن كنتم صادقين فأجيبوا، مع اتحاد الكلام.
﴿كل شيء- ٤٤ - ط﴾. ﴿ظلموا - ٤٥ - ط﴾. ﴿يأتيكم به- ٤٦ - ط﴾. ﴿ومنذرين- ٤٨ - ج﴾. ﴿إن ملك- ٥٠ - ج﴾. للابتداء بالنفي مع اتحاد القائل والمقول. ﴿إلى- ٥٠ - ط﴾. ﴿والبصير- ٥٠ - ط﴾. ﴿وجهه- ٥٢ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٧٦ ]
﴿من بيننا- ٥٣ - ط﴾. ﴿الرحمة- ٥٤ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿إنه﴾ بكسر الألف. ﴿من دون الله- ٥٦ - ط﴾ ﴿أهواءكم- ٥٦ - لا﴾. لأن تعلق ﴿إذا﴾ بقوله: ﴿لا اتبع﴾ أي: قد ضللت إذا اتبعت. ﴿وكذبتم به- ٥٧ - ط﴾. ﴿تستعجلون به- ٥٧ - ط﴾. ﴿لله- ٥٧ - ط﴾. ﴿وبينكم- ٥٨ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٥٩ - ط﴾. ﴿والبحر- ٥٩ - ط﴾. [﴿مسمى- ٦٠ - ج﴾] لأن ثم لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود.
﴿حفظة- ٦١ - ط﴾. ﴿الحق- ٦٢ - ط﴾. ﴿وخفية- ٦٣ - ط﴾ لاحتمال الإضمار، تقديره: ويقولون لئن أنجيتنا، وتعلق ﴿لئن﴾ بمعنى القول في ﴿تدعونه﴾ أصح. ﴿بأس بعض- ٦٥ - ط﴾. ﴿وهو الحق- ٦٦ - ط﴾. ﴿لست عليكم بوكيل- ٦٦ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٧٧ ]
﴿مستقر- ٦٧ - ز﴾ للابتداء بسوف على التهديد مع شدة اتصال المعنى. ﴿غيره- ٦٨ - ط﴾. ﴿بما كسبت- ٧٠ - ق﴾. قد قيل، والأصح أن قوله: ﴿ليس لها﴾ صفة ﴿نفس﴾. ﴿ولا شفيع- ٧٠ - ج﴾ [للشرط مع العطف. ﴿منها- ٧٠ - ط﴾. كسبوا- ٧٠ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. ﴿حيران- ٧١ - ص﴾]، والأصح أن قوله: [﴿في الأرض- ٧١ - وقف﴾ لأن انتصاب ﴿حيران﴾ بمحذوف
[ ٢ / ٤٧٨ ]
فيبتدأ به، وتقديره: جعله حيران]، ﴿له أصحاب﴾ صفة ﴿حيران] لأن تمام التمثيل لحيران بأن يدعى إلى الطريق، ومن لا يدعوه هاد فقد يعذر. ﴿الهدى ائتنا- ٧١ - ط﴾. ﴿الهدى- ٧١ - ط﴾. ﴿العالمين- ٧١ - لا﴾. لأن التقدير: وأمرنا بأن نسلم وأن أقيموا. ﴿واتقوه- ٧٢ - ط﴾.
﴿بالحق- ٧٣ - ط﴾. ﴿فيكون- ٧٣ - ط﴾. ﴿الحق- ٧٣ - ط﴾. [لأنه لو وصل لتعلق حقيقة القول ب «يوم ينفخ» وأنها مطلقة]. ﴿في الصور- ٧٣ - ط﴾. ﴿الشهادة-
[ ٢ / ٤٧٩ ]
٧٣ - ط﴾. ﴿آلهة- ٧٤ - ج﴾. للابتداء بأن مع اتحاد المقول. ﴿رأى كوكبا- ٧٦ - ج﴾. لأن جواب ﴿لما﴾ قوله: ﴿رأى﴾ مع اتحاد الكلام بلا عطف.
