﷽
﴿الم- ١ - ج﴾ للاختلاف. ﴿لا ريب-٢ - ج﴾ على حذف خبر لا، تقديره: لا ريب [فيه، كما ذكر ﴿فيه﴾ مكررًا في قوله:
[ ١ / ١٧٣ ]
﴿أحق أن تقوم فيه فيه رجال﴾.
ثم يستأنف] ﴿فيه هدى﴾، ومن وصل جعل ﴿فيه﴾ خبر لا، [أو صفة ﴿ريب﴾ وحذف خبر لا] تقديره: لا ريب فيه عند المؤمنين، والوقف فيهما على ﴿فيه﴾، و﴿هدى﴾ خبر محذوف، أي: هو هدى.
[ ١ / ١٧٤ ]
ومن جعل ﴿هدى﴾ حالًا للكتاب بإعمال معنى الإشارة في ﴿ذلك﴾ على تقدير: [أشير إلى الكتاب] هاديًا، لم يقف قبل ﴿هدى﴾.
[ ١ / ١٧٥ ]
﴿للمتقين- ٢ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم.
﴿ينفقون- ٣ لا﴾ [للعطف، ليدخل﴾ عبد الله بن سلام
[ ١ / ١٧٦ ]
وأصحابه في المتقين، وكون القرآن [لهم هدى]، وليدخل أبو بكر الصديق وأصحابه المؤمنون بالغيب في ثناء الهدى ووعد الفلاح، ولو ابتدئ ﴿والذين﴾ كان ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ خبرهم مختصا بهم، واختص هدى القرآن واسم التقوى بالذين يؤمنون بالغيب.
﴿من قبلك- ٤ - ج﴾ لاختلاف النظم بتقديم المفعول،
[ ١ / ١٧٧ ]
وتقدير النظم: ويوقنون بالآخرة، لعطف المستقبل [على المستقبل]، و﴿هم﴾ عماد، فكان عطف الجملتين المستقبلتين.
[ ١ / ١٧٨ ]
﴿يوقنون- ٤ –ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، وليس بخبر عما قبله، وكذلك على كل آية وقف إلا ما أعلم بعلامة ﴿لا﴾.
وعلى سمعهم- ٧ –ط﴾ لأن الواو للاستئناف، و﴿غشاوة﴾ خبره: ﴿على﴾.
[ ١ / ١٧٩ ]
﴿غشاوة-٧ - ز﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا نظمًا، فالأولى بيان وصف موجود، والثانية إثبات وعيد موعود، والجملة عائدة إلى أول القصة المذكورة، لا إلى هذه الصفة المحصورة.
﴿بمؤمنين- ٨ –م﴾ لأن ﴿بمؤمنين﴾ منكر، والجملة بعد المنكر
[ ١ / ١٨٠ ]
تتعلق به صفة، فلو وصل صار التقدير: وما هم بمؤمنين مخادعين، فينفي الوصف لا مع الموصوف فينتقض المعنى، فإن المراد نفي الإيمان عنهم، وإثبات الخداع لهم، ولأن النفي إذا دخل على الموصوف
[ ١ / ١٨١ ]
بصفة ينفي الصفة ويقرر الموصوف، كقوله: ما هو برج لكاذب.
﴿آمنوا- ٩ – ج﴾ لعطف الجملتين المتفقتين، مع ابتداء النفي ﴿وما يشعرون -٩ –ط﴾ للآية، وانقطاع النظم والمعنى، فإن تعلق الجار بما بعده.
[ ١ / ١٨٢ ]
﴿مرض- ١٠ - لا﴾ لأن الفاء للجزاء فكان تأكيدًا لما في قلوبهم. ﴿مرضًا – ١٠ –ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿في الأرض – ١١ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾
[ ١ / ١٨٣ ]
وعامله. ﴿كما آمن السفهاء- ١٣ - ط﴾ للابتداء بكلمة التنبيه، ومن وصل فلتعجيل رد السفه عليهم [بكلمة التنبيه].
﴿آمنا- ١٤ - ج﴾ لتبدل وجه الكلام معنى، مع أن الوصل
[ ١ / ١٨٤ ]
أولى لبيان حاليهم المتناقضين، وهو المقصود. ﴿شياطينهم -١٤ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾.
﴿إنا معكم- ١٤ - لا﴾ تحرزًا عن قول ما لا يقوله مسلم، وإن جاز الابتداء ب ﴿إنما﴾. ﴿بالهدى- ١٦ - ص﴾ لانقطاع النفس، ولا يلزم العود، لأن ما بعده بدون ما قبله مفهوم.
[ ١ / ١٨٥ ]
﴿نارا- ١٧ –ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر لما فيها من
[ ١ / ١٨٦ ]
معنى الشرط مع دخول فاء التعقيب فيها، [والوصل أولى، لأن تمام التمثيل بما بعده]. ﴿لا يرجعون -١٨ –لا﴾ للعطف بأو،
[ ١ / ١٨٧ ]
وهو للتخيير، ومعنى التخيير لا يبقى مع الفصل، ومع جعل أو بمعنى الواو كقوله تعالى: ﴿أو يزيدون﴾ جاز وقفه لعطف الجملتين، مع
[ ١ / ١٨٨ ]
أنها رأس آية، وقد اعترضت بينها آية، على تقدير: أو مثلهم كصيب. ﴿وبرق- ١٩ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يجعلون﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هم يجعلون، أو حال عامله معنى التشبيه في الكاف، وذو الحال وحذوف، أي: كأصحاب صيب. ﴿الموت-
[ ١ / ١٨٩ ]
١٩ - ط﴾. ﴿يخطف أبصارهم- ٢٠ –ط﴾ لأن ﴿كلما﴾ اسم جملة، ضم إلى ما الجزاء وجزاؤه منتظر. ﴿فيه- ٢٠ - لا﴾ لأن تمام المقصود بيان الحال المضاد للحال الأول. ﴿قاموا- ٢٠ – ط﴾.
﴿وأبصارهم -٢٠ –ط﴾ ﴿تتقون -٢١ –لا﴾ لأن الذي
[ ١ / ١٩٠ ]
صفة الرب تعالى ﴿بناء – ٢٢ – ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين ﴿لكم- ٢٢ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع فاء التعقيب ﴿من مثله -٢٣ - ٢﴾ ﴿والحجارة- ٢٤ -
[ ١ / ١٩١ ]
ج﴾ على تقدير: هي أعدت، والوصل أجوز، لأن قوله: ﴿أعدت﴾ بدل الجملة الأولى في كونها صلة ﴿التي﴾. ﴿الأنهار- ٢٥ - ط﴾ ﴿رزقًا- ٢٥ - لا﴾ لأن: ﴿قالوا﴾ جواب ﴿كلما﴾ ﴿متشابهًا- ٢٥ - ط﴾ ﴿فما فوقها- ٢٦ -
[ ١ / ١٩٢ ]
ط﴾ ﴿من ربهم – ٢٦ –ج﴾ لأن الجملتين وان اتفقتا فكلمة ﴿أما﴾ للتفصيل بين الجمل ﴿مثلا – ٢٦ –م﴾ لأنه
[ ١ / ١٩٣ ]
لو وصل صار ما بعده صفة له، ليس بصفة، وإنما هو ابتداء إخبار من الله ﷿ جوابًا لهم.
﴿ويهدي به كثيرًا – ٢٦ –ط﴾ ﴿الفاسقين- ٢٦ –لا﴾ لأن
[ ١ / ١٩٤ ]
﴿الذين﴾ صفتهم ﴿ميثاقه – ٢٧ – ص﴾ لعطف المتفقتين ﴿في الأرض – ٢٧ - ط﴾ ﴿فأحياكم- ٢٨ –ج﴾، للعدول، أي: ثم هو يميتكم، مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿سموات- ٢٩ -
[ ١ / ١٩٥ ]
ط﴾ ﴿خليفة- ٣٠ – ط﴾ لأن ما بعده ﴿إذ﴾ ابتداء إخبار في إظهار أسرار، فكان عامل إذ محذوفًا، أي: وأذكر إذ.
[ ١ / ١٩٦ ]
وقوله: ﴿قالوا﴾ ابتداء استخبار على ما قيل.
﴿قالوا أتجعل﴾ عامل ﴿إذ﴾ ﴿الدماء- ٣٠ –ج﴾ لأن انتهاء الاستفهام على قوله: ﴿ويسفك الدماء﴾ يقتضي الفصل، واحتمال الواو معنى الحال في قوله: ﴿ونحن نسبح﴾ يقتضي
[ ١ / ١٩٧ ]
الوصل. ﴿ونقدس لك- ٣٠ - ط﴾ ﴿علمتنا- ٣٢ - ط﴾ ﴿أنبئهم بأسمائهم – ٣٣ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع فاء التعقيب فيها.
