[ثمان وعشرون آية. وهي مكية]
﷽
﴿فآمنا به- ٢ - ط﴾ للعدول عن الماضي إلى المستقبل، ثم لا وقف على الآيات لانتساق بعضها على بعض، راجعة إلى قوله:
[ ٣ / ١٠٥٤ ]
﴿فقالوا أنا﴾ [عند من كسر ألفات] [﴿أن] في الكل، ومن فتحها ردها كلها إلى قوله: ﴿أوحي إلى انه]، إلا أن الوقف على الآيات] جوز ضرورة انقطاع النفس، وقراءة الكسر أبين؛ لأن عموم الآيات من قول الجن، والوقف الضروري فيها أجوز، لجواز الابتداء بظاهر ﴿إن﴾ المكسورة لفظًا. ﴿للسمع- ٩ - ط﴾ ﴿دون ١ لك- ١١ - ط﴾ ﴿آمنا به- ١٣ - ط﴾ ﴿القاسطون- ١٤ - ط﴾ للابتداء بالشرط.
[ ٣ / ١٠٥٥ ]
﴿حطبًا- ١٥ - لا﴾ لتعلق ﴿وأن﴾ لنفتنهم فيه – ١٧ - ط﴾ ﴿صعدًا- ١٧ - لا﴾ لعطف ﴿وأن المساجد﴾ ورأس الآية: [﴿أحدًا- ١٨ - لا﴾ لمن قرأ ﴿وأنه﴾ بالفتح.
﴿لبدًا- ١٩ - ط﴾] ﴿ملتحدًا- ٢٢ - لا﴾ للاستثناء.
﴿ورسالاته- ٢٣ - ط﴾ ﴿فيها أبدًا- ٢٣ - ط﴾ [﴿أحدًا- ٢٦ - لا﴾] ﴿رصدًا- ٢٧ - لا﴾ لتعلق اللام.
[ ٣ / ١٠٥٦ ]