[مائة وعشرون وتسع آيات، مدنية]
﴿من المشركين- ١ - ط﴾ [لابتداء الأمر]. ﴿غير معجزي الله- ٢ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾.
﴿من المشركين- ٣ - لا﴾ للعطف. ﴿ورسوله- ٣ - ط﴾. ﴿خير لكم- ٣ - ج﴾ لابتداء الشرط مع واو العطف. ﴿غير معجزي الله- ٣ - ط﴾. ﴿أليم- ٣ - لا﴾ للاستثناء. ﴿مدتهم- ٤ - ط﴾. ﴿مرصد- ٥ - ج﴾.
﴿سبيلهم- ٥ - ط﴾. ﴿مأمنه- ٦ - ط﴾. ﴿المسجد الحرام- ٧ - ج﴾ لأن ﴿ما﴾ للجزاء مع اتصالها بالفاء.
[ ٢ / ٥٤٤ ]
﴿فاستقيموا لهم – ٧ - ط﴾ ﴿ولا ذمة- ٨ - ط﴾. ﴿قلوبهم- ٨ - ج﴾. ﴿فاسقون- ٨ - ج﴾ لأن ﴿اشتروا﴾ يصلح وصفًا وإخبارًا مستأنفًا. ﴿عن سبيله- ٩ - ط﴾. ﴿ولا ذمة- ١٠ - ط﴾. ﴿في الدين- ١١ - ط﴾. ﴿أئمة الكفر- ١٢ - لا﴾ لتعلق «لعلهم» بقوله: «فقاتلوا» وجملة أن معترضة.
[ ٢ / ٥٤٥ ]
﴿أول مرة- ١٣ - ط﴾. ﴿أتخشونهم- ١٣ - ج﴾. لأن اسم الله مبتدأ مع دخول الفاء فيه. ﴿قوم مؤمنين- ١٤ - لا﴾ لعطف ﴿ويذهب﴾ على ﴿ويشف﴾. ﴿قلوبهم- ١٥ - ط﴾ لأن قوله: ﴿ويتوب الله﴾ مستأنف. ﴿من يشاء- ١٥ - ط﴾. ﴿وليجة- ١٦ - ط﴾.
﴿بالكفر- ١٧ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ١٧ - ج﴾ لعطف المختلفتين، والوصل أجوز لتتميم الجزاء. ﴿في سبيل الله- ١٩ - ط﴾. ﴿عند الله- ١٩ - ط﴾. [﴿الظالمين- ١٩ - م﴾]
[ ٢ / ٥٤٦ ]
[لأنه لا يوصف المؤمنون بالظلم، لأنه لو وصل صار «الذين آمنوا» صفة «الظالمين»، بل هو مبتدأ من الله تعالى في مدح المؤمنين وصفتهم]. ﴿وأنفسهم- ٢٠ - لا﴾ لأن. قوله: ﴿أعظم﴾ خبر ﴿الذين﴾.
﴿عند الله- ٢٠ - ط﴾. ﴿مقيم- ٢١ - لا﴾ لأن ﴿خالدين﴾ حال لهم. ﴿أبدا- ٢٢ - ط﴾. ﴿على الإيمان- ٢٣ - ج﴾. ﴿بأمره- ٢٤ - ط﴾. ﴿كثيرة- ٢٥ - لا﴾
[ ٢ / ٥٤٧ ]
لأن ﴿ويوم﴾ عطف على موضع ﴿في مواطن﴾. [والأحسن الوقف على ﴿كثيرة﴾ لئلا ينصرف الإعجاب إلى المواطن كلها، لأنها مخصوص بيوم حنين]. ﴿حنين- ٢٥ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ ظرف ﴿نصركم الله﴾.
﴿مدبرين- ٢٥ - ج﴾ لأن «ثم» عاطفة، والآية فاصلة. ﴿كفروا- ٢٦ - ط﴾. ﴿على من يشاء- ٢٧ - ط﴾. ﴿هذا- ٢٨ - ج﴾. ﴿إن شاء- ٢٨ - ط﴾. ﴿وقالت النصارى المسيح ابن الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿بأفواههم- ٣٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يضاهئون﴾ يصلح مستأنفًا أو حالا للضمير في قوله: ﴿قولهم﴾ لنهم في الحقيقة قائلون، تقديره: يقولون مضاهين. ﴿من قبل- ٣٠ - ط﴾. ﴿قاتلهم الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿والمسيح ابن مريم- ٣١ - ج﴾ لن ﴿وما أمروا﴾ يصلح ابتداء، ويصلح حالًا، أي: اتخذوا غير مأمورين.
