[تسع وثمانون آية. وهي مكية]
﷽
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي، على أنه غير مفسر.
﴿المبين- ٢ - لا﴾ لأن «إنا» جواب القسم وقيل: معناه: حم، أي: قضي الأمر، وهو جواب [القسم الذي] بعده فلا وقف
[ ٣ / ٩١٤ ]
عليه، بل على «المبين»، تقديره: والكتاب المبين حم.
﴿تعقلون- ٣ - ج﴾ للآية مع العطف.
﴿حكيم- ٤ - ط﴾ ﴿العليم- ٩ - لا﴾ لأن «الذي» صفته، وقد يحسن أن يوقف على تقدير: هو الذي؛ لأن هذه الأوصاف ليست من مقول الكفار، بل للإلزام عليهم في إنكار البعث. ووجه الوصل: أن ذكر الأوصاف مدلول قولهم، فإن الإقرار بالعزة والعلم إقرار بجميع الصفات.
﴿تهتدون- ١٠ - ج﴾ للآية وطول الكلام، والوصل للعطف.
﴿بقدر- ١١ - ج﴾ للعدول.
﴿ميتا- ١١ - ج﴾ لأن التقدير: تخرجون إخراجًا كذلك، مع
[ ٣ / ٩١٥ ]
صدق اتصال المعنى، والعطف بعده.
﴿تركبون- ١٢ - لا﴾ لتعلق اللام بقوله: «وجعل» أي: خلق للركوب.
﴿مقرنين- ١٣ - لا﴾ لأن المقول يتم على قوله: «لمنقلبون».
﴿جزاءًا- ١٥ - ط﴾ ﴿مبين- ١٥ - ط﴾ لأن «أم» بمعنى ألف استفهام إنكار.
﴿إناثًا- ١٩ - ط﴾ ﴿خلقهم- ١٩ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار.
﴿ما عبدناهم- ٢٠ - ط﴾ للفصل بين مقولهم وإخبار آخر.
﴿من علم- ٢٠ - ز﴾ قد قيل، وللوصل وجه، لأن ما بعده نفي مقرر [لنفي قبله] ﴿يخرصون- ٢٠ - ط﴾ لأن «أم»
[ ٣ / ٩١٦ ]
ابتداء استفهام.
﴿مترفوها- ٢٣ - لا﴾ لأن ما بعده مفعول «قال».
﴿آباءكم ٢٤ - ط﴾ ﴿تعبدون- ٢٦ - لا﴾ للاستثناء، على ما قيل «إلا» بمعنى لكن، فإن لكن يوجب الوصل ﴿رحمت ربك- ٣٢ - ط﴾ [للفصل بين الاستخبار والإخبار].
﴿سخريًا- ٣٢ - ط﴾ ﴿يظهرون- ٣٣ - لا﴾ للعطف.
﴿يتكئون- ٣٤ - لا﴾ كذلك وزخرفًا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الحياة الدنيا- ٣٥ - ط﴾، ﴿منتقمون- ٤١ - لا﴾ للعطف. ﴿أوحي إليك- ٤٣ - ج﴾ للابتداء بإن، مع اتصال المعنى. ﴿ولقومك- ٤٤ - ج﴾ للابتداء بالتهديد، مع أن المعنى: وسوف تسألون عن ذلك الذكر.
﴿من رسلنا- ٤٥ - ز﴾ قد قيل للابتداء بالاستفهام، ولكنه
[ ٣ / ٩١٧ ]
مفعول ثان للسؤال.
﴿من أختها- ٤٨ - ز﴾ لعطف [الجملتين المتفقتين] فإن التقدير: وما كنا نريهم …
﴿تحتي- ٥١ - ج﴾ [لابتداء الاستفهام]، مع اتحاد الكلام.
﴿تبصرون- ٥١ - ط﴾ [لأن «أم»﴾ بمعنى بل؛ لنفي زعم [من زعم] غير ذلك. وقد قيل: «أم» زائدة. وقد قيل:
[ ٣ / ٩١٨ ]
الوقف على «أم»؛ لأنها جواب الاستفهام بحذف صلته، أي: أم أنتم بصراء.
