[ستون آية وهي مكية]
﷽
﴿الم- ١ - ط﴾ كوفي. [﴿غلبت الروم- ٢ - لا﴾]، ﴿سيغلبون- ٣ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿سنين- ٤ - ط﴾. ﴿ومن بعد- ٤ - ط﴾. ﴿بنصر الله- ٥ - ط﴾. ﴿من يشاء- ٥ - ط﴾. ﴿وعد الله- ٦ - ط﴾. ﴿الدنيا- ٧ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل، أولى، لأن
[ ٢ / ٧٩٧ ]
المعنى يتم بالجملة الثانية. ﴿في أنفسهم- ٨ - ط﴾ وقفة لحق الحذف، أي: فيعلموا أنه ما خلق الله … ﴿مسمى- ٨ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٩ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار. ﴿بالبينات- ٩ - ط﴾ لحق الحذف أي: لم يؤمنوا فأهلكوا فما ظلمهم الله. ﴿يظلمون- ٩ - ط﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿بعد موتها- ١٩ - ط﴾. ﴿ورحمة- ٢١ - ط﴾. ﴿وألوانكم- ٢٢ - ط﴾. ﴿من فضله- ٢٣ - ط﴾. ﴿موتها- ٢٤ - ط﴾. ﴿بأمره- ٢٥ - ط﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار.
﴿دعوة- ٢٥ - ق﴾ قد قيل، على معنى: إذا أنتم تخرجون من الأرض. وقيل الوقف على: ﴿من الأرض- ٢٥ -﴾ وكلاهما تعسف لأن قوله ﴿تخرجون﴾ جواب: ﴿إذا دعاكم﴾، و﴿إذا﴾
[ ٢ / ٧٩٨ ]
الثانية التي للمفاجأة عائدة إلى الأولى، أي: تخرجون حالة الدعوة مفاجأة بلا مهلة. وإنما أوهمهم أن تعلق ﴿من﴾ لا يمكن إلا بالخروج، فهم يخرجون من الأرض. وإنما تعلق ﴿من﴾ بالدعوة، أي: دعاكم من الأرض، كما يقال: دعوت زيدا من بيته. ﴿والأرض- ٢٦ - ط﴾. ﴿أهون عليه- ٢٧ - ط﴾. ﴿والأرض- ٢٧ - ج﴾. ﴿من أنفسكم- ٢٨ - ط﴾ لانتهاء الأخبار إلى الاستفهام. ﴿كخيفتكم أنفسكم- ٢٨ - ط﴾. ﴿بغير علم- ٢٩ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع الفاء. ﴿من أضل الله- ٢٩ - ط﴾ لتمام الاستفهام وابتداء النفي. ﴿حنيفًا- ٣٠ - ط﴾. ﴿عليها- ٣٠ - ط﴾. ﴿لخلق الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿القيم- ٣٠ - ق﴾ قد قيل، ولا وجه له، لأن ﴿لكن﴾ للاستدراك. ﴿لا يعلمون- ٣ -﴾ قد قيل لا وقف لأن [﴿منيبين﴾ حال عامله ﴿فأقم﴾ لأن
[ ٢ / ٧٩٩ ]
الأمر له ﵇ أمر لأمته، كأنه قال: فأقيموا وجوهكم منيبين] كقوله تعالى: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم﴾. والوقف أصح لبعد العامل عن المعمول، بل التقدير: كونوا منيبين، دليله قوله: ﴿ولا تكونوا من المشركين﴾. ﴿المشركين- ٣١ - لا﴾ لأن ﴿من الذين﴾ كالبدل من: ﴿المشركين﴾. ﴿شيعا- ٣٢ - ط﴾. ﴿يشركون- ٣٣ - لا﴾ لتعلق لام كي، وقد يوقف على توهم لام أمر التهديد، والأول أصح. ﴿آتيناهم- ٣٤ - ط﴾ للعدول إلى الخطاب، وابتداء أمر التهديد. ﴿فتمتعوا- ٣٤ -﴾ وقفة لاستئناف التهديد. ﴿فرحوا بها- ٣٦ - ط﴾ فصلا بين النقيضين تعجيبًا وتقبيحًا. ﴿ويقدر- ٣٧ - ط﴾. ﴿وابن السبيل- ٣٨ - ط﴾. ﴿وجه الله- ٣٨ - ز﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن في الأولى تقرير ما في السياق [مشروط بإرادة وجه الله]، وفي الثانية إثبات الفلاح على الإطلاق. ﴿عند الله- ٣٩ - ج﴾ لعطف جملتي
[ ٢ / ٨٠٠ ]
الشرط. ﴿يحييكم- ٤٠ - ط﴾. ﴿من شيء- ٤٠ - ط﴾. ﴿من قبل- ٤٢ - ط﴾. ﴿فعليه كفره- ٤٤ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿يمهدون- ٤٤ - لا﴾ لتعلق لام كي، وأبو حاتم جعلها لام القسم مع حذف نون التوكيد فوقف: ﴿من فضله- ٤٥ - ط﴾. ﴿أجرموا- ٤٧ - ط﴾. [﴿حقا- ٤٧ - لا﴾] أي: وكان ذلك الانتقام حقًا، ثم يبتدأ
[ ٢ / ٨٠١ ]
بقوله: [﴿علينا﴾ أي: واجب] علينا [نصر المؤمنين]. والأول أصح. ﴿من خلاله- ٤٨ - ج﴾ للابتداء بإذا مع فاء التعقيب. ﴿يستبشرون- ٤٨ -﴾ قد يوصل على معنى: صاروا مستبشرين ولو كانوا قبل ذلك مبلسين، والوجه الوقف للآية، على أن تجعل ﴿إن﴾ للنفي، واللام بمعنى إلا، أي: ما كانوا من قبل إلا مبلسين. ﴿بعد موتها- ٥٠ - ط﴾. ﴿الموتى- ٥٠ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن في الأولى زيادة ﴿إن﴾، وفي الثانية العدول عن بيان الأخبار على التخصيص إلى بيان القدرة على الأشياء بالتعميم.
[ ٢ / ٨٠٢ ]
﴿عن ضلالتهم- ٥٣ - ط﴾. ﴿وشيبة- ٥٤ - ط﴾. ﴿ما يشاء- ٥٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿المجرمون- ٥٥ - لا﴾ لأن ﴿ما لبثوا﴾ جواب القسم. ﴿غير ساعة- ٥٥ - ط﴾. ﴿إلى يوم البعث- ٥٦ - ز﴾ لاختلاف الجملتين مع اتحاد المقول. ﴿مثل- ٥٨ - ط﴾.
[ ٢ / ٨٠٣ ]