[ ٢ / ٥٤٨ ]
﴿واحد- ٣١ - ج﴾ لأن ﴿لا﴾ وما بعدها يصلح ابتداء ويصلح وصفًا ل ﴿واحد﴾. ﴿إلا هو – ٣١ - ط﴾. ﴿كله- ٣٣ - لا﴾ لأن تعلق ﴿لو﴾ بما قبلها. ﴿عن سبيل الله- ٣٤ - ط﴾. ﴿في سبيل الله- ٣٤ - لا﴾ لتعلق الفاء. ﴿أليم- ٣٤ - لا﴾ أي: في يوم. ﴿وظهورهم- ٣٥ - ط﴾. ﴿حرم- ٣٦ - ط﴾. ﴿يقاتلونكم كافة- ٣٦ - ط﴾. ﴿فيحلوا ما حرم الله- ٣٧ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ٣٧ - ط﴾.
﴿إلى الأرض- ٣٨ - ط﴾. ﴿من الآخرة- ٣٨ - ج﴾. [﴿إلا قليل- ٣٨ - ج﴾].
[ ٢ / ٥٤٩ ]
﴿شيئًا- ٣٩ - ط﴾.
﴿معنا- ٤٠ - ج﴾ لعطف ﴿أنزل﴾ على ﴿نصر﴾ مع عوارض الظروف. ﴿السفلى- ٤٠ - ط﴾ إلا لمن قرأ: ﴿وكلمة الله﴾ بالنصب لأنه يجعلها مفعول ﴿جعل﴾.
[ ٢ / ٥٥٠ ]
﴿العليا- ٤٠ - ط﴾. ﴿في سبيل الله- ٤١ - ط﴾. ﴿الشقة- ٤٢ - ط﴾. ﴿معكم- ٤٢ - ج﴾ لأن ﴿يهلكون﴾ يصلح مستأنفًا أو حالا لقوله: ﴿وسيحلفون﴾. ﴿أنفسهم- ٤٢ - ج﴾ لواو الابتداء أو الحال. ﴿عفا الله عنك- ٤٣ - ج﴾ لأن الاستفهام مصدر على أن الكلام متصل معنى. ﴿وأنفسهم- ٤٤ - ط﴾. ﴿الفتنة- ٤٧ - ج﴾ لأن الواو للاستئناف أو الحال.
﴿سماعون لهم- ٤٧ - ط﴾.
﴿ولا تفتني- ٤٩ - ط﴾. ﴿سقطوا- ٤٩ - ط﴾. ﴿تسؤهم- ٥٠ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿لنا-
[ ٢ / ٥٥١ ]
٥١ - ج﴾ للابتداء لفظًا مع [اتحاد المعنى]. ﴿هو مولانا- ٥١ - ج﴾ لابتداء أخبار من الله أو الحكاية عنهم. ﴿الحسنيين- ٥٢ - ط﴾ [لاستئناف الأخبار] بعد تمام الاستفهام. ﴿أو بأيدينا- ٥٢ - ز﴾ والوصل أصح لأن الفاء جواب ﴿نتربص بكم﴾.
﴿منكم- ٥٣ - ط﴾. ﴿ولا أولادهم- ٥٥ - ط﴾. ﴿إنهم لمنكم- ٥٦ - ط﴾. ﴿في الصدقات- ٥٨ - ج﴾ لأن الشرط مصدر مع دخول الفاء فيه. [﴿ورسوله- ٥٩ - الأول- لا﴾] إلى قوله ﴿راغبون- ٥٩﴾ لأن الكل متعلق بلو، وجواب لو بعد التمام محذوف، أي: لكان خيرًا لهم. [ثم بدأ بذكر الأصناف الثمانية المستحقين لها]. ﴿وابن السبيل- ٦٠ - ط﴾ أي فرض الله فريضة. ﴿من الله- ٦٠ - ط﴾. ﴿ليرضوكم- ٦٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿خالدًا فيها- ٦٣ - ط﴾. ﴿بما في قلوبهم- ٦٤ - ط﴾. ﴿قل استهزءوا- ٦٤ - ج﴾ لاحتمال الفاء في ﴿أن﴾.
[ ٢ / ٥٥٢ ]
﴿ونلعب- ٦٥ - ط﴾. ﴿بعد إيمانكم- ٦٦ - ط﴾. ﴿من بعض ٦٧ - م﴾ لأنه لو وصل صارت الجملة صفة لبعض، وهي صفة لكل المنافقين.