﴿ربي- ٧٦ - ج﴾. لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر مع فاء التعقيب فيها. ﴿هذا ربي- ٧٧ - ج﴾ كذلك. ﴿هذا أكبر- ٧٨ - ج﴾ كذلك. ﴿المشركين- ٧٩ - ج﴾ للآية، واحتمال الواو الحال، أي وقد حاجه. ﴿قومه- ٨٠ - ط﴾. [لابتداء الاستفهام]. ﴿هدان- ٨٠ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام. ﴿شيئًا- ٨٠ - ط﴾. ﴿سلطانا- ٨١ - ط﴾. لاستفهام بعد تمام استفهام. ﴿بالأمن- ٨١ - ج﴾. لأن جواب ﴿إن﴾ منتظر
[ ٢ / ٤٨٠ ]
محذوف، تقديره: إن كنتم تعلمون فأجيبوا، مع اتحاد الكلام. ﴿تعلمون- ٨١ - م﴾. لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الأخبار، ولو وصل اشتبه بأن ﴿الذين﴾ متصل بما قبله [على أنه مفعول «تعلمون»] بل هو مبتدأ خبره: ﴿أولئك لهم الأمن﴾.
﴿على قوله- ٨٣ - ط﴾. ﴿من يشاء- ٨٣ - ط﴾. ﴿ويعقوب- ٨٤ - ط﴾. ﴿كلا هدينا- ٨٤ - ج﴾. لأن ﴿ونوحًا﴾ مفعول ما بعده، ولو وصل لالتبس بأنه مفعول ما قبله، مع اتفاق الجملتين. ﴿وهرون- ٨٤ - ط﴾. ﴿المحسنين- ٨٤ - لا﴾. للعطف.
﴿وإلياس- ٨٥ - ط﴾. ﴿من الصالحين- ٨٥ - لا﴾. للعطف. ﴿ولوطًا- ٨٦ - ط﴾. ﴿العالمين- ٨٦ - لا﴾. للعطف أي: وهدينا بعضًا من آبائهم وذرياتهم. ﴿وإخوانهم-
[ ٢ / ٤٨١ ]
٨٧ - ج﴾ لبيان أن قوله: ﴿واجتبيناهم﴾ يعود إلى قوله: ﴿كلا هدينا﴾ [كقوله تعالى: ﴿وممن هدينا] واجتبينا﴾، ولاحتمال الواو الحال، أي: وقد اجتبيانهم، وذكر ﴿هديناهم﴾ بعده.
رمن عباده- ٨٨ - ط﴾. ﴿والنبوة- ٨٩ - ج﴾. ﴿اقتده- ٩٠ - ط﴾. ﴿أجرًا- ٩٠ - ط﴾. ﴿من شيء-
[ ٢ / ٤٨٢ ]
٩١ - ط﴾. ﴿كثيرًا- ٩١ - ط﴾. [لمن قرأ: ﴿يجعلونه﴾ وما بعهده بالياء، ومن قرأ بالتاء فوقفه جائز لانتهاء الاستفهام مع اتفاق الخطاب، على تقدير: وقد علمتم]. ﴿آباؤكم- ٩١ - ط﴾. ﴿قل الله - ٩١ - لا﴾. لأن قوله: ﴿ثم ذرهم﴾ معطوف على ﴿قل﴾. ﴿ومن حولها- ٩٢ - ط﴾.
﴿أنزل الله- ٩٣ - ط﴾. ﴿أيديهم- ٩٣ - ج﴾. لانتساق الكلام معنى، مع تقدير حذف، أي: يقولون أخرجوا. ﴿أنفسكم- ٩٣ - ط﴾. لأن المراد من اليوم يوم القيامة. ﴿ظهوركم- ٩٤ - ج﴾. لاتحاد المقول، والوقف أوضح لابتداء النفي وانقطاع النظم. ﴿شركاء- ٩٥ - ط﴾. ﴿فالق الإصباح- ٩٦ - ج﴾. لمن قرأ: ﴿وجعل الليل سكنًا﴾ لانقطاع النظم واتصال المعنى، على تقدير: فلق وجعل،
[ ٢ / ٤٨٣ ]
[أي: وقد] جعل، وعامل الحال معنى الفعل في «فالق».
