[خمس وعشرون آية. مكية]
﷽
لا وقف مطلقًا إلى قوله: [﴿وحقت﴾ الثانية- ٥ - ط﴾]؛ لأن عامل ﴿إذا﴾ يقدر بعدها، أي: إذا كانت هذه الكوائن يظهر أمر عظيم.
[ ٣ / ١١١٠ ]
﴿فملاقيه- ٦ - ج﴾ [للابتداء بالشرط مع الفاء، وقد قيل: عامل ﴿إذا﴾: ﴿فملاقيه﴾]، على التقديم والتأخير، وهو تعسف.
﴿يسيرًا- ٨ - لا﴾ للعطف وإتمام الكلام.
﴿مسرورًا- ٩ - ط﴾ للابتداء بالشرط ﴿سعيرا- ١٢ - ط﴾ ﴿أن لن يحور- ١٤ - ج﴾ [﴿بلى- ١٥ - ج﴾ كذلك] لأن ﴿بلى﴾ لنفي الأول وإثبات الثاني، فجاز تعلقه
[ ٣ / ١١١١ ]
بما قبله وما بعده.
﴿بصيرًا- ١٥ - ط﴾ للابتداء بالقسم. ثم لا وقف إلى قوله: ﴿عن طبق﴾.
﴿عن طبق- ١٩ - ط﴾ لجواب القسم.
﴿لا يؤمنون- ٢٠ - لا﴾ لأن استفهام الإنكار واقع على الجملتين، [أي: على: ﴿لا يؤمنون﴾] [و: ﴿لا يسجدون﴾].
[ ٣ / ١١١٢ ]
﴿لا يسجدون- ٢١ - ط﴾ لتمام مقصود الاستفهام ﴿يكذبون- ٢٢ - ز﴾ للآية، والوصل أجوز؛ لأن الواو للحال [﴿بما يوعون- ٢٣ - ز﴾ كذلك] لفاء التعقيب.
﴿أليم- ٢٤ - لا﴾ للاستثناء.
[ ٣ / ١١١٣ ]