[خمس وسبعون آية، وهي مدنية]
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿عن الأنفال- ١ - ط﴾ ﴿والرسول- ١ - ج﴾ لعطف المختلفتين مع الفاء
﴿ذات بينكم- ١ - ص﴾. ﴿يتوكلون- ٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح مبتدأ، إلا أن الوصل أولى على جعل ﴿الذين﴾ من تتمة صفات الإيمان لينصرف الثناء بحقيقة الإيمان إلى قوله: ﴿إنما
[ ٢ / ٥٣٠ ]
المؤمنون﴾ والوقف على ﴿ينفقون- ٣ - ط﴾.
﴿حقا- ٤ - ط﴾. ﴿كريم- ٤ - ج﴾ لأن تعلق الكاف يصلح بقوله: ﴿الأنفال لله﴾ ينفلها من يشاء بالحق وإن كرهوا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وهم كارهون. فعلى هذا لا يحسن الوقف إلا
[ ٢ / ٥٣١ ]
على ﴿ينظرون- ٦﴾ لأن قوله: ﴿يجادلونك﴾ صفة لقوله: ﴿كارهون﴾، ولكن قد يوقف على قوله تعالى: ﴿بالحق﴾ ضرورة، لطول الكلام على تأويل جواز الابتداء بأن، وإن كان المعنى متصلًا، فإن التقدير: كما أخرجك ربك وبعضهم كارهون، ويحتمل تعلق الكاف بقوله: ﴿يجادلونك﴾ لأن الجدال عن كراهة تكون، والتقدير: يكرهون الحق بعدما تبين كما أخرجك وبعضهم كارهون،
[ ٢ / ٥٣٢ ]
وعلى هذا جاز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ثم يوقف على: ﴿ينظرون- ٦﴾، وجواز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ظاهر في القولين، لأن الآيات فصلت بين الكاف وما تعلق به قبله، وإنما بيان الخلاف [لتحقيق تعلق الكاف].
﴿الكافرين- ٧ - لا﴾ لاتصال اللام. ﴿المجرمون- ٨ - ج﴾ لاحتمال تعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿ليحق الحق﴾، أو
[ ٢ / ٥٣٣ ]
بمحذوف، أي: اذكروا إذ. ﴿به قلوبكم- ١٠ - ج﴾ لابتداء النفي مع احتمال الحال. ﴿من عند الله – ١٠ - ط﴾.
الأقدام- ١١ - ط﴾ لتعلق ﴿إذ﴾ بمحذوف، أي: اذكروا إذ. ﴿الذين آمنوا- ١٢ - ط﴾. ﴿كل بنان- ١٢ - ط﴾. ﴿ورسوله- ١٣ - الأول- ج﴾. ﴿الأدبار- ١٥ - ج﴾ [للشرط واتصال المعنى]. ﴿جهنم- ١٦ - ط﴾. ﴿قتلهم- ١٧ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿رمى- ١٧ - ج﴾ لأن الواو قد تجعل مقحمة، وتعلق اللام بها قبلها، وقد تجعل عاطفة على محذوف، أي: لتستبشروا وليبلي المؤمنين.
[ ٢ / ٥٣٤ ]
﴿حسنا- ١٧ - ط﴾. ﴿الفتح- ١٩ - ج﴾ للفصل بين الجملتين المتضادتين مع العطف. [﴿خير لكم- ١٩ - ج﴾ كذلك]. وعلى قوله: ﴿نعد- ١٩ - ج﴾ لابتداء النفي. ﴿ولو كثرت- ١٩ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿وإن الله﴾ بكسر الألف. ﴿تسمعون- ٢٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ولا تكونوا﴾ عطف على قوله: ﴿ولا تولوا﴾ مع أن الآية فاصلة والوصل أجوز للعطف.
﴿لأسمعهم- ٢٣ - ط﴾. ﴿لما يحييكم- ٢٤ - ج﴾ لعطف المتفقتين مع اعتراض الظرف. ﴿خاصة- ٢٥ - ج﴾ كذلك. ﴿فتنة- ٢٨ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿أنما﴾. ﴿ويغفر لكم- ٢٩ - ط﴾. ﴿أو يخرجوك- ٣٠ - ط﴾. ﴿ويمكر الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿مثل هذا- ٣١ - لا﴾ لأن الابتداء ب ﴿إن هذا إلا أساطير
[ ٢ / ٥٣٥ ]
الأولين﴾ يقبح. ﴿وأنت فيهم – ٣٣ - ط﴾. ﴿وما كانوا أولياءه- ٣٤ - ط﴾. ﴿وتصدية – ٣٥ - ط﴾.
﴿سبيل الله – ٣٦ - ط﴾. ﴿يغلبون- ٣٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿والذين﴾ مبتدأ. ﴿يحشرون- ٣٦ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿في جهنم- ٣٧ - ط﴾. ﴿سلف- ٣٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿كله لله- ٣٩ - ج﴾. ﴿مولاكم- ٤٠ - ط﴾. ﴿وابن السبيل- ٤١ - لا﴾ لتعلق حرف الشرط بما قبلها
[ ٢ / ٥٣٦ ]
معنى، تقديره: واعلموا واعتقدوا هذه الأقسام إن كنتم مؤمنين. ﴿الجمعان- ٤١ - ط﴾. ﴿أسفل منكم- ٤٢ - ط﴾.
