[خمس وسبعون آية، مكية]
﷽
﴿له الدين- ٢ - ط﴾ ﴿الخالص- ٣ - ط﴾ ﴿أولياء- ٣ - م﴾ لأن التقدير: يقولون: ما نعبدهم، وإلا لصار: «ما نعبدهم» إخبارًا من الله ﴿زلفى- ٣ - ط﴾ [﴿يختلفون- ٣ - ط﴾].
﴿ما يشاء- ٤ - لا﴾ وإن جاز الابتداء ب «سبحانه»، ولكن يوصل لتعجيل التنزيه وإزالة التشبيه.
[ ٣ / ٨٧٧ ]
﴿سبحانه- ٤ - ط﴾ ﴿بالحق- ٥ - ج﴾ لأن قوله: «يكور» يصلح حالًا، والاستئناف أحسن، لأن تكوير الليل على النهار كان بعد خلق السموات والأرض.
﴿والقمر- ٥ - ط﴾ ﴿مسمى- ٥ - ط﴾ ﴿أزواج- ٦ - ط﴾ ﴿ثلاث- ٦ - ط﴾ ﴿له الملك- ٦ - ط﴾ [﴿إلا هو- ٦ - ج﴾ للفاء، مع الاستفهام، كما في قوله: «إلا الضلال» في سورة يونس ﵇ ¬].
﴿الكفر- ٧ - ج﴾ لعطف جملتين الشرط، مع وقوع العارض.
﴿يرضه لكم- ٧ - ط﴾ ﴿أخرى- ٧ - ط﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار.
[﴿تعملون- ٧ - ط﴾] ﴿عن سبيله- ٨ - ط﴾ ﴿قليلا- ٨ - ز﴾ قد قيل لحق «إن»، ولكن المعنى: فإنك.
[ ٣ / ٨٧٨ ]
﴿رحمة ربه- ٩ - ط﴾ لحذف جواب الاستفهام، أي: كمن هو غير قانت.
﴿لا يعلمون- ٩ - ط﴾ ﴿اتقوا ربكم- ١٠ - ط﴾ ﴿حسنة- ١٠ - ط﴾ ﴿واسعة- ١٠ - ط﴾ [﴿له الدين- ١١ - لا﴾ ﴿ديني- ١٤ - لا﴾] ﴿من دونه- ١٥ - ط﴾ ﴿يوم القيامة- ١٥ - ط﴾ ﴿ومن تحتهم ظلل- ١٦ - ط﴾ ﴿عبادة – ١٦ - ط﴾ ﴿البشرى- ١٧ - ج﴾ لانقطاع النظم مع فاء التعقيب. [﴿عباد- ١٧ - لا﴾] ﴿أحسنه- ١٨ - ط﴾ ﴿كلمة العذاب- ١٩ - ط﴾ ﴿في النار- ١٩ - ج﴾ للآية، مع أن «لكن» للاستدراك.
﴿مبنية- ٢٠ - لا﴾ لأن «تجري» من وصف الغرف أيضًا.
﴿الأنهار- ٢٠ - ط﴾ ﴿وعد الله- ٢٠ - ط﴾ ﴿حطامًا-
[ ٣ / ٨٧٩ ]
٢١ - ط﴾ ﴿من ربه- ٢٢ - ط﴾. لحذف جواب الاستفهام، [أي: كمن لم يشرح صدره].
﴿من ذكر الله- ٢٢ - ط﴾ ﴿مثاني- ٢٣ - ز﴾ قد قيل لئلا تصير الجلة صفة لها، وهو صفة الكتاب. والوصل أولى لأنها صفة الكتاب بعد الصفتين له، أيضًا، ولا فصل بين أوصفا لموصوف واحد على أن الضمير في «منه» موحد مذكر، والمثاني جماعة، فلا تعود الجملة إليها.
﴿ربهم- ٢٣ - ج﴾ لأن الجملة ليست من صفة الكتاب، مع العطف.
[ ٣ / ٨٨٠ ]
﴿ذكر الله- ٢٣ - ط﴾ ﴿من يشاء- ٢٣ - ط﴾ [﴿يوم القيامة- ٢٤ - ط﴾ لحذف جواب الاستفهام أي: كمن لا يتقي.
﴿الحياة الدنيا- ٢٦ - ج﴾ لأن اللام للابتداء مع العطف.
﴿أكبر- ٢٦ - م﴾ [لأن جواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الأكبر من الأدنى].
﴿يتذكرون- ٢٧ - ج﴾ لأن التقدير: بقرآن، أو أعني قرآنا، على المدح، أو: أنزلناه قرآنا، والباء تدعو إلى الوصل، وحذف: أعني، أو: أنزلناه بحكم بالوقف، وحرف «لعل» يدل على
[ ٣ / ٨٨١ ]
حذف أنزلناه، وعلى حذف أعني والباء، كأن «لعل» تكرار الأول.
