[ثلاث وخمسون آية، وهي مكية]
﷽
﴿حم- ١ - . عسق- ٢ - ط﴾ كوفي. ﴿من قبلك- ٣ - ط﴾ لمن قرأ «يوحى» بفتح الحاء، كأنه قيل: من الموحي؟ فيقال: الله، أي هو الله.
[ ٣ / ٩٠٥ ]
﴿لمن في الأرض- ٥ - ط﴾.
﴿عليهم- ٦ - ز﴾ والوصل أوجه؛ لن نفي ما بعده تقرير لإثبات ما قبله.
﴿لا ريب فيه- ٧ - ط﴾ ﴿في رحمته- ٨ - ط﴾ ﴿أولياء- ٩ - ج﴾ للفصل بين [الاستخبار والإخبار] مع دخول الفاء.
﴿الموتى- ٩ - ز﴾ فصلًا بين المقدور المخصوص وبيان القدرة على العموم، مع اتفاق الجملتين.
﴿إلى الله- ١٠ - ط﴾ ﴿توكلت- ١٠ - ز﴾ قد قيل لأن قوله: «أنيب» مستقبل وتوكلت ماض، ولكن في عطل الجملتين لا يعتبر ذلك.
[ ٣ / ٩٠٦ ]
﴿والأرض- ١١ - ط﴾ أزواجًا- ١١ - ج﴾ لأن ضمير «فيه» قد يعود إلى الأزواج الذي هو مدلول قوله: «أزواجا»، والأصح أنه ضمير الرحم، وإن لم يسبق ذكره، فكان الوقف أوجه.
﴿فيه- ١١ - ط﴾ ﴿شيء- ١١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿والأرض- ١٢ - ج﴾ لأن قوله «يبسط» يصلح مستأنفًا [وحالًا عامله معنى الفعل في الملك]، والاختصاص في اللام، تقديره: ملك السماوات والأرض باسطًا.
﴿ويقدر- ١٢ - ط﴾ ﴿تتفرقوا فيه- ١٣ - ط﴾ ﴿تدعوهم إليه- ١٣ - ط﴾ ﴿بينهم- ١٤ - ط﴾ [﴿لقضي بينهم ١٤ - ط﴾] ﴿فادع- ١٥ - ج﴾ ﴿كما أمرت- ١٥ - ج﴾ ﴿ولا
[ ٣ / ٩٠٧ ]
تتبع أهواءهم- ١٥ - ج﴾ ﴿من كتاب- ١٥ - ج﴾ كل ذلك مسنون القراءة، وإن اتفقت الجملتان.
﴿بينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وربكم- ١٥ - ط﴾ ﴿أعمالكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وبينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿بيننا- ١٥ - ج﴾ ﴿المصير- ١٥ - ط﴾ ﴿والميزان- ١٧ - ط﴾ ﴿بها- ١٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين
﴿منها- ١٨ - لا﴾ لأن الواو للعطف على معنى الفعل في قوله: «مشفقون»، أي: يشفقون ويعلمون، أو للحال، أي: وقد يعلمون.
﴿الحق- ١٨ - ط﴾. [﴿الله لطيف بعباده- ١٩ - ج﴾].
﴿يرزق من يشاء- ١٩ - ج﴾ لأن قوله «يرزق» يصلح صفة لقوله: «لطيف»، فكان عطف قوله: «وهو القوي» على قوله: «الله لطيف» وهما متفقتان، ويصلح أن يكون «يرزق» خبرًا بعد
[ ٣ / ٩٠٨ ]
خبر، فكان الوقف على قوله: «من يشاء»، وهما جملتان مختلفتان.
﴿في حرثه- ٢٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿به الله- ٢١ - ط﴾ ﴿بينهم- ٢١ - ط﴾ ﴿واقع بهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿الجنات- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: «لهم» يصلح مستأنفًا، وحالًا لمعنى الفعل في الجار، تقديره: يستقرون في روضات الجنات كائنًا لهم ما يشاؤون ﴿عند ربهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿الصالحات- ٢٣ - ط﴾ ﴿القربى- ٢٣ - ط﴾ ﴿حسنًا- ٢٣ - ط﴾ ﴿كذبًا- ٢٤ - ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب.
﴿على قلبك- ٢٤ - ط﴾ لأن ما بعده مستأنف، فإن محو الباطل وإحقاق الحق وعد مطلق عن قوله: «فإن يشأ»، دليله تكرار اسم الله تعالى.
﴿بكلماته- ٢٤ - ط﴾ ﴿تفعلون- ٢٥ - لا﴾ للعطف واتصال المعنى.
[ ٣ / ٩٠٩ ]
﴿من فضله- ٢٦ - ط﴾ ﴿ما يشاء- ٢٧ - ط﴾ ﴿رحمته- ٢٨ - ط﴾ ﴿من دابة- ٢٩ - ط﴾ ﴿عن كثير- ٣٠ - ط﴾ ﴿في الأرض- ٣١ - ج﴾ والوصل أجوز لاتصال المعنى.
﴿كالأعلام- ٣٢ - ط﴾ ﴿على ظهره- ٣٣ - ط﴾ ﴿شكور- ٣٣ - لا﴾ للعطف وصدق الاتصال.
﴿عن كثير- ٣٤ - ط﴾ لمن رفع «ويعلم» على الاستئناف، ومن نصب وجعله صريا بإضمار «أن» فوقفه مجوز.
[ ٣ / ٩١٠ ]
﴿في آياتنا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الحياة الدنيا- ٣٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط، وإن حذفت الفاء في الثانية، ومن جعل الثانية إخبارًا مستأنفًا لعدم الفاء فوقفه مطلق.
﴿يتوكلون- ٣٦ - ج﴾ للآية مع العطف، وكذلك ﴿يغفرون- ٣٧ -﴾.
﴿وأقاموا الصلاة- ٣٨ - ص﴾ لانقطاع النظم، واتصال المعنى، واتحاد المقول.
﴿شورى بينهم- ٣٨ - ص﴾ كذلك.
[﴿ينفقون- ٣٨ - ج﴾ للآية مع العطف].
﴿مثلها- ٤٠ - ج﴾ ﴿على الله- ٤٠ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤١ - ط﴾.
[ ٣ / ٩١١ ]
﴿بغير الحق- ٤٢ - ط﴾ ﴿من بعده- ٤٤ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤٤ - ج﴾. للآية مع العطف.
﴿خفي- ٤٥ - ط﴾ ﴿يوم القيامة- ٤٥ - ط﴾ ﴿من دون الله- ٤٦ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤٦ - ط﴾ ﴿من الله- ٤٧ - ط﴾ ﴿حفيظًا- ٤٨ - ط﴾ ﴿البلاغ- ٤٨ - ط﴾ ﴿بها- ٤٨ - ج﴾ ﴿والأرض- ٤٩ - ط﴾ ﴿يخلق ما يشاء- ٤٩ - ط﴾ ﴿الذكور- ٤٩ - لا﴾ للعطف ﴿وإناثًا- ٥٠ - ج﴾ لأن ما
[ ٣ / ٩١٢ ]
بعده يصلح [عطفًا ومستأنفًا] أي: وهو يجعل، بدلالة تكرار المشيئة.
﴿عقيمًا- ٥٠ - ط﴾ ﴿ما يشاء- ٥١ - ط﴾ ﴿من أمرنا- ٥٢ - ط﴾ ﴿من عبادنا- ٥٢ - ط﴾ ﴿مستقيم- ٥٢ - لا﴾ لاتصال البدل. ﴿وما في الأر ١ - ٥٣ - ط﴾.
[ ٣ / ٩١٣ ]