﴿الميعاد- ٤٢ - لا﴾ لعطف ﴿لكن﴾. ﴿مفعولا- ٤٢ - لا﴾ لتعلق اللام.
[ ٢ / ٥٣٧ ]
[﴿من حي عن بينة- ٤٢ - ط]﴾.
﴿عليم- ٤٢ - لا﴾ لتعلق «إذ». ﴿قليلا- ٤٣ - ط﴾. ﴿سلم- ٤٣ - ط﴾.
﴿مفعولا- ٤٤ - ط﴾. ﴿تفلحون- ٤٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وأطيعوا الله﴾ عطف على قوله: ﴿واذكروا﴾ مع أنها رأس آية. [﴿يحكم- ٤٦ - ط﴾]. ﴿واصبروا- ٤٦ - ط﴾. ﴿مع الصابرين- ٤٦ - ج﴾ لما ذكر. ﴿عن سبيل الله- ٤٧ - ط﴾. ﴿جار لكم- ٤٨ - ج﴾. ﴿أخاف الله- ٤٨ -
[ ٢ / ٥٣٨ ]
ط﴾. ﴿دينهم- ٤٩ - ط﴾. ﴿كفروا- ٥٠ - لا﴾ لأن فاعل ﴿يتوفى﴾: ﴿الملائكة﴾.
[ ٢ / ٥٣٩ ]
وما قيل أن المتوفى هاهنا الله لا يصح، إذ لا اتصال للملائكة بالجملة إلا بإسناد الفعل إليهم، على أن الكفار لا يستحقون أن يكون الله تعالى متوفيهم بلا واسطة.
﴿وأدبارهم- ٥٠ - ج﴾ للإضمار، أي: ويقولون ذوقوا، مع ظاهر العطف. ﴿للعبيد- ٥١ - لا﴾ لتعلق الكاف. ﴿فرعون- ٥٢ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بذنوبهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بأنفسهم- ٥٣ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿بأن﴾. ﴿عليم- ٥٣ - لا﴾ للكاف. ﴿فرعون- ٥٤ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٤ - ط﴾. [﴿بآيات ربهم- ٥٤ - ج﴾] [لاختلاف الجملتين مع الفاء]. ﴿آل
[ ٢ / ٥٤٠ ]
فرعون- ٥٤ - ج﴾ لأن الواو يصلح [للاستئناف والحال].
﴿لا يؤمنون- ٥٥ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلا عن ضمير ﴿يؤمنون﴾، ويصلح خبر محذوف، أي: هم الذين، والوصل أجوز لاتصال المعنى. ﴿على سواء- ٥٨ - ط﴾. ﴿سبقوا- ٥٩ - ط﴾ إلا لمن قرأ: ﴿أنهم﴾ بالفتح. ﴿من دونهم- ٦٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تعلمونهم﴾ يصلح وصفًا لآخرين، ويصلح استئنافًا. ﴿لا تعلمونهم- ٦٠ - ج﴾ كذلك إلا أن الوقف
[ ٢ / ٥٤١ ]
هاهنا أجوز لتعظيم اسم الله تعالى. ﴿الله يعلمهم- ٦٠ - ط﴾ ﴿على الله – ٦١ - ط﴾. ﴿فإن حسبك الله -٦٢ - ط﴾.
[﴿وبالمؤمنين- ٦٢ - لا﴾]. ﴿بين قلوبهم- ٦٣ - الأول- ط﴾. ﴿بينهم- ٦٣ - ط﴾.
﴿على القتال- ٦٥ - ط﴾. ﴿مائتين- ٦٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿ضعفًا- ٦٦ - ط﴾. ﴿مائتين- ٦٦ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿بإذن الله- ٦٦ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٦٧ - ط﴾ لتقدير الاستفهام، أي: أتريدون. ﴿عرض الدنيا- ٦٧ - ق﴾ قد قيل، لأن قوله: ﴿والله﴾ مبتدأ، والوصل أولى لأن الواو بمنزلة الحال. ﴿الآخرة- ٦٧ - ط﴾. ﴿واتقوا الله- ٦٩ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٤٢ ]
﴿من الأسرى- ٧٠ - لا﴾ لأن ما بعدها مفعول ﴿قل﴾. ﴿ويغفر لكم- ٧٠ - ط﴾. ﴿فأمكن منهم- ٧١ - ط﴾. ﴿أولياء بعض- ٧٢ - ط﴾. ﴿حتى يهاجروا- ٧٢ - ج﴾. ﴿ميثاق- ٧٢ - ط﴾. ﴿أولياء بعض- ٧٣ - ط﴾. [﴿كبير- ٧٣ - ط﴾]. ﴿حقًا- ٧٤ - ط﴾. ﴿فأولئك منكم- ٧٥ - ط﴾. ﴿في كتاب الله- ٧٥ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٤٣ ]