[إحدى وثلاثون آية. مكية]
﷽
﴿أمشاج- ٢ - ز﴾ قد قيل لأنه منكر، ولو وصل صار: ﴿نبتليه﴾ صفة له، وإنما هو حال الضمير المنصوب في ﴿جعلناه﴾، تقديره: فجعلناه سميعًا بصيرًا مبتلين له، فيوقف على: ﴿أمشاج- ٢ -﴾ لتبين هذا المعنى. والوصل جائز؛ لأن الضمير في: ﴿نبتليه﴾ واحد، والأمشاج جمع، فلا يلتبس.
[ ٣ / ١٠٧٠ ]
﴿كافورًا- ٥ - ج﴾ لأن ﴿عينًا﴾ بدل: ﴿كافورًا﴾، كأنه اسم للعين، على تقدير: مزاجها من كافور، ونصب لنزع الخافض، على تقدير: من عي، كأن الكافور اسم الشراب. أو: نصب على المدح، أي: أعني عينًا …، أو: نصب على القطع، وكل ما قطع عن عامل يعمل فيه يسميه الكوفيون «قطعًا».
﴿وسرورًا- ١١ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿وحريرًا- ١٢ - لا﴾ لأن ﴿متكئين﴾ حال مفعول: ﴿جزاهم﴾.
[ ٣ / ١٠٧١ ]
﴿الأرائك- ١٣ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالًا بعد حال، أي: متكئين غير رائين، ويصلح مستأنفًا؛ لأنهم لا يرون في حال الاتكاء ولا غيره …، وهو أجوز.
﴿زمهريرًا- ١٣ - ج﴾ لأن ﴿دانية﴾ خبر ﴿ظلالها﴾، فإذا قدمت وهي نكرة نصبت نصب الوصف المنكر المقدم، وقيل نصبت بالانعطاف على: ﴿زمهريرًا لقرب الجوار [والأصح: أن قوله: ﴿دانية﴾ منصوب قوله: ﴿وجزاهم﴾، معطوفًا
[ ٣ / ١٠٧٢ ]
على قوله: ﴿وحريرًا﴾؛ تقديره: وأشجارًا دانية عليهم ظلالها].
﴿كانت قواريرا- ١٥ - ز﴾ قد قيل، [ولا يوقف] لأن الثانية بدل الأولى.
﴿زنجبيلًا- ١٧ - ج﴾ لما ذكرنا في: ﴿كافورًا- ٥ -﴾.
﴿مخلدون- ١٩ - ج﴾ لأن ﴿حسبتهم﴾ صفة الولدان، والظرف عارض.
﴿واستبرق- ٢١ - ز﴾ لاختلاف الجملتين، مع أن وجه الحال في الواو أوضح، أي: وقد حلوا.
[ ٣ / ١٠٧٣ ]
﴿من فضة- ٢١ - ج﴾ لأن الواو يحتمل الحال والعطف، إلا أن الاستئناف أولى، لإفراد هذه النعمة العظيمة عن سائر النعم تعظيمًا. ﴿تنزيلًا – ٢٣ - ج﴾ للآية مع العطف بالفاء.
﴿أو كفورًا- ٢٤ - ج﴾ ﴿وأصيلًا- ٢٥ - ج﴾ كذلك، والوصل أجوز.
﴿أسرهم- ٢٨ - ج﴾ ﴿تذكرة- ٢٩ - ج﴾ لابتدءا الشرط، مت الفاء.
﴿أن يشاء الله- ٣٠ - ط﴾ ﴿حكيمًا- ٣٠ - ز﴾ قد قيل، والوصل أوجه على جعل الجملة صفة.
﴿في رحمته- ٣١ - ط﴾.
[ ٣ / ١٠٧٤ ]