﴿حسبانا- ٩٦ - ط﴾. ﴿والبحر- ٩٧ - ط﴾. ﴿ومستودع- ٩٨ - ط﴾. ﴿ماء- ٩٩ - ج﴾. للعدول، مع اتحاد المقصود. ﴿متراكبًا- ٩٩ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿وجنات﴾ بالرفع للعطف على ﴿قنوان﴾ لفظًا، فيلزمه وقفه على
[ ٢ / ٤٨٤ ]
﴿دانية﴾، وإلا فينعطف، ويفهم أن ﴿جنات﴾ من جملة النخل. ومن خفض فوقفه على ﴿متراكبًا﴾ جائز، للعطف على قوله: ﴿خضرا﴾ مع وقوع العارض. ﴿وغير متشابه- ٩٩ - ط﴾. ﴿وينعه- ٩٩ - ط﴾. ﴿بغير علم- ١٠٠ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٠١ - ط﴾.
﴿صاحبة- ١٠١ - ط﴾. ﴿كل شيء- ١٠١ - ج﴾. لاحتمال الواو [الحال والاستئناف]. ﴿ربكم- ١٠٢ - ج﴾. لاحتمال الجملة [الاستئناف والحال]. والعامل معنى الإشارة في: ذا،
[ ٢ / ٤٨٥ ]
تقديره: أشير إلى الله تعالى غير مشارك.
﴿إلا هو- ١٠٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿خالق﴾ بدل الضمير المستثنى أو خبر ضمير محذوف. ﴿فاعبدوه- ١٠٢ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال﴾ والاستئناف. ﴿لا تدركه الأبصار- ١٠٣ - ز﴾. لاختلاف الجملتين مع أن الثانية تمام المقصود. ﴿وهو يدرك الأبصار- ١٠٣ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال والاستئناف، [تقديره: يدرك الأبصار لطيفًا خبيرًا]. ﴿بصائر من ربكم- ١٠٤ - ج﴾. لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فلنفسه- ١٠٤ - ج﴾. كذلك مع الواو. ﴿فعليها- ١٠٤ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٨٦ ]
﴿من ربك- ١٠٦ - ج﴾. لاحتمال الجملة الحال والاستئناف. ﴿إلا هو- ١٠٦ - ج﴾. للعطف مع العارض. ﴿ما أشركوا- ١٠٧ - ط﴾. ﴿حفيظًا- ١٠٧ - ج﴾. [للابتداء بالنفي] مع اتحاد المعنى. ﴿بغير علم- ١٠٨ - ط﴾. ﴿ليؤمنن بها- ١٠٩ - ط﴾. ﴿وما يشعركم - ١٠٩ - ط﴾. لمن قرأ ﴿إنها﴾ بكسر الألف. ﴿غرورًا- ١١٢ - ط﴾. ﴿مفصلا- ١١٤ - ط﴾. ﴿وعدلًا - ١١٥ - ط﴾. ﴿لكلماته- ١١٥ - ج﴾. لابتداء الضمير المنفصل مع واو تشبه الحال، أي: لا يبدل كلامه وهو يسمع ويعلم. ﴿عن سبيل الله- ١١٦ - ط﴾. ﴿عن سبيله- ١١٧ - ج﴾. ﴿إليه- ١١٩ - ط﴾. ﴿بغير علم- ١١٩ - ط﴾. ﴿وباطنه- ١٢٠ - ط﴾. ﴿لفسق- ١٢١ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٨٧ ]
﴿ليجادلوكم- ١٢١ - ج﴾. ﴿ليس بخارج منها- ١٢٢ - ط﴾. ﴿فيها- ١٢٣ - ط﴾. ﴿رسل الله- ١٢٤ - ط﴾. ﴿رسالته- ١٢٤ - ط﴾. ﴿للإسلام- ١٢٥ - ج﴾. لابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿في السماء- ١٢٥ - ط﴾.
