[أربع وعشرون آية. وهي مدنية]
﷽
﴿وما في الأرض- ١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿لأول الحشر- ٢ - ط﴾ ﴿في الدنيا- ٣ - ط﴾ ﴿ورسوله- ٤ - ج﴾ لأن المشروط من جملة المذكور.
﴿من يشاء- ٦ - ط﴾ ﴿السبيل- ٧ - لا﴾ لتعلق ﴿كي﴾.
﴿منكم- ٧ - ط﴾.
[ ٣ / ١٠٠٦ ]
﴿فانتهوا -٧ - ج﴾ لابتداء أمر بعد جزاء الشرط، مع اتفاق النظم.
﴿واتقوا الله- ٧ - ط﴾ ﴿العقاب- ٧ - ط﴾ لأنه لو وصل فهم أن شدة العقاب للفقراء، بل التقدير: يعني: في بني النضير، أو التقدير: أحلت الغنائم للفقراء.
﴿ورسوله- ٨ - ط﴾ ﴿الصادقون- ٨ - ج﴾ لأن ﴿والذين﴾ عطف، في قول من يقول المراد: حل الغنائم للمهاجرين والأنصار والتابعين لهم إل يوم القيامة. و: ﴿المفلحون- ٩ - ج﴾ عنده كذلك، وقوله: ﴿يحبون- ٨ -﴾، وقوله: ﴿يقولون- ١٠ -﴾ حالان، أي: الغنائم لهم محبين قائلين ومن جعل المراد: بيان غنائم بني النضير، وقف على: ﴿وهم
[ ٣ / ١٠٠٧ ]
الصادقون- ٨ -﴾، و: ﴿هم المفلحون- ٩ -﴾، وجعل: ﴿يحبون﴾: خبر: ﴿والذين تبوءوا﴾، و: ﴿يقولون﴾ خير: ﴿والذين جاءوا﴾، وهو الأصح، لأن في السياق قصة بني النضير، فكان قوله: ﴿للفقراء﴾ لبيان أن غنائهم للمهاجرين، و: ﴿الذين تبوءوا﴾ في مدح الأنصار على المحبة بالإيثار، و: ﴿الذين جاءوا﴾ في ثناء التابعين إلى يوم القيامة، على الدعاء في صدق الاقتداء بهم.
﴿أبدًا- ١١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وإن قوتلتم﴾ مفعول: ﴿يقولون لإخوانهم﴾ ﴿لننصرنكم- ١١ - ط﴾ ﴿معهم- ١٢ - ج﴾ ﴿لا ينصرونهم- ١٢ - ج﴾ كذلك، لأن ﴿لئن﴾ في
[ ٣ / ١٠٠٨ ]
معنى القسم، وحقه الابتداء، والمحل محل بيان تفصيل الأحوال، مع العطف الجمل بعضها على بعض، واتحاد الكلام.
﴿من الله- ١٣ - ط﴾ ﴿جدر- ١٤ - ط﴾ ﴿شديد- ١٤ - ط﴾ ﴿شتى- ١٤ - ط﴾ ﴿لا يعقلون- ١٤ - ج﴾ لتلق الكاف بقوله: ﴿يعقلون﴾، أو بمحذوف، أي: مثلهم كمثل.
﴿أمرهم- ١٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿أليم- ١٥ - ج﴾ لتعلق الكاف، كما في الأولى.
﴿أكفر- ١٦ - ج﴾ ﴿فيها- ١٧ - ط﴾ ﴿لغد- ١٨ - ج﴾ لاعتراض خصوص بين العمومين، أي إن لم يتق الله كل واحد منكم فلينظر لغدها نفس كل واحد منكم.
[ ٣ / ١٠٠٩ ]
﴿واتقوا الله- ١٨ - ط﴾ ﴿أنفسهم- ١٩ - ط﴾ ﴿وأصحاب الجنة- ٢٠ - ط﴾ ﴿خشية الله- ٢١ - ط﴾ ﴿إلا هو- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿عالم﴾ يصلح بدلًا من الضمير المرفوع، وخبر ضمير آخر محذوف، أي: هو عالم الغيب … ﴿والشهادة- ٢٢ - ج﴾ لجواز أي يكون الضمير مبتدأ، أو بدلًا من قوله: ﴿عالم﴾.
﴿إلا هو- ٢٣ - ج﴾ كما ذكر في الأولى.
﴿المتكبر- ٢٣ - ط﴾ ﴿الحسنى- ٢٤ - ط﴾ ﴿والأرض- ٢٤ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
[ ٣ / ١٠١٠ ]