﴿لرجل- ٢٩ - ط﴾ ﴿مثلًا- ٢٩ - ط﴾ ﴿الحمد لله- ٢٩ - ج﴾ لأن «بل» للإضراب مع اتفاق الجملتين.
﴿ميتون- ٣٠ - ز﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، مع اتفاق الجملتين.
﴿إذ جاءه- ٣٢ - ط﴾ ﴿عند ربهم- ٣٤ - ط﴾ ﴿المحسنين- ٣٤ - ج﴾ لتعلق اللام ب: «ما يشاؤون»، لأن تكفير الأسوأ، والجزاء على [قدر الأحسن] منتهى ما يشاؤون، ويحتمل تعلق اللام
[ ٣ / ٨٨٢ ]
بمحذوف، أي: ذلك ليكفر، أو: يكرمهم الله ليكفر، لأن ملك المشيئة لأهل الجنة غير مقيد ولا متناه.
﴿عبده- ٣٦ - ط﴾ [﴿من دون- ٣٦ - ط﴾] [﴿من هاد- ٣٦ - ج﴾] [من مضل- ٣٧ - ط﴾ ﴿ليقولن الله- ٣٨ - ط﴾ ﴿رحمته- ٣٨ - ط﴾ ﴿حسبي ا لله- ٣٨ - ط﴾ ﴿عامل- ٣٩ - ج﴾ لابتداء التهديد مع فاء التعقيب.
﴿تعلمون- ٣٩ - لا﴾ لأن جملة الاستفهام مفعول «تعلمون».
﴿بالحق- ٤١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿فلنفسه- ٤١ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿عليها- ٤١ - ج﴾ لأن النفي للابتداء، وقد دخله واو العطف.
﴿في منامها- ٤٢ - ج﴾ ﴿مسمى- ٤٢ - ط﴾ ﴿شفعاء- ٤٣ - ط﴾. لتنهي الاستفهام.
[ ٣ / ٨٨٣ ]
﴿جميعًا- ٤٤ - ط﴾. ﴿والأرض- ٤٤ - ز﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار.
﴿بالآخرة- ٤٥ - ج﴾ فصلا بين تنافي الجملتين معنى، مع اتفاقهما نظما.
﴿يوم القيامة- ٤٧ - ط﴾ ﴿دعانا- ٤٩ - ز﴾ فصلًا بين تناقض الحالين، مع اتفاق الجملتين.
﴿منا- ٤٩ - لا﴾ لأن «قال» جواب «إذا».
﴿على علم- ٤٩ - ط﴾ لتمام المقول.
﴿ما كسبوا- ٥١ -﴾ الأولى- ط-، والثانية- لا-، لأن الواو للحال.
﴿ويقدر- ٥٢ - ط﴾ ﴿من رحمة الله- ٥٣ - ط﴾ ﴿جميعًا- ٥٣ - ط﴾ مع احتمال جواز الوصل بإضمار الفاء، أي: فإنه. [﴿العذاب- ٥٤ - ز﴾ وقفة، لأن «ثم» لترتيب الأخبار].،
[ ٣ / ٨٨٤ ]
﴿لا تشعرون- ٥٥ - لا﴾ لتعلق «أن».
﴿الساخرين- ٥٦ - لا﴾ للعطف. ﴿المتقين- ٥٧ - لا﴾ كذلك.
﴿مسودة- ٦٠ - ط﴾ ﴿بمفازته- ٦١ - ز﴾ على جعل «لا يمسهم» مستأنفًا، والحال أوجه.
﴿كل شيء- ٦٢ - ز﴾ للفصل بين الوصفين تعظيمًا، مع اتفاق الجملتين.
﴿والأرض- ٦٣ - ط﴾ ﴿من قبلك- ٦٥ - ج﴾ لأن «لئن» في تأويل ابتداء قسم، والموحى محذوف، أي: أوحي ما أوحى، مع احتمال أن الموحى جملة «لئن» ﴿قدره- ٧٦ - ز﴾ قد قيل على جعل الواو للاستئناف، ووجه الاتصال أوضح، أي: لم يقدروا قدره حيث أشركوا به؛ وصفته أن الأرض قبضته، والسموات مطويات بيمينه ﴿بيمينه- ٧٦ - ط﴾ ﴿شاء الله- ٦٨ - ج﴾ بيانًا لتراخي النفخة الثانية عن الأولى، مع اتفاق الجملتين.
[ ٣ / ٨٨٥ ]
﴿زمرًا- ٧١ - ط﴾ ﴿يومكم هذا- ٧١ - ط﴾ ﴿فيها- ٧٢ - ج﴾ ﴿زمرًا- ٧٣ - ط﴾ ﴿حيث نشاء- ٧٤ - ج﴾ ﴿بحمد ربهم- ٧٥ - ج﴾ لأن الماضي لا ينعطف على المستقبل، ويمكن أن يجعل حالًا، أي: وقد قضي، على جعل الضمير في «بينهم» للزمرين المذكورين دون الملائكة.
[ ٣ / ٨٨٦ ]