[بأسمائهم -٣٣ –لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾ ﴿إلا
[ ١ / ١٩٨ ]
إبليس- ٣٤ - ط﴾ لأنه معرف والجملة بعده لا تكون صفة له إلا بواسطة الذي، ولا عامل فنجعل الجملة حالًا ﴿شئتما- ٣٥ – ص﴾ لاتفاق الجملتين ﴿كانا فيه – ٣٦ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿عدو – ٣٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
[ ١ / ١٩٩ ]
﴿فتاب عليه – ٣٧ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٣٨ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع فاء التعقيب.
﴿النار- ٣٩ - ج﴾ لأن ما بعدها مبتدأ وخبره ﴿خالدون﴾ وقيل: الجملة خبر بعد خبر لأولئك،
[ ١ / ٢٠٠ ]
[لأن تمام] المقصود هو الخلود على تقدير: رمان حلو حامض ﴿كافر به- ٤١ - ص﴾ لاتفاق الجملتين، وعلى ﴿قليلا- ٤١ - ز﴾ أجوز لاختلاف النظم بتقديم المفعول.
[ ١ / ٢٠١ ]
﴿تتلون الكتاب- ٤٤ –ط﴾ ﴿والصلاة – ٤٥ - ط﴾ ﴿الخاشعين -٤٥ - لا﴾ لأن الذين صفتهم.
﴿نسائكم- ٤٩ - ط﴾ ﴿فاقتلوا أنفسكم- ٥٤ -
[ ١ / ٢٠٢ ]
ط﴾ ﴿عند بارئكم- ٥٤ – ط﴾ لأن التقدير: ففعلتم [فتاب عليكم] ﴿فتاب عليكم- ٥٤ – ط﴾ ﴿والسلوى- ٥٧ - ط﴾ ﴿ما رزقناكم- ٥٧ - ط﴾ ﴿خطاياكم- ٥٨ -
[ ١ / ٢٠٣ ]
ط﴾ ﴿بعصاك الحجر – ٦٠ - ط﴾ لحق الحذف، أي: فضرب فانفجرت ﴿عينا – ٦٠ - ط﴾ (مشربهم- ٦٠ – ط﴾ ﴿وبصلها – ٦١ – ط﴾ ﴿هو خير – ٦١ -
[ ١ / ٢٠٤ ]
ط﴾ ﴿ما سألتم – ٦١ – ط﴾ ﴿من الله – ٦١ – ط﴾ ﴿بغير الحق – ٦١ – ط﴾ ﴿عند ربهم – ٦٢ –
[ ١ / ٢٠٥ ]
ج﴾ لنوع عدول عن إثبات إلى نفي مع اتفاق الجملتين.
﴿فوقكم الطور- ٦٣ - ط﴾ لأن التقدير: قلنا لكم ﴿خذوا﴾ ﴿من بعد ذلك- ٦٤ - ج﴾ لأن لولا للابتداء
[ ١ / ٢٠٦ ]
وقد دخل [الفاء فيه] ﴿خاسئين – ٦٥ –ج﴾ للآية، والعطف بالفاء.
﴿بقرة – ٦٧ - ط﴾ [﴿هزوا – ٦٧ - ط﴾ ﴿ما هي – ٦٨ - ط﴾ ﴿ولا بكر – ٦٨ - ط﴾
[ ١ / ٢٠٧ ]
لأن التقدير:
هي ﴿عوان بين ذلك – ٦٨ - ط﴾ على تقدير: قد بين لكم فافعلوا. ﴿ما لونها – ٦٩ –ط﴾ ﴿صفراء- ٦٩ – لا﴾ إلى آخر الآية لأن الجملة صفة بعد صفة. ﴿ما هي – ٧٠ - لا﴾ لأن التقدير: فإن البقر، أو لأن البقر، إبلاء لعذر تكرار
[ ١ / ٢٠٨ ]
السؤال ﴿علينا – ٧٠ –ط﴾ ﴿الحرث – ٧١ - ج﴾ لأن قوله ﴿مسلمة﴾ صفة بقرة، أو خبر محذوف، أي: هي ﴿مسلمة﴾ ﴿لا شية فيها- ٧١ – ط﴾ [﴿جئت بالحق- ٧١ – ط﴾. (لأن التقدير: فطلبوها) فوجدوها فذبحوها.
[ ١ / ٢٠٩ ]
﴿فادارأتم فيها – ٧٢ - ط﴾] ﴿تكتمون -٧٢ - ج﴾ للآية والفاء بعدها. ﴿ببعضها- ٧٣ - ط﴾ لأن التقدير: فضربوه فحيي فقيل لهم: ﴿كذلك يحيي الله الموتى﴾ ﴿قسوة-
[ ١ / ٢١٠ ]
٧٤ - ط﴾ ﴿الأنهار- ٧٤ - ط﴾ ﴿الماء - ٧٤ - ط﴾ لتفصيل دلائل القدرة إمهالًا للتدبر ﴿من خشية الله - ٧٤ - ط﴾.
[ ١ / ٢١١ ]
﴿آمنا- ٧٦ - ج﴾ والوصل أجوز لبيان حاليهم المتناقضين وهو المقصود.
﴿عند ربكم- ٧٦ - ط﴾ ﴿قليلا- ٧٩ – ط﴾ ﴿معدودة – ٨٠ – ط﴾ ﴿أصحاب النار- ٨١ - ج﴾ لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر ﴿الجنة -٨٢ -
[ ١ / ٢١٢ ]
ج﴾ كذلك ﴿الزكاة- ٨٣ - ط﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار، أي: ومع ذلك توليتم.
﴿من ديارهم- ٨٥ - ز﴾ لأن ﴿تظاهرون﴾ يشبه استئنافًا، وكونه حالًا أوج ﴿والعدوان- ٨٥ – ط﴾ ﴿إخراجهم- ٨٥ – ط﴾ ﴿ببعض – ٨٥ - ج﴾
[ ١ / ٢١٣ ]
لابتداء الاستفهام، أو النفي مع فاء التعقيب.
﴿الدنيا- ٨٥ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿العذاب- ٨٢ - ط﴾ [بالآخرة- ٨٦ – ز﴾ لأن الفعل مستأنف وفيه فاء التعقيب للجزاء ﴿القدس- ٨٧ - ط﴾ ﴿استكبرتم- ٨٧ -
[ ١ / ٢١٤ ]
ج﴾ لتناهي الاستفهام مع تعقيب فاء التعقيب بعده. ﴿كذبتم- ٨٧ - ج﴾ لعطف المستقبل على الماضي مع تقديم المفعولين فيهما.
[ ١ / ٢١٥ ]
﴿غلف – ٨٨ – ط﴾ لأن بل إعراض عن الأول وتحقيق للثاني. ﴿لما معهم- ٨٩ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿كفروا- ٨٩ - ج﴾ لأن لما متضمنة للشرط، [وجوابها] منتظر، والوصل أجوز لأن ﴿لما﴾ مكرر وجوابهما متحد، وقوله: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون﴾ حال معترض.
[ ١ / ٢١٦ ]
﴿كفروا به – ٨٩ - ز﴾ قد يجوز، لأن ما بعده مبتدأ، إلا أن الفاء يقتضي تعجيل ذكر جزائهم. ﴿من عباده – ٩٠ – ج﴾ لطول الكلام [مع فاء] التعقيب. ﴿على غضب- ٩٠ – ط﴾. ﴿لما معهم- ٩١ - ط﴾. ﴿الطور- ٩٣ - ط﴾ لأن التقدير: قيل لكم خذوا.
[ ١ / ٢١٧ ]
﴿واسمعوا- ٩٣ - ط﴾. ﴿بكفرهم- ٩٣ - ط﴾. ﴿أيديهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿على حياة- ٩٦ - ج﴾ على تقدير: ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم، ومن وقف على ﴿أشركوا﴾ فتقديره: أحرص الناس على حياة وأحرص من الذين أشركوا.
[ ١ / ٢١٨ ]
و﴿يود﴾ مستأنف، وإنما لم يدخل ﴿من﴾ في ﴿الناس﴾ ودخل في ﴿الذين أشركوا﴾ لأن اليهود من الناس وليسوا من المشركين، مثاله: الياقوت أفضل الحجارة وأفضل من الديباج، والأول أوضح.
﴿ألف سنة- ٩٦ - ج﴾ لن ما بعده يصلح مستأنفًا.
[ ١ / ٢١٩ ]
وحالًا. ﴿أن يعمر- ٩٦ - ط﴾.
﴿بينات – ٩٩ – ج﴾ لأن هذا الواو للابتداء أو الحال، والحال أوجه لاتحاد القصة. ﴿فريق منهم- ١٠٠ – ط﴾ لأن بل للإعراض عن الأول. ﴿أوتوا الكتاب- ١٠١ – ق﴾ قد
[ ١ / ٢٢٠ ]
قيل وليس بصحيح، لبيان أن كتاب الله مفعول. ﴿نبذ﴾ لا بدل ما قبله.