﴿مستقيمًا- ١٢٦ - ط﴾. ﴿يحشرهم جميعًا- ١٢٨ - ج﴾. للحذف، أي: [يحشرهم ويقول] لهم، مع اتحاد المقصود [﴿من الإنس- ١٢٨ الأول- ج﴾] لتبدل القائل مع اتفاق الجملتين. ﴿أجلت لا- ١٢٨ - ط﴾. ﴿قال النار-١٢٨﴾ يغلظ الصوت على ﴿النار﴾ إشارة إلى أن ﴿النار﴾ مبتدأ بعد القول، وليست فاعلة ﴿قال﴾. ﴿شاء الله- ١٢٨ - ط﴾. ﴿يومكم هذا- ١٣٠ - ط﴾. ﴿مما عملوا- ١٣٢ - ط﴾. ﴿ذو الرحمة- ١٣٣ - ط﴾. ﴿آخرين- ١٣٣ - ط﴾. ﴿لآت-
[ ٢ / ٤٨٨ ]
١٣٤ - لا﴾ للاتصال بقوله: ﴿وما أنتم بمعجزين﴾ أي: فائتين عند إتيان ما توعدون على تقدير الحال، أي: لآتيكم وأنتم غير فائتين.
﴿عامل- ١٣٥ - ج﴾. لابتداء التهديد مع فاء التعقيب. ﴿تعلمون- ١٣٥ - لا﴾. لأن ﴿من﴾ للاستفهام، ووقوع ﴿تعلمون﴾ على الجملة الاستفهامية، أي: فسوف تعلمون أيكم تكون له. ﴿عاقبة الدار- ١٣٥ - ط﴾.
﴿وهذا لشركائنا- ١٣٦ - ج﴾. للشرط مع الفاء. ﴿إلى الله- ١٣٦ - ج﴾. للفصل بين المتضادتين معنى مع الاتفاق نظمًا. ﴿شركائهم- ١٣٦ - ط﴾. ﴿دينهم- ١٣٧ - ط﴾. ﴿حجر- ١٣٨ - ز﴾. لأنه لو وصل اشتبهت الجملة صفة لحجر، والوصل
[ ٢ / ٤٨٩ ]
أجوز لأن الضمير في ﴿يطعمها﴾ مؤنث، والحجر مذكر. ﴿افتراء عليه- ١٣٨ - ط﴾. ﴿على أزواجنا- ١٣٩ - ج﴾. للشرط مع العطف. ﴿شركاء- ١٣٩ - ط﴾.
﴿وصفهم - ١٣٩ - ط﴾. ﴿على الله- ١٤٠ - ط﴾. ﴿وغير متشابه- ١٤١ - ط﴾. ﴿حصاده- ١٤١ - ز﴾. ﴿ولا تسرفوا- ١٤١ - ط﴾. ﴿المسرفين- ١٤١ - لا﴾. لأن قوله: ﴿حمولة﴾ منصوب بأنشأ. ﴿وفرشا- ١٤٢ - ط﴾. ﴿الشيطان- ١٤٢ - ط﴾. ﴿مبين- ١٤٢ - لا﴾. لأن ﴿ثمانية﴾ منصوب بأنشأ. ﴿أزواج- ١٤٣ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. ﴿المعز اثنين- ١٤٣ - ط﴾. ﴿أرحام الانثيين-
[ ٢ / ٤٩٠ ]
١٤٣ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام. ﴿صادقين- ١٤٣ - لا﴾. لأن ﴿اثنين﴾ منصوب بأنشأ أيضًا. ﴿ومن البقر اثنين- ١٤٤ - ط﴾. ﴿أرحام الأنثيين- ١٤٤ - ط﴾. لأن ﴿أم﴾ في قوله: ﴿أم كنتم﴾ بمعنى ألف استفهام توبيخ. ﴿بهذا- ١٤٤ - ج﴾. للاستفهام من الفاء ولانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. ﴿بغير علم- ١٤٤ - ط﴾. لغير الله به- ١٤٥ - ح﴾. ﴿ظفر- ١٤٦ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. ﴿بعظم- ١٤٦ - ط﴾. ﴿ببغيهم- ١٤٦ - ز﴾. للابتداء بأن وإثبات وصف الصدق مطلقًا، [وللوصل وجه] لن المعنى: وإنا لصادقون فيما أخبرنا من التحريم ببغيهم. ﴿واسعة- ١٤٧ - ج﴾. [لاختلاف الجملتين] والفصل بين الوصفين المتضادين الموجبين. ﴿من شيء- ١٤٨ - ط﴾. ﴿بأسنا- ١٤٨ - ط﴾. (لنا- ١٤٨ - ط﴾.