﴿فأطاعوه- ٥٤ - ط﴾.
﴿أجمعين- ٥٥ - لا﴾ للعطف مع الفاء.
﴿أم هو- ٥٨ - ط﴾ ﴿جدلًا- ٥٨ - ط﴾ ﴿إسرائيل- ٥٩ - ط﴾ ﴿واتبعون- ٦١ - ط﴾ ﴿الشيطان- ٦٢ - ج﴾
[ ٣ / ٩١٩ ]
للابتداء بإن، مع اتصال المعنى.
﴿فيه- ٦٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين مع الفاء.
﴿فاعبدوه- ٦٤ - ط﴾ ﴿من بينهم- ٦٥ - ج﴾ للابتداء، مع الفاء.
﴿المتقين- ٦٧ - ط﴾ ﴿تحزنون- ٦٨ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح نعتًا لعبادي، فلا يوقف على: ﴿مسلمين- ٦٩ -﴾ أيضًا؛ لاتصال الخطاب وهو منتظم، ولوقوع العارض بين النعت والمنعوت، ويصلح أن يكون «الذين» مبتدأ، وخبره: يقال لهم: ادخلوا، أو خبر محذوف، أي: هم الذين، أو مدحًا، أي: أعني الذين، وفي الوجهين يقال لهم ادخلوا، أو مستأنف. وفي الوجوه الثلاثة يوقف
[ ٣ / ٩٢٠ ]
على: ﴿مسلمين- ٦٩ -﴾.
﴿وأكواب- ٧١ - ج﴾ الأعين- ج﴾ كذلك لعطف الجمل.
﴿خالدون- ٧٤ - ج﴾ [قد يجوز] للآية، ووجه الوصل أوضح لأن الجملة صفة: «خالدون»، تقديره: غير مفتر عنهم. ﴿مبلسون- ٧٥ - ج﴾ لأن ما بعده مستأنف، أو حال أي أبلسوا غير مظلومين. ﴿علينا ربك- ٧٧ - ط﴾ ﴿مبرمون- ٧٩ - ج﴾ لأن «أم» يصلح جواب الأولى، ويصلح استفهامًا آخر ﴿ونجواهم- ٨٠ - ط﴾ ﴿ولد- ٨١ - ق﴾ قد قيل على جعل «إن» نافية أي: ما كان للرحمن ولد. والأحسن الوصل، و«إن» للشرط،
[ ٣ / ٩٢١ ]
معناه: إن زعمتم أن للرحمن ولدًا فأنا أول من عبده على أنه لا ولد له. ﴿وفي الأرض إله- ٨٤ - ط﴾ ﴿وما بينهما- ٨٥ - ج﴾.
﴿الساعة- ٨٥ - ج﴾ كذلك.
يؤفكون- ٨٧ - ج﴾ لأن ﴿وقيله﴾ قد ينصب معطوفًا على قوله: ﴿لا نسمع سرهم﴾ وما بينهما من الوقف لطول الكلام تسامحًا، ويصلح نصبه على محذوف، أي: قال قيله.
[ ٣ / ٩٢٢ ]
ومن جر لم يقف، لأنه عطفه على «الساعة»، أي: وعنده علم الساعة، وعلم قيله.
﴿لا يؤمنون- ٨٨ - م﴾ لأنه لو وصل صار: «فاصفح عنهم وقل سلام» من قول الرسول لله ﷿ [وهو محال]، بل هو جواب الله للرسول [ﷺ].
﴿سلام- ٨٩ - ط﴾ لن كلمة التهديد ليست [من مفعول] «قل»، ومن قرأ «تعلمون» بالتاء [فوقفه لازم؛ لئلا
[ ٣ / ٩٢٣ ]
تدخل جملة التهديد في الأمر بقوله «قل»].
[ ٣ / ٩٢٤ ]