﴿لا يعلمون- ١٠١ - ز﴾ قد يجوز للآية، والوصل للعطف على ﴿نبذ﴾ ولا تمام سوء اختيارهم في النبذ والاتباع.
[ ١ / ٢٢١ ]
﴿على ملك سليمان – ١٠٢ - ج﴾ لأن الواو قد تصلح حالًا لبيان نزاهة سليمان ورد ما افتروا عليه (السحر- ١٠٢ - ق) قد قيل على جعل ﴿ما) نافية، ولا يصح لمناقضته ما في السياق من
[ ١ / ٢٢٢ ]
إثبات السحر، بل ﴿ما﴾ خبرية معطوفة على قوله: ﴿السحر﴾،
[ ١ / ٢٢٣ ]
على أنها وأن كانت نافية يحتمل كون الواو حالًا على تقدير: ﴿يعلمون الناس السحر﴾ غير منزل، فلا يفصل، وفي الآية ثماني ما آت أولها خبرية، ثم نافية، ثم خبرية على التعاقب إلى الآخر.
﴿وماروت- ١٠٢ - ط﴾. ﴿فلا تكفر- ١٠٢ - ط﴾.
[ ١ / ٢٢٤ ]
﴿وزوجه – ١٠٢ – ط﴾. ﴿بإذن الله – ١٠٢ - ط﴾. ﴿ولا ينفعهم – ١٠٢ - ط﴾. [﴿من خلاق- وقف]. ﴿أنفسهم- ١٠٢ - ط﴾.
[ ١ / ٢٢٥ ]
﴿خير- ١٠٣ - ط﴾. ﴿واسمعوا- ١٠٤ - ط﴾ ﴿من ربكم- ١٠٥ - ط﴾. ﴿من يشاء- ١٠٥ - ط﴾. ﴿أو مثلها- ١٠٦ - ط﴾.
[ ١ / ٢٢٦ ]
﴿والأرض -١٠٧ – ط﴾ (١).
﴿من قبل -١٠٨ – ط﴾ (٢). ﴿كفارا- ١٠٩ - ج﴾.
[ ١ / ٢٢٧ ]
لأن حسدا مصدر محذوف، أي: يحسدون حسدا، أو مفعول له، وهو أوجه، والوصول أجوز. ﴿الحق-١٠٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿بأمره- ١٠٩ - ط﴾.
﴿الزكاة- ١١٠ – ط﴾ لأن ﴿ما﴾ للشرط، والشرط
[ ١ / ٢٢٨ ]
مصدر. [﴿عند الله – ١١٠ - ط﴾. ﴿أو نصارى_ ١١١ - ط﴾. ﴿أمانيهم – ١١١ - ط﴾]. ﴿عند ربه – ١١٢ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
[ ١ / ٢٢٩ ]
﴿لنصارى على شيء- ١١٣ - ص﴾ [لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿على شيء -١١٣ - لا﴾] لأن الواو للحال. ﴿الكتاب- ١١٣ - ط﴾. ﴿مثل قولهم – ١١٣ - ج﴾ لأن قوله ﴿فالله﴾ مبتدأ مع فاء التعقيب. ﴿خرابها- ١١٤ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والإخبار. ﴿خائفين -١١٤ -
[ ١ / ٢٣٠ ]
ط﴾ لأن ما بعده إخبار وعيد مبتدأ منتظر، ولو وصل صارت الجملة صفة لهم، والصفة تكون كائنة متصلة.
﴿وجه الله – ١١٥ - ط﴾. ﴿ولدًا- ١١٦ - لا﴾ وأن
[ ١ / ٢٣١ ]
جاز الابتداء بقوله ﴿سبحانه﴾، ولكن يوصل بقولهم ردًا له وتعجيلًا للتنزيه.
﴿سبحانه – ١١٦ - ط﴾. ﴿والأرض – ١١٦ - ط﴾ لأن ما بعده مبتدأ. ﴿والأرض – ١١٧ – ط﴾ لأن ﴿إذا﴾
[ ١ / ٢٣٢ ]
أجيبت بالفاء فكانت للشرط. ﴿آية- ١١٨ - ط﴾. ﴿قولهم- ١١٨ - ط﴾. ﴿قلوبهم – ١١٨ - ط﴾ لأن قد لتأكيد الاستئناف. ﴿ونذيرًا- ١١٩ - لا﴾ للعطف، أي: نذيرًا وغير مسئول، إلا لمن قرأ: ﴿ولا تسأل﴾ على النهي لاختلاف الجملتين.
[ ١ / ٢٣٣ ]
﴿ملتهم- ١٢٠ – ط﴾. ﴿هو الهدى- ١٢٠ – ط﴾.
﴿من العلم – ١٢٠ - لا﴾ لأن نفي الولاية والنصرة متعلق بشرط اتباع أهوائهم فكان في الإطلاق خطر. ﴿تلاوته- ١٢١ - ط﴾ لأن ما بعدها مبتدأ آخر مع خبره. ﴿يؤمنون به-
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٢١ - ط﴾ للابتداء بالشرط. ﴿فأتمهن- ١٢٤ – ط﴾. ﴿إماما- ١٢٤ - ط﴾ ﴿ذريتي- ١٢٤ - ط﴾. ﴿وأمنا – ١٢٥ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿واتخذوا﴾ بكسر الخاء لاعتراض [الأمر بين] الماضيين. ﴿مصلى- ١٢٥ - ط﴾ كذلك، ومن فتح الخاء نسق الأفعال الثلاثة بلا وقف. ﴿واليوم الآخر-
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٢٦ - ط﴾.
﴿عذاب النار- ١٢٦ - ط﴾ لأن نعم وبئس للمبالغة في المدح والذم، فيبدأ بهما تنبيهًا على المدح والذم. ﴿وإسماعيل -
[ ١ / ٢٣٦ ]
١٢٧ - ط﴾ لإضمار القول، أي: فقالًا ربنا. ﴿منا – ١٢٧ - ط﴾ للابتداء بأن، ولجواز الوصل وجه لطيف على تقدير: فإنك أو لأنك. ﴿مسلمة لك- ١٢٨ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿علينا – ١٢٨ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿ويزكيهم- ١٢٩ - ط﴾ ﴿نفسه- ١٣٠ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام
[ ١ / ٢٣٧ ]
والإخبار. ﴿في الدنيا- ١٣٠ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أسلم- ١٣١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قال أسلمت﴾ عامل ﴿إذ﴾، ولو كان عامل إذ محذوفًا لكان ف ﴿قال أسلمت﴾
[ ١ / ٢٣٨ ]
عطفًا، ولو لم يجعل ﴿قال﴾ عامل ﴿إذ﴾، وليس بمعطوف لانقطع عن الجملة فانتقض المعنى.
﴿ويعقوب- ١٣٢ - ط﴾ لأن التقدير: فقال يا بني، ومن
[ ١ / ٢٣٩ ]
وصل جعل الوصية بمعنى القول فكان ﴿يا بني﴾ محكي القول. ﴿مسلمون – ١٣٢ - ط﴾ لأن أم بمعنى ألف استفهام للإنكار. ﴿الموت – ١٣٣ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ بدل ﴿إذ﴾ الأولى، ومن قطعها عن الأولى فوقف على ﴿الموت﴾ وجعل ﴿قالوا﴾ عاملًا، ولم يقف على ﴿بعدي﴾ فله وجه لا يتضح لأن الإنكار
[ ١ / ٢٤٠ ]
متوجه على قولهم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية لا على أن يعقوب قد مات. ﴿من بعدي- ١٣٣ - ط﴾. ﴿واحدًا- ١٣٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز على جعل الواو حالًا. ﴿قد خلت – ١٣٤ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح صفة ل: ﴿أمة﴾، ويصلح استئنافًا وهو أوضح لعطف ﴿ولكم ما كسبتم﴾ عليها.
[ ١ / ٢٤١ ]
ولكم ما كسبتم- ١٣٤ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿تهتدوا- ١٣٥ - ط﴾. ﴿حنيفًا- ١٣٥ - ط﴾. ﴿من ربهم -١٣٦ –ج﴾ لطول الكلام على تأويل جعل ﴿لا نفرق بين أحد منهم﴾ مستأنفًا، والأوضح أنه حال، أي: آمنا غير مفرقين.
[ ١ / ٢٤٢ ]
﴿منهم – ١٣٦ - ز﴾ قد يجوز لاحتمال الواو [الابتداء والحال]، والحال أوجه. اهتدوا- ١٣٧ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿في شقاق- ١٣٧ - ج﴾ للابتداء بسين الوعيد مع دخول الفاء فيه. ﴿فسيكفيكهم الله – ١٣٧ - ج﴾ لاحتمال الواو للابتداء والحال. ﴿العليم- ١٣٧ - ط﴾
[ ١ / ٢٤٣ ]
لأن الجملة الناصبة [لقوله: ﴿صبغة الله﴾] محذوفة، أي: [نلزم أو نتبع] راجعًا إلى قوله: بل نلزم ملة إبراهيم، وقوله: ﴿فإن آمنوا﴾ شرط معترض. ﴿صبغة الله- ١٣٨ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع أن الواو للحال.
