[تسع وعشرون آية. وهي مكية]
﷽
لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿ما أحضرت- ١٤ - ط﴾ لأن عامل ﴿إذا﴾ قوله: ﴿علمت﴾، ولضرورة انقطاع النفس على كل آية جواز وقف، والأجوز على: ﴿قتلت- ٩ -﴾ لاعتراض الاستفهام بين النسق.
[ ٣ / ١٠٩٨ ]
ثم الوقف على قوله: ﴿ثم أمين- ٢١ - ج﴾ لانتساق الصفات، واتصال جواب القسم.
ثم تمام الكلام على قوله: ﴿تذهبون- ٢٦ - ط﴾ وعلى كل آية جواز، ومن جعل: ﴿وما صاحبكم﴾ وما بعدها معطوفًا على جواب القسم لم يقف على: ﴿ثم أمين- ٢١ -﴾، ولا يجوز له الوقف إلى قوله: ﴿فأين تذهبون- ٢٦ -﴾.
﴿للعالمين- ٢٧ - لا﴾ لأن ما بعده بدل البعض، فإن من شاء أن يستقيم بعض العالمين. [يستقيم- ٢٨ - ط﴾].
[ ٣ / ١٠٩٩ ]