[تسع وعشرون آية، وهي مكية]
﷽
﴿آلم- ١ - ط﴾ كوفي.
﴿العالمين- ٢ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ استفهام تقريع غير عاطفة. ﴿افتراه- ٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿العرض- ٤ - ط﴾. ﴿شفيع- ٤ - ط﴾. ﴿الرحيم- ٦ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ صفته. ﴿من طين- ٧ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿مهين- ٨ - ج﴾ كذلك. ﴿والأفئدة- ٩ - ط﴾.
[ ٢ / ٨٠٩ ]
﴿جديد- ١٠ - ط﴾. ﴿عند ربهم- ١٢ - ط﴾ لحق الحذف، لأن التقدير: يقولون ربنا. ﴿هذا- ١٤ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾ مع تكرار: ﴿ذوقوا﴾. ﴿طمعًا- ١٦ - ز﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول، [مع العطف]. ﴿أعين- ١٧ - ج﴾ لأن جزاء يصلح مصدرًا لمحذوف، أي: يجزيهم جزاء، ويصلح مفعولًا له، لقوله: ﴿أخفي﴾. ﴿فاسقًا- ١٨ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار.
﴿المأوى- ١٩ - ج﴾ لما قلنا في: ﴿جزاء﴾. ﴿النار- ٢٠ - ط﴾. ﴿أعرض عنها- ٢٢ - ط﴾. ﴿إسرائيل- ٢٣ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للعدول عن ضمير المفعول الأول وهو واحد إلى ضمير الجمع في الثانية. ﴿صبروا- ٢٤ - لا﴾ لمن قرأ
[ ٢ / ٨١٠ ]
﴿لما﴾ مخففًا، لأن التقدير: لصبرهم ويقينهم. ومن شدد ﴿لما﴾ لا يمكنه العطف، لأن يقينهم لم يكن يختص بظرف في حال دون حال. والصبر قد يتبدل بالشكر. وهو فيهما موقن. ﴿مساكنهم- ٢٦ - ط﴾. ﴿الآيات- ٢٦ - ط﴾. ﴿وأنفسهم- ٢٧ - ط﴾ [لابتداء الاستفهام].
[ ٢ / ٨١١ ]