﴿صبغة- ١٣٨ - ج ز﴾ قد يجوز على جعل الواو للابتداء، والحال أوجه وأوضح. ﴿وربكم- ١٣٩ - ج﴾ لأن قوله:
[ ١ / ٢٤٤ ]
﴿ولنا أعمالنا﴾ يصلح عطفًا على الحال الأولى، أي: لم تخاصموننا والمعبود واحد، وجزاء الأعمال غير مشترك، ويصلح إخبارًا مستأنفًا لأن ذكر الخصومة مخصوص في ذكر اسم الله تعالى خاصة. ﴿أعمالكم- ١٣٩ – ج﴾ والاستئناف أجوز. ﴿مخلصون- ١٣٩ – ط﴾ لمن قرأ ﴿أم يقولون﴾ بالياء
[ ١ / ٢٤٦ ]
فجعل ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام توبيخ، ومن قرأ بالتاء جعل ﴿أم﴾ جواب قوله: ﴿أتحاجوننا﴾ فلم يقف.
﴿أو نصارى – ١٤٠ –ط﴾.
[ ١ / ٢٤٧ ]
﴿أم الله – ١٤٠ – ط﴾. ﴿من الله – ١٤٠ – ط﴾. ﴿قد خلت- ١٤١ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿ما كسبتم - ١٤١ - ج﴾. ﴿عليها- ١٤٢ - ط﴾. ﴿والمغرب - ١٤٢ - ط﴾ .. ﴿شهيدًا- ١٤٣ - ط﴾. ﴿عقبيه - ١٤٣ -
[ ١ / ٢٤٨ ]
ط﴾. ﴿هدى الله - ١٤٣ - ط﴾. ﴿إيمانكم - ١٤٣ - ط﴾. ﴿في السماء - ١٤٤ - ج﴾. لأن الجملتين وإن اتفقتا
[ ١ / ٢٤٩ ]
فقد دخل الثانية حرف توكيد كلاهما يخصان بالقسم، والقسم مصدر. ﴿ترضاها- ١٤٤ - ٤﴾ لأن فاء التعقيب لتعجيل الموعود. ﴿الحرام- ١٤٤ - ط﴾ ﴿شطره - ١٤٤ - ط﴾. ﴿من ربهم - ١٤٤ - ط﴾. ﴿قبلتك – ١٤٥ - ج﴾.
[ ١ / ٢٥٠ ]
﴿قبلتهم – ١٤٥ - ج﴾ وكلاهما لتفصيل الأحوال مع اتحاد المقصود. ﴿قبلة بعض- ١٤٥ - ط﴾. ﴿من العلم- ١٤٥ - لا﴾ لأن ﴿إنك﴾ جواب القسم في ﴿لئن﴾ فلو فصل كان وصف الظلم مطلقًا، وفي الإطلاق خطر. ﴿لمن الظالمين- ١٤٥ -
[ ١ / ٢٥١ ]
م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿الذين﴾ صفة ﴿الظالمين﴾، وهو مبتدأ في مدح عبد الله بن سلام وأصحابه. ﴿أبناءهم- ١٤٦ - ط﴾. ﴿الخيرات- ١٤٨ - ط﴾. ﴿جميعًا- ١٤٨ - ط﴾.
[ ١ / ٢٥٢ ]
﴿الحرام- ١٤٩ - ط﴾. ﴿من ربك- ١٤٩ - ط﴾.
﴿المسجد الحرام- ١٥٠ – ط﴾ لأن ﴿حيث ما﴾ متضمن للشرط. ﴿شطره- ١٥٠ - لا﴾ لتعلق لام كي. ﴿حجة-
[ ١ / ٢٥٣ ]
١٥٠ - ز ﴿قد قيل على أن إلا بمعنى ولا، أو لكن، والوصل في العربية أوضح لأن لا ولكن للعطف أيضًا، ومن وقف تحرز عن إثبات الحجة
[ ١ / ٢٥٤ ]
بعد النفي، والمخلص عن ذلك أن المراد من الحجة الخصومة، وبيان الحق لا ينفي الخصومة.
[ ١ / ٢٥٥ ]
﴿تهتدون- ١٥٠ – لا﴾ لأن تعلق الكاف في ﴿كما﴾ بقوله: ﴿جعلناكم أمة وسطا﴾. يعني عدلًا وخيارًا ﴿كما أرسلنا فيكم رسولًا﴾ هو خير الناس، والوقف على ﴿تعلمون- ١٥١﴾، ومن
[ ١ / ٢٥٦ ]
علق الكاف بقوله: ﴿فاذكروني﴾ وقف على ﴿تهتدون- ١٥٠﴾ ولم يقف على ﴿تعلمون- ١٥١﴾. ﴿الصلاة- ١٥٣ - ط﴾.
﴿أموات- ١٥٤ - ط﴾. ﴿والثمرات- ١٥٥ - ط﴾
[ ١ / ٢٥٨ ]
﴿الصابرين- ١٥٥ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿مصيبة- ١٥٦ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾. راجعون- ١٥٦ - ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، ومن ابتدأ بالذين وجعل ﴿أولئك خبر هم وقف على ﴿الصابرين﴾ ولم يقف على ﴿راجعون﴾ وفيه بعد، لأن جملة الذين بيان الصبر ﴿شعائر الله -
[ ١ / ٢٥٩ ]
١٥٨ - ج﴾ للشرط [مع فاء التعقيب].
﴿بهما- ١٥٨ - ط﴾ لأن التطوع خارج عن موجب كونهما من شعائر الله فكان استئناف حكم. ﴿خيرًا- ١٥٨ - لا﴾ لأن ﴿فإن﴾ جواب الشرط. ﴿في الكتاب- ١٥٩ - لا﴾ لأن ﴿أولئك خبر إن. ﴿اللاعنون- ١٥٩ - لا﴾
[ ١ / ٢٦٠ ]
للاستثناء.
﴿وأتوب عليهم – ١٦٠ – ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف [والحال أوجه]. ﴿أجمعين- ١٦١ - لا﴾ لأن ﴿خالدين﴾ حال عامله معنى الفعل في اللعنة، تقديره: لعنهم الله، حتى قرأ
[ ١ / ٢٦١ ]
الحسن [﵁]: ﴿والملائكة] وما بعده بالرفع.
[ ١ / ٢٦٢ ]
﴿فيها- ١٦٢ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالًا لخالدين وإخبارًا مستأنفًا ﴿إله واحد – ١٦٣ – ج﴾ لأن ما بعده يصلح صفة واستئناف إخبار. ﴿من كل دابة- ١٦٤ – ص﴾ ضرورة طول الآية، وإلا فاسم أن ﴿الآيات﴾ والجار وما يتصل به معترض، والأولى الوصل أو الرجوع [والعود إلى ما قبله بالتكرار عند انقطاع
[ ١ / ٢٦٣ ]
النفس]. ﴿كحب الله- ١٦٥ – ط﴾. ﴿حبًا لله- ١٦٥ - ط﴾. ﴿العذاب- ١٦٥ – لا﴾ وكذلك ﴿جميعًا- ١٦٥﴾ إلا لمن قرأ: ﴿إن القوة﴾، و﴿إن الله﴾ بكسر الألف.
[ ١ / ٢٦٤ ]
تبرءوا منا – ١٦٧ – ط﴾ ﴿عليهم – ١٦٧ –ط﴾ ﴿طيبًا- ١٦٨ - ز﴾ قد يجوز الوقف والوصل أجوز لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿الشيطان – ١٦٨ - ط﴾. ﴿والفحشاء- ١٦٩ -
[ ١ / ٢٦٥ ]
لا﴾. ﴿آباءنا- ١٧٠ – ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿ونداء- ١٧١ - ط﴾. ﴿لغير الله- ١٧٣ – ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب. ﴿عليه- ١٧٣ – ط﴾.
﴿قليلا- ١٧٤ - لا﴾ لأن ما بعده خبر أن. ﴿يزكيهم- ١٧٤ - ج﴾
[ ١ / ٢٦٦ ]
والوصل أجوز ليتصل بعض جزائهم بالبعض.
﴿بالمغفرة- ١٧٥ – ج﴾ للابتداء بالتعجب أو الاستفهام مع [فاء التعقيب] ووجه الفصل. أجوز وأوضح للمبالغة في الإنكار. [بالحق- ١٧٦ - ط﴾ [للابتداء بإن].