﴿أيديهم- ٦٧ - ط﴾. ﴿فنسيهم- ٦٧ - ط﴾. ﴿فيها- ٦٨ - ط﴾. ﴿حسبهم- ٦٨ - ج﴾ لاختلاف النظم مع اتحاد المقصود في إتمام الجزاء. ﴿ولعنهم الله- ٦٨ - ج﴾ كذلك. ﴿مقيم- ٦٨ - لا﴾ لتعلق الكاف. ﴿وأولادا- ٦٩ -
[ ٢ / ٥٥٣ ]
ط﴾. ﴿خاضوا- ٦٩ - ط﴾. ﴿والآخرة- ٦٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿والمؤتفكات- ٧٠ - ط﴾.
﴿بالبينات- ٧٠ - ج﴾ لابتداء النفي مع فاء التعقيب. ﴿أولياء بعض – ٧١ - م﴾ لما ذكرنا في المنافقين. ﴿ورسوله- ٧١ - ط﴾.
﴿سيرحمهم الله- ٧١ - ط﴾. ﴿عدن- ٧٢ - ط﴾. ﴿أكبر- ٧٢ - ط﴾. ﴿واغلظ عليهم- ٧٣ - ط﴾. ﴿جهنم- ٧٣ - ط﴾. ﴿ما قالوا- ٧٤ - ط﴾. ﴿ينالوا- ٧٤ - ج﴾. ﴿من فضله- ٧٤ - ج﴾. ﴿خيرا لهم- ٧٤ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿والآخرة- ٧٤ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿الغيوب- ٧٨ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح خبر محذوف، أي: هم الذين، ويصلح للضمير في ﴿ونجواهم﴾.
[ ٢ / ٥٥٤ ]
﴿فيسخرون منهم- ٧٩ - ط﴾. ﴿سخر الله منهم- ٧٩ - ز﴾ لإتمام الجزاء مع اختلاف الجملتين. ﴿أو لا تستغفر لهم- ٨٠ - ط﴾. ﴿فلن يغفر الله لهم- ٨٠ - ط﴾. ﴿ورسوله- ٨٠ - ط﴾. ﴿في الحر- ٨١ - ط﴾. ﴿أشد حرًا- ٨١ - ط﴾ لأن جواب لو محذوف، أي: لو كانوا يفقهون حرارة النار لما قالوا لا تنفروا في الحر، ولو وصل لفهم أن نار جهنم لا تكون أشد حرًا إذا لم يفقهوا ذلك. ﴿كثيرًا- ٨٢ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولا
[ ٢ / ٥٥٥ ]
له، أي: للجزاء، أو مصدر محذوف، أي: يجزون جزاء. ﴿معي عدوا- ٨٣ - ط﴾. ﴿على قبره- ٨٤ - ط﴾. ﴿وأولادهم- ٨٥ - ط﴾. [﴿مع الخوالف- ٨٧ - لا﴾]. ﴿بأموالهم وأنفسهم- ٨٨ - ط﴾. ﴿الخيرات- ٨٨ - ز﴾ لابتداء وعد الفلاح على التعظيم، دليله تكرار ﴿أولئك﴾ مع اتفاق الجملتين.
﴿خالدين فيها -٨٩ - ط﴾. ﴿كذبوا الله ورسوله- ٩٠ - ط﴾. ﴿لله ورسوله- ٩١ - ط﴾. ﴿من سبيل- ٩١ - ط﴾. ﴿رحيم- ٩١ - لا﴾ للعطف على: ﴿ما على المحسنين﴾. ﴿ما
[ ٢ / ٥٥٦ ]
أحملكم عليه- ٩٢ - ص﴾ لطول الكلام، وإلا فقوله: ﴿تولوا﴾ صلة ﴿الذين﴾. ﴿ما ينفقون- ٩٢ - ط﴾. ﴿أغنياء- ٩٣ - ج﴾ لأن ﴿رضوا﴾ يصلح مستأنفًا ووصفًا للأغنياء. ﴿مع الخوالف- ٩٣ - لا﴾ لأن الواو حال أو عطف.
[ ٢ / ٥٥٧ ]
﴿إليهم- ٩٤ - ط﴾.
﴿من أخباركم- ٩٤ - ط﴾. ﴿لتعرضوا عنهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿فأعرضوا عنهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿رجس- ٩٥ - ز﴾ لاختلاف الجملتين مع شدة اتصال المعنى في إتمام الوعيد. ﴿جهنم- ٩٥ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولا له، ومفعولا مطلقًا لمحذوف: أي يجزون جزاء. ﴿لترضوا عنهم- ٩٦ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿على رسوله- ٩٧ - ط﴾. ﴿الدوائر- ٩٨ - ط﴾. ﴿دائرة السوء- ٩٨ - ط﴾.
