[تسع وخمسون آية، وهي مكية]
﷽
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي، على أنه غير مفسر، [ومن جعله قسمًا عطف عليه: «والكتاب»، وجعل «إنا» جواب القسم]،. ومن جعل «حم» بمعنى: [حم الأمر]، جعله
[ ٣ / ٩٢٥ ]
جواب القسم بعده، ووقف على: «المبين» ﴿حكيم- ٤ - ط﴾ لأن التقدير: أمرنا أمرًا … ﴿من عندنا- ٥ - ط﴾ ﴿مرسلين- ٥ - ج﴾ لأن التقدير: رحمنا رحمة، أو رحمة مفعول له، أي: لرحمة. ﴿من ربك- ٦ - ط﴾.
﴿العليم- ٦ -﴾ وقف لمن قرأ: «رب السموات» بالرفع، أي: هو رب.
[ ٣ / ٩٢٦ ]
ومن خفض جعله بدلًا فلم يقف.
﴿وما بينهما- ٧ - م﴾ ﴿ويميت- ٨ - ط﴾ ﴿مبين- ١٠ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة له ﴿يغشى الناس- ١١ - ط﴾ ﴿مبين- ١٣ - لا﴾ للعطف.
﴿مجنون- ١٤ - م﴾ لأنه لو وصل صار: «إنا كاشفوا العذاب» من قول الكفار ﴿عائدون- ١٥ - م﴾ لنه لو وصل صار: «يوم نبطش» ظرفًا لعودهم إلى الكفر، [وهو يوم القيامة، أو يوم
[ ٣ / ٩٢٧ ]
بدر، والعود إلى الكفر] فيهما غير ممكن.
﴿الكبرى- ١٦ - ج﴾ لاحتمال [الفاء واللام، أي] فإنا منتقمون، أو: لأنا …
﴿كريم- ١٧ - لا﴾ لتعلق «أن».
﴿عباد الله- ١٨ - ط﴾ ﴿أمين- ١٨ - لا﴾ ﴿لعطف «أن»].
﴿على الله- ١٩ - ج﴾ ﴿مبين- ١٩ - ج﴾ ﴿أن ترجمون- ٢٠ - ز﴾ للآية، وللابتداء بإن، وإن للشرط، مع أن المقول واحد.
[﴿ليلًا- ٢٣ - ج﴾] ﴿متبعون- ٢٣ - لا﴾ للعطف.
[ ٣ / ٩٢٨ ]
﴿هوًا- ٢٤ - ط﴾ [﴿وعيون- ٢٥ - لا﴾] ﴿كريم- ٢٦ - لا﴾ للعطف.
﴿فاكهين- ٢٧ - لا﴾، لأن المعنى: تركوها كذلك، أي: مهيأة كما كانت.
﴿المهين- ٣٠ - لا﴾ لأن «من» بدل الأولى.
﴿فرعون- ٣١ - ط﴾ ﴿العالمين- ٣٢ - ج﴾ للآية، مع العطف واتحاد الكلام. [﴿ليقولون- ٣٤ - لا﴾].
﴿تبع- ٣٧ - لا﴾ للعطف.
﴿من قبلهم- ٣٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الإخبار.
﴿أهلكناهم- ٣٧ - ز﴾ لأن الجملة مستقلة، وقوله: «إنهم» مبتدأ.
﴿أجمعين- ٤٠ - لا﴾ لأن «يوم» بدل الأول.
﴿ينصرون- ٤١ - لا﴾ للاستثناء.
[ ٣ / ٩٢٩ ]
﴿حم الله- ٤٢ - ط﴾ الأثيم- ٤٤ - ج﴾ لأن الجار يصلح خبر محذوف، أي: هي كالمهل، يعني: الزقوم، لأن «شجرة» هي اسم «إن» ولكن المراد منها: ثمرتها، وهي الزقوم، لصدق الاتصال بين المضاف والمضاف إليه. ويحتمل أن يكون حالًا عامله معنى التحقيق في «إن».
﴿كالمهل- ٤٥ - ج﴾
لأن الجملة تصلح خبر محذوف، أي: هي تغلي، أو هو يغلي، فيوقف على «المهل» إذا لم يقف على: «الأثيم»، ويحتمل أن يكون حالًا بعد حال، على قراءة: التاء، أي:
[ ٣ / ٩٣٠ ]
حققت الشجرة كائنة كالمهل غالية، أو حالًا للمهل بقراءة الياء، عامله معنى التشبيه في الكاف، تقديره: شبهت الشجرة- يعني الزقوم- بالمهل غاليًا، ولا وقف على «الأثيم» فيهما.
﴿الجحيم- ٤٧ - ق﴾ وقد يوصل للعطف.
﴿الحميم- ٤٨ - ط﴾ لأن التقدي: فقولوا له، أو: يقال له، على الابتداء.
﴿ذق- ٤٩ - لا﴾ لمن قرأ «أنك» بالفتح، أي:
[ ٣ / ٩٣١ ]
لأنك [أو بأنك] ومن كسر: فقد يقف للابتداء بإن، والوصل أوضح، لأن التقدير: فإنك ﴿أمين- ٥١ - لا﴾ لتعلق الظرف.
﴿وعيون- ٥٢ - ج﴾ لأن «يلبسون» يصلح حالًا واستئنافًا، وعامله معنى الفعل في الجار،. ﴿متقابلين- ٥٣ - ج﴾ لأن التقدير: كذلك، كما ذكرنا من حالهم قبل، أو: الأمر كذلك على حذف المبتدأ.
﴿كذلك- ٥٤ - ط﴾ وقف في الوجهين.
﴿عين- ٥٤ - م﴾ لئلا تصير الجملة [- وهي:
[ ٣ / ٩٣٢ ]
«يدعون»،] وهي إخبار عن المتقين، على وزن: يفعلون- صفة لحور عين، على وزن يفعلن، لأن «يدعون» يحتمل كلا الوزنين.
﴿آمنين- ٥٥ - لا﴾ لأن ما بعده صفة لهم؛ لأن المن إنما يتم بأن لا يذوقون الموت.
﴿الأولى- ٥٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالًا، أي: وقد وقاهم.
﴿الجحيم- ٥٦ - لا﴾ لأن «فضلا» مفعول له. ﴿من ربك- ٥٧ - ط﴾.
[ ٣ / ٩٣٣ ]