[ ١ / ٢٦٧ ]
﴿والنبيين – ١٧٧ – ج﴾ لطول الكلام واختلاف المعنى لأن ما قبله بيان أصل الإيمان وما بعده بيان فرع الشرع.
﴿السبيل- ١٧٧ – لا﴾ لأن ما بعده مفعول ما قبله. ﴿وفي
[ ١ / ٢٦٨ ]
الرقاب- ١٧٧ - ج﴾ لطول الكلام مع انتهاء شرع المكارم وابتداء اللوازم. ﴿الزكاة- ١٧٧ – ج﴾. ﴿عاهدوا- ١٧٧ - ج﴾ كذلك، للعدول عن النسق إلى المدح، والتقدير: هم الموفون وأعني الصابرين.
[ ١ / ٢٦٩ ]
﴿وحين البأس- ١٧٧ – ط﴾ ﴿صدقوا- ١٧٧ – ط﴾ ﴿في القتلى – ١٧٨ – ط﴾.
﴿بالأنثى- ١٧٨ – ط﴾ لأن العفو إعطاء الدية صلحًا فكان خارجًا عن أصل موجب القتل فكان مستأنفًا. ﴿بإحسان – ١٧٨ – ط﴾. ﴿ورحمة – ١٧٨ – ط﴾ لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه فكان مستأنفًا.
[ ١ / ٢٧٠ ]
﴿خيرًا- ١٨٠ – ج﴾ لأن قوله: ﴿الوصية﴾ مفعول ﴿كتب﴾ وإنما لم يؤنث الفعل لتقدمه، ولاعتراض [طرف وشرط] بينهما، أو الوصية مبتدأ و﴿للوالدين﴾ خبره، ومفعول ﴿كتب﴾ محذوف، أي: كتب عليكم أن توصوا، ثم بين لمن الوصية، والوصل أولى لئلا يحتاج إلى الحذف. ﴿بالمعروف- ١٨٠ – ج﴾ لأن التقدير: حق ذلك حقًا، أو كتب الوصية حقًا.
[ ١ / ٢٧١ ]
﴿على المتقين- ١٨٠ – ط﴾ للآية، وإن كان بعدها فاء التعقيب. [﴿عليم- ١٨١﴾ كذلك.
﴿يبدلونه- ١٨١ - ط﴾. ﴿عليه- ١٨٢ - ط﴾.
[ ١ / ٢٧٢ ]
﴿تتقون – ١٨٣ - لا﴾. لأن ﴿أياما﴾ ظرف الاتقاء. ﴿معدودات- ١٨٤ - ط﴾ لأن المرض والسفر عارضان فكانا
[ ١ / ٢٧٣ ]
خارجين عن أصل الوضع. ﴿أخر -١٨٤ – ط﴾ لأن خبر الجار منتظر، وهو ﴿فدية﴾ فلا تعلق له بما قبله.
﴿مسكين- ١٨٤ - ط﴾ لأن التطوع خارج عن موجب الأصل. ﴿خير له- ١٨٤ - ط﴾ [لأن التقدير]: والصوم
[ ١ / ٢٧٤ ]
خير لكم. ﴿والفرقان – ١٨٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فليصمه- ١٨٥ - ط﴾ للابتداء بشرط آخر. ﴿أخر- ١٨٥ - ط﴾.
[ ١ / ٢٧٥ ]
﴿العسر- ١٨٥ - ز﴾ قد يجوز على تقدير: لييسر عليكم، ولتكملوا العدة، أو الواو مقحمة تقديره: يريد الله بكم اليسر لتكملوا. ﴿قريب- ١٨٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿أجيب﴾
[ ١ / ٢٧٦ ]
مستأنف. ولو كان وصفًا لكان مجيب. ﴿دعان- ١٨٦ - لا﴾ للفاء إلا ضرورة [وهو انقطاع النفس﴾.
﴿إلى نسائكم- ١٨٧ - ط﴾ لأن ﴿هن﴾ مبتدأ. ﴿لهن- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عنكم- ١٨٧ - ج﴾ لعطف الجملتين
[ ١ / ٢٧٧ ]
المختلفتين. ﴿ما كتب الله لكم- ١٨٧ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين مع اتفاق المعنى. ﴿من الفجر- ١٨٧ - ص﴾ كذلك
[ ١ / ٢٧٨ ]
﴿إلى الليل- ١٨٧ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن حكم الصوم والاعتكاف مختلفان ولكل واحد شأن. عاكفون- ١٨٧ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿في المساجد- ١٨٧ - ط﴾ لأن ﴿تلك﴾ مبتدأ ﴿فلا تقربوها- ١٨٧ – ط﴾ لأن
[ ١ / ٢٧٩ ]
﴿كذلك﴾ صفة مصدر محذوف تقديره: يبين الله بيانًا كبيان ما تقدم.
﴿عن الأهلة- ١٨٩ - ط﴾ للفصل بين السؤال والجواب. ﴿والحج – ١٨٩ – ط﴾ لابتداء حكم آخر مع النفي. ﴿من اتقى- ١٨٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أبوابها-
[ ١ / ٢٨٠ ]
١٨٩ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿ولا تعتدوا- ١٩٠ – ط﴾. ﴿من القتل – ١٩١ – ج﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين، ومن قرأ: ﴿ولا تقاتلوهم﴾ بالألف فوقفه أجوز، لتبدل الحكم، فإن الأول أمر بالقتل مطلقًا حيث كان، والثاني نهي عن ابتداء القتال عند المسجد الحرام. ﴿فيه- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء.
[ ١ / ٢٨١ ]
﴿فاقتلوهم- ١٩١ - ط﴾. ﴿الدين لله- ١٩٣ - ط﴾ لتبدل الحكم والحال. ﴿قصاص- ١٩٤ - ط﴾ لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه. ﴿ما اعتدى عليكم- ١٩٤ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
[ ١ / ٢٨٢ ]
﴿التهلكة – ١٩٥ - ج﴾ لاختلاف المعنى، أي: لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق. ﴿وأحسنوا- ١٩٥ - ج﴾ لاحتمال تقدير الفاء واللام. ﴿والعمرة لله- ١٩٦ –ط﴾ لأن عارض الإحصار خارج عن موجب الأصل. ﴿من الهدي- ١٩٦ - ج﴾
[ ١ / ٢٨٣ ]
لعطف المختلفتين. ﴿محله- ١٩٦ - ط﴾ لابتداء حكم كفارة الضرورة. ﴿أو نسك – ١٩٦ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ للشرك مع الفاء، وجوابه محذوف، أي: فإذا أمنتم من خوف العدو وضعف المرض فامضوا.
[ ١ / ٢٨٤ ]
﴿أمنتم﴾ وقفه لحق الحذف، ولابتداء الشرط في حكم آخر وهو التمتع. ﴿من الهدي- ١٩٦ - ج﴾.
﴿رجعتم- ١٩٦ - ط﴾. ﴿كاملة- ١٩٦ - ط﴾. ﴿الحرام - ١٩٦ - ط﴾.
[ ١ / ٢٨٥ ]
معلومات – ١٩٧ - ج﴾. ﴿في الحج – ١٩٧ - ط﴾. ﴿يعلمه الله – ١٩٧ - ط﴾. ﴿التقوى- ١٩٧ - ز﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين. ﴿من ربكم- ١٩٨ -
[ ١ / ٢٨٦ ]
ط﴾ لأن ﴿إذا﴾ [للشرط لأنها] أجيبت بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم آخر. ﴿الحرام- ١٩٨ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿هداكم- ١٩٨ - ج﴾ لأن الواو تصلح حالًا
[ ١ / ٢٨٧ ]
واستئنافًا، وأن بمعنى قد، فكان الواو للحال، وقيل: إن ﴿أن﴾ بمعنى ما النفي، واللام بمعنى إلا، تقديره: وما كنتم من قبله إلا من الضالين. ﴿واستغفروا الله – ١٩٩ – ط﴾. ﴿ذكرًا-
[ ١ / ٢٨٨ ]
٢٠٠ - ط﴾. ﴿مما كسبوا- ٢٠٢ - ط﴾. ﴿معدودات- ٢٠٣ - ط﴾ لأن الشرط في بيان حكم آخر.
﴿عليه- ٢٠٣ – الأولى- ج﴾، لابتداء شرط آخر مع العطف. [﴿عليه- الثاني- لا﴾] لتعلق اللام، [وإلا وجب أن
[ ١ / ٢٨٩ ]
يكون متعلق اللام بالشرطين المتقدمين، فلا تقف]. ﴿اتقى- ٢٠٣ - ط﴾ لاختلاف النظم والمعنى. ﴿قلبه- ٢٠٤ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿والنسل- ٢٠٥ - ط﴾. ﴿جهنم -
[ ١ / ٢٩٠ ]
٢٠٦ - ط﴾. ﴿مرضات الله- ٢٠٧ - ط﴾. ﴿كافة- ٢٠٨ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
﴿الشيطان- ٢٠٨ - ط﴾ مع احتمال الجواز [وتعليل ما قبلها].
