[ثلاث وأربعون آية، وهي مكية]
﷽
[ ٢ / ٦١٠ ]
[﴿آلمر- ١ - ط﴾ كوفي] وغيرهم، [ومن لم يقف على ﴿آلمر﴾ وقف على] ﴿آيات الكتاب- ١ - ط﴾.
[﴿بغير عمد- ٢ - م﴾ لكون العمد نكرة، فيتوهم أن الجملة التي بعده صفتها، تقديره: بغير عمد مرئية، والمراد بغير عمد مرئية، وغير مرئية، فيوقف على ﴿عمد﴾ لنفي ذلك التوهم. ﴿ترونها- ٢ - ط﴾ أي كذلك]. ﴿والقمر- ٢ - ط﴾. ﴿مسمى- ٢ - ط﴾.
[ ٢ / ٦١١ ]
﴿أنهارًا- ٣ - ط﴾. [﴿زوجين اثنين- ٣﴾ لمن قرأ: ﴿يغشي﴾ بالتثقيل].
[ ٢ / ٦١٢ ]
﴿أنهارًا- ٣ - ط﴾. ﴿بما واحد- ٤﴾ وقف لمن قرأ: ﴿ونفصل﴾ بالنون. ﴿في الأكل- ٤ - ط﴾. [﴿جديد ٥ - ط﴾]. ﴿بربهم- ٥ - ج﴾. ﴿في أعناقهم- ٥ - ج﴾ كذلك. ﴿أصحاب النار- ٥ - ج﴾ أيضًا لعطف الجمل مع تكرار ﴿أولئك﴾ للتفصيل دلالة على تعظيم الأمر. ﴿المثلات ٦ - ط﴾. ﴿على ظلمهم- ٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. [﴿من ربه- ٧ - ط﴾. ﴿منذر- ٧ - ط﴾. ﴿وما تزداد-
[ ٢ / ٦١٣ ]
٨ - ط﴾. ﴿من أمر الله- ١١ - ط﴾. ﴿ما بأنفسهم- ١١ - ط﴾.
﴿فلا مرد له- ١١ - ج﴾. لاختلاف الجملتين] ﴿الثقال- ١٢ - ج﴾. لاختلاف الفاعل مع اتفاق اللفظ. ﴿من خيفته- ١٣ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿المحال- ١٣ - ط﴾. للآية، وانقطاع النظم، ﴿دعوة الحق- ١٤ - ط﴾.
﴿ببالغه- ١٤ - ط﴾. ﴿من رب السموات والأرض- ١٦ - ط﴾. ﴿قل الله- ١٦ - ط﴾. ﴿ولا ضرا- ١٦ - ط﴾. ﴿والبصير- ١٦ - لا﴾ لعطف أم. ﴿والنور- ١٦ - ج﴾ لأن
[ ٢ / ٦١٤ ]
أم بمعنى ألف الاستفهام، وقد يجعل بدلًا عن الأولى، والوقف أجوز، لأن وجه الاستفهام أوضح توبيخًا على الشرط. ﴿عليهم- ١٦ - ط﴾. ﴿رابيا- ١٧ - ط﴾. ﴿مثله- ١٧ - ط﴾. ﴿والباطل- ١٧ - ط﴾. ﴿جفاء- ١٧ - ج﴾ لاتفاق الجملتين مع أن ﴿أما﴾ للتفصيل. ﴿في الأرض- ١٧ - ط﴾. ﴿الأمثال- ١٧ - ط﴾.
﴿الحسنى- ١٨ - ط﴾. ﴿لافتدوا به- ١٨ - ط﴾. ﴿جهنم- ١٨ - ط﴾. ﴿أعمى- ١٩ - ط﴾. ﴿الألباب- ١٩ - لا﴾. ﴿الميثاق- ٢٠ - لا﴾ للعطف. ﴿سوء الحساب- ٢١ - ط﴾. ثم لا وقف إلى قوله: ﴿من كل باب- ٢٣ - ط﴾.
[ ٢ / ٦١٥ ]
والأولى ﴿عقبى الدار- ٢٢ - ط﴾.
﴿في الأرض- ٢٥ - لا﴾ لأن قوله ﴿أولئك﴾ خبر المبتدأ. [﴿سوء الدار- ٢٥ - ط﴾]. ﴿ويقدر- ٢٦ - ط﴾.
[ ٢ / ٦١٦ ]
﴿بالحياة الدنيا- ٢٦ - ط﴾. ﴿من ربه- ٢٧ - ط﴾. ﴿من أناب- ٢٧ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلًا ل؟ «من» وخبر محذوف، أي: هم الذين، والوصل أجوز، للاستغناء عن الحذف. ﴿بذكر الله- ٢٨ الأول- ط﴾. ﴿القلوب- ٢٨ - ط﴾.
﴿بالرحمن- ٣٠ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٣٠ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتحاد القائل. ﴿به الموتى- ١ - ط﴾ لأن جواب «لو» محذوف، أي: لكان هذا القرآن. ﴿جميعًا- ٣١ - ط﴾. [﴿جميعًا- ٣١ الثاني- ج﴾]. ﴿وعد الله- ٣١ - ط﴾.
[ ٢ / ٦١٧ ]
﴿بما كسبت- ٣٣ - ج﴾ لأن الجواب محذوف تقديره: كمن لا ينفع ولا يضر، وقوله: ﴿وجعلوا﴾ يصلح مستأنفًا، ويصلح حالا بإضمار قد. ﴿شركاء- ٣٣ - ط﴾. ﴿سموهم- ٣٣ - ط﴾ [لأن أم] للاستفهام. ﴿من القول- ٣٣ - ط﴾. ﴿عن السبيل- ٣٣ - ط﴾. ﴿أشق- ٣٤ - ج﴾ لاتفاق الجملتين مع النفي في الثانية. ﴿وعد المتقون- ٣٥ - ط﴾ لأن التقدير: وما يتلى عليك مثل الجنة، وقيل: ﴿مثل﴾ مبتدأ، وخبره ﴿تجري﴾ بإضمار أن، أي: أن تجري. ﴿الأنهار- ٣٥ - ط﴾.
[ ٢ / ٦١٨ ]
﴿وظلها- ٣٥ - ط﴾. ﴿اتقوا- ٣٥ - ق﴾ قد قيل، والوصل أجوز لأن الجمع بين بيان الحالين أدل على الانتباه. ﴿بعضه- ٣٦ - ط﴾. ﴿ولا أشرك به- ٣٦ - ط﴾. ﴿عربيًا- ٣٧ - ط﴾. ﴿من العلم- ٣٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ما لك﴾ جواب ﴿لئن﴾. ﴿وذرية- ٣٨ - ط﴾.
﴿بإذن الله- ٣٨ - ط﴾. [﴿أجل كتاب- ٣٨ - ط﴾]. ﴿ويثبت- ٣٩ - ج﴾ والوصل أجوز لتمام مقصود الكلام. ﴿من أطرافها- ٤١ - ط﴾. ﴿لحكمه- ٤١ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٤٢ - ط﴾. ﴿كل نفس- ٤٢ - ط﴾. ﴿مرسلًا-
[ ٢ / ٦١٩ ]
٤٣ - ط﴾. ﴿وبينكم- ٤٣ - لا﴾ لأنه تعالى عطف اسم عبد الله بن سلام في الشهادة على اسمه تعالى.
[ ٢ / ٦٢٠ ]