[اثنتان وعشرون آية. مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم.
لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿ومشهود ٣ - ط﴾ لانتساق الأقسام، والجواب محذوف، أي: لتبعثن. وقد قيل: الجواب: ﴿قتل﴾، على تقدير: لقد قتل، والوقف على قوله: ﴿شهود ٧ - ط﴾ لانتساق الكلمات واتحاد المقصود. ولا يصلح، لأن
[ ٣ / ١١١٤ ]
قوله: ﴿قتل﴾ على لفظ الدعاء، بمعنى الذم، [والذم مبتدأ به كالمدح] لا فعل حقيقي، فيدخله حرف التوكيد، [أي: لقد …].
﴿الحميد- ٨ - لا﴾ لأن الذي ..﴾ صفته.
﴿والأرض- ٩ - ط﴾ لأن قوله: ﴿والله﴾ مبتدأ. ﴿شهيد- ٩ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿الحريق- ١٠ - ط﴾ كذلك.
﴿الأنهار- ١١ - ط﴾ ﴿الكبير- ١١ - ط﴾، وقد قيل: ﴿إن بطش …﴾ جواب القسم، ولكن قد طال الكلام فلابد من
[ ٣ / ١١١٥ ]
وقف بينهما.
﴿لشديد- ١٢ - ط﴾ للابتداء بإن.
﴿ويعيد ١٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿الودود- ١٤ - لا﴾ لاتصال الوصف. [﴿المجيد- ١٥ - لا﴾ كذلك].
﴿يريد- ١٦ - ط﴾ [للابتداء بالاستفهام].
﴿الجنود-١٧ - لا﴾ لأن ما بعده بدلها. ﴿وثمود- ١٨ - ط﴾ لأن ﴿بل﴾ للإعراض عما تقدم.
﴿في تكذيب- ١٩ - لا﴾ لأن الواو للحال.
[ ٣ / ١١١٦ ]
﴿محيط- ٢٠ - ط﴾ [لقوله: ﴿بل …﴾].
﴿مجيد- ٢١ - لا﴾ لأن ما بعده صفته أيضًا.
[ ٣ / ١١١٧ ]