[ ١ / ٢٩١ ]
﴿وقضي الأمر- ٢١٠ - ط﴾. ﴿بينة- ٢١١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الشرط مع تقدير حذف، أي: فبدلوا، ﴿ومن يبدل﴾. ﴿من الذين آمنوا- ٢١٢ - م﴾ لأن ﴿والذين﴾ مبتدأ، و﴿فوقهم﴾. خبره، ولو وصل صار ﴿فوقهم﴾ ظرفًا ليسخرون، أو حالًا لفاعل ﴿يسخرون﴾، وقبحه ظاهر. ﴿يوم القيامة- ٢١٢ - ط﴾.
[ ١ / ٢٩٢ ]
﴿ومنذرين- ٢١٣ - ص﴾ لعطف المتفقتين.
﴿فيما اختلفوا في – ٢١٣ – ط﴾. ﴿بينهم- ٢١٣ - ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿بإذنه- ٢١٣ - ط﴾. ﴿من قبلكم- ٢١٤ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والإخبار، لأن قوله:
[ ١ / ٢٩٣ ]
﴿ولما يأتكم﴾ عطف على ﴿أم حسبتم﴾ تقديره: أحسبتم ولما يأتكم. ﴿متى نصر الله- ٢١٤ - ط﴾. ﴿ينفقون- ٢١٥ - ط﴾. ﴿السبيل- ٢١٥ - ط﴾ للابتداء بالشرط.
﴿كره لكم- ٢١٦ - ج﴾. ﴿خير لكم- ٢١٦ -
[ ١ / ٢٩٤ ]
ط﴾ لتفصيل الأحوال. ﴿شر لكم – ٢١٦ - ط﴾. ﴿قتال فيه – ٢١٧ - ط﴾ ﴿كبير – ٢١٧ – ط﴾ على أن قوله: ﴿وصد﴾ مبتدأ، وما بعده معطوف عليه، وقوله ﴿أكبر عند الله – ٢١٧ - ط﴾. خبره، وقد يقال: ﴿وصد﴾ عطف على
[ ١ / ٢٩٥ ]
﴿كبير﴾ أي: لقتال فيه كبير، وسبب صد عن [سبيل الله، وكفر بالله]، وبنعمة المسجد الحرام، أو صد عن سبيل الله، وعن المسجد الحرام، فيوقف هاهنا،
[ ١ / ٢٩٦ ]
ويجعل ﴿وإخراج أهله﴾ مبتدأ.
وقيل: ﴿وصد﴾ عطف، والوقف على ﴿سبيل الله- ٢١٧﴾.
[ ١ / ٢٩٧ ]
﴿وكفر به﴾ مبتدأ، والوجه هو الأول لانتظام المعنى، أي: القتال منا، وإن كان كبيرًا، ولكن [الصد والكفر] والإخراج التي كانت منكم أكبر من القتال. ﴿القتل- ٢١٧ – ط﴾. ﴿إن استطاعوا- ٢١٧ - ط﴾.
[ ١ / ٢٩٨ ]
والآخرة- ٢١٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فتكرار ﴿أولئك﴾ بنيت على الابتداء مبالغة في تعظيم الأمر. ﴿النار- ٢١٧ - ج﴾ ﴿في سبيل الله – ٢١٨ - لا﴾ لأن ما بعده خبر ﴿إن﴾. ﴿رحمة الله- ٢١٨ - ط﴾. ﴿والميسر- ٢١٩ - ط﴾.
[ ١ / ٢٩٩ ]
﴿للناس- ٢١٩ - ز﴾ قد يجوز مع اتفاق الجملتين تنبيهًا على أن بيان الثانية أهم من الأولى.
﴿من نفعهما- ٢١٩ – ط﴾ ﴿ينفقون- ٢١٩ - ط﴾.
[ ١ / ٣٠٠ ]
﴿قل العفو- ٢١٩ - ط﴾. ﴿تتفكرون- ٢١٩ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿والآخرة- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿اليتامى- ٢٢٠ – ط﴾.
[ ١ / ٣٠١ ]
﴿خير- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿فإخوانكم- ٢٢٠ – ط﴾. رمن المصلح- ٢٢٠ – ط﴾. ﴿لأعنتكم- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿يؤمن – ٢٢١ - ط﴾ لأن لام التوكيد مبتدأ لأعنتكم
[ ١ / ٣٠٢ ]
﴿أعجبتكم- ٢٢١ - ج﴾ لوقوع العارض وإن اتفقت الجملتان. ﴿يؤمنوا- ٢٢١ - ط﴾.
﴿أعجبكم- ٢ ٢٢١ - ط﴾. ﴿إلى النار- ٢٢١ - ج﴾.
[ ١ / ٣٠٣ ]
والوصل أجوز لأن مقصود الكلام بيان تفاوت الدعوتين مع اتفاق الجملتين، ومن وقف أراد الفصل بين ذكر الحق والباطل. ﴿بإذنه- ٢٢١ - ج﴾ لأن جملة ﴿والله يدعوا﴾ تقابل الجملة الأولى، فلم يكن قوله: ﴿ويبين آياته﴾ من تمامها، إذ ليس في الجملة الأولى ذكر بيان، ومن وصل فلعطف المستقبل على المستقبل. ﴿عن المحيض- ٢٢٢ - ط﴾. [﴿أذى- ٢٢٢ - لا﴾ لن لكونه
[ ١ / ٣٠٤ ]
أذى تأثيرًا بليغًا في وجوب الاعتزال].
﴿في المحيض – ٢٢٢ - لا﴾ للعطف. ﴿حتى يطهرن-
[ ١ / ٣٠٥ ]
٢٢٢ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ متضمنة للشرط للفاء في جوابه مع فاء التعقيب فيهما. ﴿أمركم الله- ٢٢٣ - ط﴾ ﴿حرث لكم-
[ ١ / ٣٠٦ ]
٢٢٢ - ص﴾ لأن الفاء كالجزاء، أي: إذا كن حرثُا فأتوا، وإلا فقد اختلفت الجملتان. ﴿أنى شئتم- ٢٢٣ - ز﴾ قد يجوز لوقوع العارض.
[ ١ / ٣٠٧ ]
﴿لأنفسكم- ٢٢٣ - ط﴾ ﴿ملاقوه- ٢٢٣ - ط﴾ ﴿بين الناس- ٢٢٤ - ط﴾. ﴿قلوبكم- ٣٣٥ - ط﴾. ﴿أشهر – ٢٢٦ – ج﴾. ﴿قروء- ٢٢٨ - ط﴾. ﴿الآخرة- ٢٢٨ - ط﴾.
[ ١ / ٣٠٨ ]
﴿إصلاحًا- ٢٢٨ – ط﴾. ﴿بالمعروف- ٢٢٨ – ص﴾ لعطف المتفقتين ولإتمام المقصود في تفضيل الرجال. ﴿درجة- ٢٢٨ - ط﴾. ﴿مرتان – ٢٢٩ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿بإحسان – ٢٢٩ - ط﴾. ﴿حدود الله- ٢٢٩ الأولى- ط﴾. [﴿حدود الله- ٢٢٩ الثاني- لا﴾] لأن الفاء
[ ١ / ٣٠٩ ]
للجزاء. ﴿افتدت به- ٢٢٩ – ط﴾ [لأن الافتداء خارج عن أصل الموجب لأنه مقرر لما قبله]. ﴿تعتدوها- ٢٢٩ – ج﴾.
﴿غيره- ٢٣٠ – ط﴾ لأن طلاق طلاق الزوج الثاني على خطر الوجود لا منتظر معهود، فكان خارجًا من مقتضى الجملة.
[ ١ / ٣١٠ ]
الأولى. ﴿أن يقيما حدود الله ٢٣٠ - ط﴾. ﴿أو سرحوهن بمعروف- ٢٣١ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿لتعتدوا- ٢٣١ - ج﴾.
﴿نفسه- ٢٣١ - ط﴾. ﴿هزوا- ٢٣١ - ز ﴿قد
[ ١ / ٣١١ ]
يجوز لطول ما بعده. ﴿يعظم به- ٢٣١ - ط﴾. ﴿بالمعروف – ٢٣٢ - ط﴾. ﴿الآخر – ٢٣٢ - ط﴾. ﴿وأظهر ٢٣٢ - ط﴾. ﴿الرضاعة- ٢٣٣ – ط﴾. ﴿بالمعروف- ٢٣٣ - ط﴾.
[ ١ / ٣١٢ ]
﴿إلا وسعها- ٢٣٣ - ج﴾ لاستئناف اللفظ مع قرب المعنى. ﴿مثل ذلك- ٢٣٣ – ج﴾ ﴿عليهما- ٢٣٣ - ط﴾ لابتداء الحكم في استرضاع الأجنبية. ﴿بالمعروف- ٢٣٣ - ط﴾ ﴿وعشرا – ٢٣٤ - ط﴾.