[ ٢ / ٤٩١ ]
﴿البالغة- ١٤٩ - ج﴾. للشرط مع الفاء. ﴿حرم هذا- ١٥٠ - ج﴾. لتناهي جزاء الشرط [مع واو العطف]. [﴿شيئًا- ١٥١ - ط﴾. للحذف أي: وأحسنوا بالوالدين]. [إحسانا- ١٥١ - ج﴾ لابتداء النهي مع احتمال العطف، أي: وأن لا تقتلوا. ﴿من إملاق- ١٥١ - ط﴾. ﴿وإياهم- ١٥١ - ج﴾. للعطف] مع العارض. ﴿وما بطن- ١٥١ - ج﴾. للفصل بين الحكمين المعظمين مع اتفاق الجملتين. ﴿بالحق- ١٥١ - ط﴾. لانتهاء بيان الأحكام إلى توكيد الإيصاء للأحكام.
[ ٢ / ٤٩٢ ]
﴿أشده- ١٥٢ - ج﴾. للفصل بين الحكمين المعظمين مع اتفاق الجملتين. ﴿بالقسط- ١٥٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿لا نكلف﴾ يصلح حالًا، أي: أوفوا غير مكلفين، ويصلح مستأنفًا. ﴿وسعها- ١٥٢ - ج﴾. ﴿ذا قربى- ١٥٢ - ج﴾ لتناهي جواب ﴿إذا] وتقدم مفعول ﴿أوفوا﴾. ﴿أوفوا- ١٥٢ - ط﴾. ﴿تذكرون- ١٥٢ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿وإن﴾ بالكسر. ﴿فاتبعوه- ١٥٣ - ج﴾. [لمن قرأ: ﴿وأن هذا
[ ٢ / ٤٩٣ ]
صراطي﴾ بالفتح] لطول الكلام والفصل بين النقيضين معنى، مع الاتفاق نظمًا.
﴿عن سبيله- ١٥٣ - ط﴾. ﴿ترحمون- ١٥٥ - لا﴾ لأن التقدير: فاتبعوه لئلا تقولوا. ﴿من قبلنا- ١٥٦ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿لغافلين- ١٥٦ لا﴾ لعطف ﴿أو تقولوا﴾ على قوله: ﴿أن تقولوا﴾. ﴿أهدى منهم- ١٥٧ - ج﴾ لأن ﴿قد﴾ لتوكيد الابتداء مع دخول الفاء. ﴿ورحمة- ١٥٧ - ج﴾ للاستفهام مع الفاء. ﴿وصدف عنها- ١٥٧ - ط﴾. ﴿أو يأتي بعض آيات ربك- ١٥٨ - ط﴾. ﴿خيرًا- ١٥٨ - ط﴾. ﴿في شيء- ١٥٩ - ط﴾. ﴿أمثالها- ١٦٠ –ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف.
﴿مستقيم- ١٦٠ - ج﴾ لاحتمال أن ﴿دينا﴾ بدل: ﴿إلى
[ ٢ / ٤٩٤ ]
صراط مستقيم﴾ على الموضع، ويحتمل أنه نصب على الإغراء، أي: الزموا دينا. ﴿حنيفًا- ١٦١ - ج﴾ لابتداء النفي مع اتحاد المعنى. ﴿العالمين- ١٦٢ – لا﴾ لأن التقدير: لا شريك له في شيء من ذلك. ﴿لا شريك له- ١٦٣ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. [إلى: ﴿وبذلك أمرت﴾.
﴿أمرت- ١٦٣ - ز﴾ لاختلاف النظم، واحتمال الحال]. ﴿كل شيء- ١٦٤ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار. ﴿إلا عليها -١٦٤ - ج﴾ لتفصيل الأمرين على التهويل، وإن اتفقت الجملتان. ﴿أخرى- ١٦٤ - ج﴾ لن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، مع اتحاد المقصود، ﴿أتاكم- ١٦٥ - ط﴾. ﴿العقاب- ١٦٥ - ز﴾ للتفصيل بين تحذير وتبشير، ووجه الوصل بالعطف أوضح.
[ ٢ / ٤٩٥ ]