[تسع وعشرين آية. وهي مدنية]
﷽
﴿والأرض- ١ - ج﴾ [لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿الأرض- ٢ - ج﴾] ﴿ويميت- ٢ - ج﴾ [لاختلاف الجملتين والعطف].
﴿والباطن- ٣ - ج﴾ ﴿العرش- ٤ - ط﴾ ﴿فيها- ٤ - ط﴾ ﴿أينما كنتم- ٤ - ط﴾ [﴿والأرض- ٥ - ج﴾] ﴿في الليل- ٦ - ط﴾ ﴿فيه- ٧ - ط﴾ ﴿بالله- ٨ - ج﴾ ﴿النور- ٩ - ط﴾، ﴿والأرض- ١٠ - ط﴾، ﴿وقاتل- ١٠ -
[ ٣ / ٩٩٧ ]
ط﴾ ﴿وقاتلوا- ١٠ - ط﴾ ﴿الحسنى- ١٠ - ط﴾ ﴿كريم- ١١ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بقوله: ﴿وله أجر﴾، [وقد يتعلق بقوله: ﴿بشراكم﴾، أي: يقال لهم بشراكم. ﴿فيها- ١٢ - ط﴾.
﴿العظيم- ١٢ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بالفوز، فيوقف على: ﴿من نوركم﴾]، وقد يتعلق بقوله: ﴿قيل ارجعوا﴾ ﴿نورًا- ١٣ - ط﴾ ﴿له باب- ١٣ - ط﴾ لبيان أن ما بعده صفة السور دون الباب.
﴿العذاب- ١٣ - ط﴾ ﴿معكم- ١٤ - ط﴾ ﴿من الذين كفروا- ١٥ - ط﴾ ﴿النار- ١٥ - ط﴾ ﴿مولاكم- ١٥ - ط﴾ ﴿من الحق- ١٦ - لا﴾ إلا لمن قرأ ﴿ولا تكونوا﴾ بالتاء.
﴿قلوبهم- ١٦ - ط﴾ ﴿بعد موتها- ١٧ - ط﴾ ﴿الصديقون- ١٩ - ز﴾ قد قيل على أن قوله: ﴿والشهداء عند
[ ٣ / ٩٩٨ ]
ربهم﴾ مبتدأ وخبر. والأصح الوصل، والمعنى: أنهم صديقون وشهداء عند ربهم، أي: في حكمه وعلمه.
﴿عند ربهم- ١٩ - ط﴾ ﴿ونورهم- ١٩ - ط﴾ ﴿والأولاد- ٢٠ - ط﴾ أي: هي كمثل غيث.
﴿حطامًا- ٢٠ - ط﴾ ﴿والأرض- ٢١ - لا﴾ لأن ﴿أعدت﴾ صفة ﴿جنة﴾ أيضًا.
﴿ورسله- ٢١ - ط﴾ ﴿من يشاء- ٢١ - ط﴾ ﴿نبرأها- ٢٢ - ط﴾ ﴿يسير ٢٢ - ج﴾ لأن اللام قد يتعلق بمحذوف، أي: ذلك لكيلا، وقد يتعلق بما قبله، أي: ما يكون من شيء إلا بإذنه لكيلا تأسوا …
[ ٣ / ٩٩٩ ]
﴿آتاكم- ٢٣ - ط﴾ ﴿فخور- ٢٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل قوله: ﴿كل مختال﴾، لأن «كل» موحد في اللفظ في المعنى.
﴿بالبخل- ٢٤ - ط﴾ ﴿بالقسط- ٢٥ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا لفظًا فقوله: ﴿أنزلنا الحديد﴾ غير متصل بما قبلها معنى، فإن إنزال الحديد ابتداء إخبار غير مختص بالرسل.
﴿بالغيب- ٢٥ - ط﴾ ﴿مهتد- ٢٦ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقوله: ﴿فمنهم مهتد﴾ تبعيض على التقليل، والجملة الثانية لبيان الأعم على التغليب، فيستدعي الاستئناف.
﴿ورحمة- ٢٧ - ط﴾ لأن ﴿ورهبانية﴾ [لم ينصبها: ﴿وجعلنا﴾ بل التقدير: وابتدعوا رهبانية] ابتدعوها، على التكرار للتأكيد.
[ ٣ / ١٠٠٠ ]
﴿رعايتها- ٢٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا فقوله: ﴿فآتينا﴾ غير متصل بقوله: ﴿فما رعوها﴾ معنى، إذ ليس فيه بيان جزاء تركهم الرعاية، وإنما هو تمام بيان التفرقة بين الفريقين، راجع إلى قوله: ﴿فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون﴾.
﴿أجرهم- ٢٧ - ج﴾ ﴿ويغفر لكم- ٢٨ - ط﴾ ﴿رحيم- ٢٨ - لا﴾ لتعلق اللام بظاهر النظم، غير أن لا تعلق بما قبلها معنى بل بمعنى بيان ما تقدم من إيتاء مؤمني أهل الكتاب الأجر مرتين، فساغ الوقف، على تقدير: ذلك ليعلم أهل الكتاب، ﴿من يشاء- ٢٩ - ط﴾
[ ٣ / ١٠٠١ ]