[ ١ / ٣١٣ ]
﴿بالمعرف – ٢٣٤ - ط﴾.
﴿في أنفسكم- ٢٣٥ - ط﴾. ﴿معروفًا- ٢٣٥ - ط﴾.
﴿أجله- ٢٣٥ - ط﴾ [لابتداء الأمر بالاتقاء على
[ ١ / ٣١٤ ]
الإطلاق﴾. ﴿فاحذروه – ٢٣٥ – ج﴾ للفصل بين موجبي الخوف والرجاء، ولهذا كررت كلمة ﴿وأعلموا﴾ تقديره: غفور حليم فارجوه، والوقف أليق.
﴿فريضة- ٢٣٦ - ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿ومتعوهن- ٢٣٦ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لن الجملة الثانية
[ ١ / ٣١٥ ]
لتقدير المأمور في الأولى.
[﴿قدره- ٢٣٦ الثاني- ج﴾] لأن ﴿متاعًا﴾ مصدر ﴿متعوهن﴾ والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين. ﴿المعروف – ٢٣٦ – ج﴾ لأن ﴿حقًا﴾ يصلح نعتًا للمتاع، أي: متاعًا حقًا، ويصلح م صدرًا لمحذوف، أي: حق ذلك
[ ١ / ٣١٦ ]
حقًا. ﴿النكاح -٢٣٧ - ط﴾ لأن التقدير: والعفو ﴿أقرب للتقوى- ٢٣٧ - ط﴾. ﴿بينكم – ٢٣٧ - ط﴾. ﴿أو ركبانا- ٢٣٩ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ في معنى الشرط مع فاء التعقيب.
﴿أزواجًا- ٢٤٠ – ج﴾ لانقطاع النظم، ومكان الحذف، لأن
[ ١ / ٣١٧ ]
التقدير: [فعليهم وصية]، أو: فليوصوا وصية، والوصل
[ ١ / ٣١٨ ]
أجوز لاتصال المعنى فإن [وصية قام] مقام خبر المبتدأ. ﴿إخراج- ٢٤٠ - ج﴾. ﴿من معروف- ٢٤٠ –ط﴾. ﴿بالمعروف – ٢٤١ - ط﴾ لأن التقدير: حق ذلك حقًا.
﴿حذر الموت- ٢٤٣ - ص﴾. ﴿ثم أحياهم- ٢٤٣ -
[ ١ / ٣١٩ ]
ط﴾. ﴿كثيرة- ٢٤٥ - ط﴾. ﴿ويبسط – ٢٤٥ - ص﴾. ﴿من بعد موسى- ٢٤٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار «إذ» ظرفًا لقوله: ﴿ألم تر﴾ وهو محال. ﴿في سبيل الله- ٢٤٦ - ط﴾. ﴿ألا تقاتلوا- ٢٤٦ - ط﴾. ٣٢٠
﴿وأبنائنا- ٢٤٦ - ط﴾.
تعظيمًا لابتداء أمر معظم. ﴿منهم- ٢٤٦ - ط﴾. ﴿ملكًا- ٢٤٧ - ط﴾. ﴿من المال- ٢٤٧ - ط﴾.
﴿والجسم- ٢٤٧ - ط﴾. ﴿من يشاء – ٢٤٧ -
[ ١ / ٣٢٠ ]
ط﴾. ﴿الملائكة- ٢٤٨ - ط﴾. ﴿بالجنود ٢٤٩ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿بنهر ٢٤٩ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء. ﴿فليس مني- ٢٤٩ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع الواو [مع اتحاد المقصود]. ﴿بيده- ٢٤٩ - ج﴾ لعطف المختلفتين.
[ ١ / ٣٢٢ ]
﴿منهم- ٢٤٩ – ط﴾ تعظيمًا لابتداء أمر معظم. ﴿معه- ٢٤٩ – لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿وجنوده- ٢٤٩ –ط﴾. ﴿ملاقو الله – ٢٤٩ - لا﴾ لأن ما بعده مفعول ﴿قال﴾. ﴿بإذن الله- ٢٤٩ - ط﴾. ﴿الكافرين-
[ ١ / ٣٢٣ ]
٢٥٠ - ط﴾ للآية، ولأن ما قبله دعاء، وما بعده خبر ماض متصل بكلام طويل بعده. ولا وقف على ﴿بإذن الله- ٢٥١﴾ لاتصال اللفظ واتساق المعنى، فإن الهزيمة كانت: قتل داود جالوت. ﴿مما يشاء- ٢٥١ - ط﴾.
[ ١ / ٣٢٤ ]
﴿بالحق- ٢٥٢ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿على بعض - ٢٥٢ - م﴾ لأنه لو وصل صار الجار صفة لبعض فينصرف بيان تفضيل الرسل إلى ﴿بعض﴾ فيكون موسى ﵇ من هذا البعض المفضل عليه غيره [لا من البعض المفضل على غيره] بالتكليم.
﴿درجات- ٢٥٣ - ط﴾ للعدول [من الإخبار إلى
[ ١ / ٣٢٥ ]
الحكاية]. ﴿القدس – ٢٥٣ - ط﴾. ﴿من كفر- ٢٥٣ - ط﴾. ﴿ولا شفاعة – ٢٥٤ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٢٥٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿الحي﴾ يصلح بدلًا عن الضمير، وخبر ضمير
[ ١ / ٣٢٦ ]
آخر محذوف. القيوم – ٢٥٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿ولا نوم- ٢٥٥ – ج﴾. ﴿وما في الأرض – ٢٥٥ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿بإذنه- ٢٥٥ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
[ ١ / ٣٢٧ ]
﴿وما خلفهم- ٢٥٥ – ج﴾ للفرق بين الإخبار عن علمه الكامل مطلقًا وإثبات علم الخلق المقدر بمشيئته مبتدئ بالنفي. ﴿بما شاء -٢٥٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿والأرض – ٢٥٥ – ج﴾. ٣٢٨
﴿حفظهما- ٢٥٥ - ج﴾. ﴿من الغي- ٢٥٦ – ج﴾ لأن من الشرط مع فاء التعقيب. ﴿الوثقى- ٢٥٦ - ق﴾ قد قيل للاستئناف بالنفي، والوجه الوصل على جعل الجملة حالًا للعروة، أي: استمسك بها غير منفصمة. ﴿لا انفصام لها -
[ ١ / ٣٢٨ ]
٢٥٦ – ط﴾. ﴿آمنوا- ٢٥٧ - لا﴾ لأن ﴿يخرجهم﴾ حال، والعامل معنى الفعل في ﴿ولي] تقديره: الله يليهم مخرجًا لهم أو مخرجين. ﴿إلى النور- ٢٥٧ - ط﴾ للفصل بين الفئتين المتضادتين. ﴿الطاغوت- ٢٥٧ - لا﴾ لأن ﴿يخرجونهم﴾.
[ ١ / ٣٣٠ ]
حال. ﴿إلى الظلمات- ٢٥٧ - ط﴾. ﴿النار – ٢٥٧ - ج﴾ وقد ذكر.
﴿الملك – ٢٥٨ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس بظرف لإيتاء
[ ١ / ٣٣١ ]
الملك. ﴿ويميت- ٢٥٨ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ عامل ﴿إذ﴾. ﴿وأميت- ٢٥٨ - ط﴾. ﴿كفر- ٢٥٨ - ط﴾. ﴿الظالمين- ٢٥٨ - ج﴾ للآية مع العطف بأو على ما قيل أن أو للتعجيب، أي: هل رأيت كالذي. ﴿عروشها – ٢٥٩ -
[ ١ / ٣٣٢ ]
ج﴾ لأن ما بعده من تتمة كلام ما قبله ولكن لم ينعطف بعاطف. ﴿موتها- ٢٥٩ - ج﴾. ﴿كم لبثت- ٢٥٩ - ط﴾.
﴿يوم – ٢٥٩ - ط﴾. ﴿لم يتسنه -٢٥٩ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن لوقوع الحال المعترض بينهما، والنون
[ ١ / ٣٣٣ ]
المشددة التي يتحرى لها هاء الاستراحة، ومن جعلها من التنسي جاز الوقف، ومن وصل حسن له الوقف على ﴿حمارك﴾ بإضمار ما
[ ١ / ٣٣٤ ]
يعطف عليه قوله: ﴿ولنجعلك﴾ على تقدير: لتستيقن ولنجعلك، ومن جعل الواو مقحمة لم يقف. [﴿لحما- ٢٥٩ - ط﴾ لتمام البيان].