﴿الرسول- ٩٩ - ط﴾. ﴿قربة لهم- ٩٩ - ط﴾. ﴿في رحمته- ٩٩ - ط﴾. ﴿بإحسان- ١٠٠ - لا﴾ لأن قوله: ﴿﵃﴾ خبر ﴿والسابقون﴾. ﴿أبدا- ١٠٠ - ط﴾. ﴿منافقون-١٠١ - ط﴾ لمن قدر: ومن أهل المدينة قوم مردوا [على النفاق].
[ ٢ / ٥٥٨ ]
ومن وصل ﴿أهل﴾ وقف على ﴿المدينة﴾ تقديره: هم مردوا. ﴿على النفاق- ١٠١﴾ وقف لمن وقف على ﴿المدينة﴾، ومن قدر: ومن أهل المدينة قوم، جعل: ﴿لا تعلمهم﴾ صفة للقوم، فلم يقف، أي: [﴿على النفاق﴾]. ﴿لا تعلمهم- ١٠١ - ط﴾. ﴿نحن نعلمهم- ١٠١ - ط﴾.
﴿عظيم- ١٠١ - ج﴾ [لأن قوله]: ﴿وآخرون﴾ يصلح [أن يكون] معطوفًا على قوله: ﴿منافقون﴾ إن وقف على ﴿المدينة﴾، ومن لم يقف كان معطوفًا على قوم المقدر، ويصلح أن يكون خبر محذوف، أي: ومنهم آخرون، وللآية. ﴿وآخر سيئًا- ١٠٢ - ط﴾. ﴿عليهم- ١٠٢ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٥٩ ]
﴿وصل عليهم- ١٠٣ - ط﴾. ﴿سكن لهم- ١٠٣ - ط﴾. ﴿والمؤمنون- ١٠٥ - ط﴾. ﴿تعلمون- ١٠٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وآخرون﴾ عطف على ﴿آخرون﴾ الأول، والتقدير: ومنهم آخرون. ﴿يتوب عليهم- ١٠٦ - ط﴾. ﴿ورسوله من قبل- ١٠٧ - ط﴾. ﴿الحسنى- ١٠٧ - ط﴾. ﴿أبدا- ١٠٨ - ط﴾. ﴿أن تقوم فيه- ١٠٨ - ط﴾.
﴿أن يتطهروا- ١٠٨ - ط﴾. ﴿في نار جهنم- ١٠٩ - ط﴾. ﴿تقطع قلوبهم- ١١٠ - ط﴾. ﴿لهم الجنة- ١١١ - ج﴾. ﴿والقرآن- ١١١ - ط﴾. ﴿بايعتم به- ١١١ - ط﴾. ﴿لحدود الله- ١١٢ - ط﴾. ﴿إياه- ١١٤ - ج﴾. ﴿منه- ١١٤ - ط﴾. ﴿ما يتقون- ١١٥ - ط﴾. ﴿والأرض- ١١٦ - ط﴾. ﴿ويميت- ١١٦ - ط﴾. ﴿تاب عليهم- ١١٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٦٠ ]
﴿رحيم- ١١٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وعلى الثلاثة﴾ معطوف على قوله: ﴿تاب الله على النبي﴾. ﴿خلفوا- ١١٨ - ط﴾. ﴿إلا إليه- ١١٨ - ط﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿ليتوبوا- ١١٨ - ط﴾.
﴿عن نفسه- ١٢٠ - ط﴾. ﴿عمل صالح- ١٢٠ - ط﴾. ﴿المحسنين- ١٢٠ - لا﴾ لعطف ﴿لا ينفقون﴾ على ﴿ولا ينالون﴾. ﴿كافة- ١٢٢ - ط﴾. ﴿غلظة- ١٢٣ - ط﴾. ﴿هذه إيمانًا- ١٢٤ - ج﴾. ﴿إلى بعض ١٢٧ - ط﴾. أي يقولون: هل يراكم. ﴿ثم انصرفوا- ١٢٧ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٦١ ]
﴿عزيز- ١٢٨ - ز﴾ [قد قيل] على تأويل ﴿عليه﴾ ﴿ما عنتم﴾ أي: شفاعة ما أثمتم، ولا يصح بل المعنى: شديد عليه ما أثمتم، ولا وقف في الآية.
[ ٢ / ٥٦٢ ]
﴿حسبي الله – ١٢٩ - ز﴾ [قد قيل]. والأصح الوصل على جعل الجملة حالًا، أي: يكفيني الله غير مشارك في الألوهية ﴿إلا هو- ١٢٩ - ط﴾.
[ ٢ / ٥٦٣ ]