﴿له – ٢٥٩ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾. ﴿الموتى- ٢٦٠ – ط﴾. ﴿تؤمن- ٢٦٠ -
[ ١ / ٣٣٥ ]
ط﴾. ﴿قلبي- ٢٦٠ - ط﴾. ﴿سعيا- - ٢٦٠ - ط﴾ لاعتراض جواب الأمر بين الجملتين ٠ المتفقتين.، ﴿مائة حبة – ٢٦١ - ط﴾. ﴿لمن يشاء – ٢٦١ - ط﴾. ﴿ولا
[ ١ / ٣٣٦ ]
أذى- ٢٦٢ - لا﴾ لأن ﴿لهم﴾ خبر ﴿الذين﴾.
﴿عند ربهم – ٢٦٢ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿أذى- ٢٦٣ - ط﴾. ﴿والأذى – ٢٦٤ – ر﴾ لتعلق كاف التشبيه،
[ ١ / ٣٣٧ ]
تقديره: لا تبطلوا إبطالًا كإبطال الذي. ﴿الآخر- ٢٦٤ - ط﴾. ﴿صلدًا- ٢٦٤ – ط﴾. ﴿مما كسبوا- ٢٦٤ – ط﴾. ﴿ضعفين- ٢٦٥ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب واتحاد الكلام. ﴿فطل- ٢٦٥ – ط﴾. ﴿الأنهار-
[ ١ / ٣٣٨ ]
٢٦٦ - لا﴾ لأن ما بعده صفة ﴿جنة﴾ أيضًا. ﴿الثمرات- ٢٦٦ – لا﴾ لأن الواو للحال.
﴿ضعفاء- ٢٦٦ – ز﴾ والوصل أولى، والوقف على: ﴿فاحترقت- ٢٦٦ – ط﴾ لتناهي مقصود الاستفهام، أي: أيحب أحدكم احترق جنة صفتها كذا في حال كذا. ﴿من الأرض- ٢٦٧ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إلا أن غمضوا فيه – ٢٦٧ – ط﴾.
[ ١ / ٣٣٩ ]
﴿بالفحشاء- ٢٦٨ – ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للفصل بين تخويف الشيطان الكاذب، ووعد الله الحق الصادق.
﴿وفضلًا- ٢٦٨ – ط﴾. ﴿عليم -٢٦٨ – ق﴾ قد [يجوز الوصل] على جعل ما بعده صفة. ﴿من يشاء- ٢٦٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف، ومن قرأ: ﴿ومن يؤت الحكمة﴾
[ ١ / ٣٤٠ ]
بالكسر فالوصل أجوز لنسق الفعل المعروف على المعرف. ﴿كثيرًا ٢٦٩ - ط﴾.
[ ١ / ٣٤١ ]
﴿يعلمه – ٢٧٠ – ط﴾. ﴿فنعما هي – ٢٧١ – ج﴾. ﴿فهو خير لكم – ٢٧١ – ط﴾ لمن قرأ: ﴿ونكفر﴾ مرفوعًا بالنون، أو الياء، على الاستئناف، ومن جزم بالعطف على موضع ﴿فهو خير لكم﴾ لم يقف.
[ ١ / ٣٤٢ ]
﴿من سيئاتكم – ٢٧١ – ط﴾.
﴿من يشاء – ٢٧٢ – ط﴾ لابتداء الشرط، أي: وأي شيء تنفقوا، بعد تمام الكلام. ﴿فلأنفسكم- ٢٧٢ – ط﴾ للابتداء
[ ١ / ٣٤٣ ]
بالنفي. ﴿وجه الله – ٢٧٢ – ط﴾ للشرط بعد التمام. ﴿في الأرض – ٢٧٣ – ز﴾ لأن ﴿يحسبهم﴾ وإن صلحت حالًا بعد حال نظمًا ولكن لا يليق بحال من أحصر. ﴿من التعفف-
[ ١ / ٣٤٤ ]
٢٧٣ - ج﴾ لأن ﴿تعرفهم﴾ يصلح [استئنافًا والحال] أوجه، أي يحسبهم الجاهل أغنياء لزي ظاهرهم، وأنت تعرفهم بحقيقة ما في بطونهم من الضر، وهو لا يسألون الناس إلحافًا على الحال، وقد يجعل ﴿لا يسألون﴾ استئنافًا، فيجوز الوقف على ﴿بسيماهم- ٢٧٣ - ج﴾.
﴿إلحافًا – ٢٧٣ – ط﴾ لابتداء الشرط بعد تمام الكلام.
[ ١ / ٣٤٥ ]
﴿عند ربهم- ٢٧٤ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿من المس- ٢٧٥ –ط﴾.
﴿مثل الربا- ٢٧٥ –م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعده مفعول ﴿قالوا﴾ وقد تم قولهم على: ﴿الربا﴾ وإن أمكن جعل ﴿وأحل الله﴾ حالًا بإضمار قد، ولكن الوقف للفصل أبين. ﴿وحرم الربا- ٢٧٥ - ط﴾ لابتداء الشرط واستئناف المعنى. ﴿ما سلف-
[ ١ / ٣٤٦ ]
٢٧٥ - ط﴾ لتناهي الجزاء، ﴿وأمره﴾ مبتدأ.
﴿إلى الله – ٢٧٥ – ط﴾. ﴿النار – ٢٧٥ – ج﴾. ﴿الصدقات – ٢٧٦ –ط﴾. ﴿عند ربهم- ٢٧٧ -
[ ١ / ٣٤٧ ]
ج﴾. ﴿ورسوله – ٢٧٩ –ج﴾ [للعطف والشرط]. ﴿أموالكم- ٢٧٩ – ج﴾ لأن ما بعده مستأنف أو حال عامله معنى الفعل في لام التمليك. ﴿ميسرة- ٢٨٠ – ط﴾ والتقدير:
[ ١ / ٣٤٨ ]
والتصدق خير لكم. ﴿فاكتبوه – ٢٨٢ – ط﴾ للعدول. ﴿كاتب بالعدل- ٢٨٢ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿فليكتب- ٢٨٢ –ج﴾. ﴿شيئًا- ٢٨٢ – ط﴾. ﴿وليه بالعدل -
[ ١ / ٣٤٩ ]
٢٨٢ - ط﴾. ﴿من رجالكم – ٢٨٢ – ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب. ﴿الأخرى – ٢٨٢ – ط﴾.
﴿دعوا – ٢٨٢ – ط﴾ للعدول. ﴿إلى أجله – ٢٨٢ - ط﴾. ﴿ألا تكتبوها – ٢٨٢ – ط﴾ لابتداء الأمر.
[ ١ / ٣٥٠ ]
﴿تبايعتم – ٢٨٢ – ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين [واختلاف المأمورين في الآية]. ﴿ولا شهيد – ٢٨٢ – ط﴾. ﴿فسوق بكم -٢٨٢ – ط﴾
[ ١ / ٣٥١ ]
﴿واتقوا الله -٢٨٢ – ط﴾.
﴿ويعلمكم الله -٢٨٢ – ط﴾
﴿مقبوضة – ٢٨٣ – ط﴾ لابتداء الشرط واستئناف معنى آخر. ﴿ربه – ٢٨٣ - ط﴾ للعدول. ﴿الشهادة – ٢٨٣ -
[ ١ / ٣٥٢ ]
ط﴾. ﴿قلبه – ٢٨٣ – ط﴾. ﴿وما في الأرض – ٢٨٤ – ط﴾. ﴿به الله – ٢٨٤ – ط﴾ (لمن قرأ ﴿فيغفر﴾ بالرفع على الاستئناف، أي: فهو يغفر، ومن جزم بالعطف لم يقف. ﴿من يشاء – ٢٨٤ – ط﴾.
[ ١ / ٣٥٣ ]
﴿والمؤمنون – ٢٨٥ - ط﴾. [﴿ورسله – ٢٨٥ - ط﴾ لحق الحذف، أي: تقولون لا نفرق]. ﴿من رسله – ٢٨٥ - ط﴾. ﴿إلا سعها – ٢٨٦ - ط﴾. ﴿ما كسبت-
[ ١ / ٣٥٤ ]
٢٨٦ - ط﴾. ﴿ما اكتسبت – ٢٨٦ - ط﴾.
﴿أو أخطأنا- – ٢٨٦ - ج﴾. ﴿من قبلنا – ٢٨٦ -
[ ١ / ٣٥٥ ]
ج﴾ لأن النداء [لابتداء الدعاء]، ولكن الواو لعطف السؤال على السؤال، وتؤذن بأن كلمة ﴿ربنا﴾ تكرار. ﴿لنا به – ٢٨٦ - ج﴾. ﴿واعف عنا – ٢٨٦﴾ وقف. ﴿واغفر
[ ١ / ٣٥٦ ]
لنا – ٢٨٦ - ج﴾ كذلك. ﴿وارحمن – ٢٨٦﴾ كذلك للتفصيل بين أنواع المقاصد والاعتراف بأن أطماعنا غير واحد.
[ ١ / ٣٥٧ ]