[مائة واثنتان وثمانون آية]
﷽
[﴿صفا- ١ - لا﴾. ﴿زجرا- ٢ - لا﴾. ﴿ذكرا- ٣ - لا﴾]. ﴿لواحد- ٤ - ط﴾. ﴿المشارق- ٥ - ط﴾ [﴿الكواكب- ٦ - لا﴾]. ﴿مارد- ٧ - ج﴾ لأن الجملة تصلح [مستأنفة وصفة ب ﴿كل﴾] فإن معناه الجمع. ﴿جانب- ٨ - ق﴾ قد قيل على تقدير: من كل جانب
[ ٣ / ٨٥٢ ]
يرجمون رجومًا، ويدحرون دحورًا. والأصح الوصل، أي: يقذفون بما يدحرون به.
﴿واصب- ٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿خلقنا- ١١ - ط﴾ ثم الوقف المطلق على قوله: ﴿أو آباؤنا الأولون- ١٧ -﴾، والوقف على كل آية سوى: ﴿لمبعوثون- ١٦ -﴾ جائز ضروري، وعلى قوله: ﴿سحر مبين- ١٥ -﴾ أجوز [لابتداء
[ ٣ / ٨٥٣ ]
الاستفهام] لغة، ووصله أولى لمعنى التحرز عن الابتداء بما لا يقوله مسلم.
﴿داخرون- ١٨ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أن﴾ مع دخول الفاء فيها. [﴿يعبدون- ٢٢ - لا﴾] مسئولون-٢٤ - لا﴾ لأن المسئول عنه قوله: ﴿مالكم …﴾.
﴿مؤمنين- ٢٩ - ج﴾ لاحتمال الجملة أن تكون ﴿استئنافًا وحالًا].
﴿من سلطان- ٣٠ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ للإعراض عن كلام إلى آخر
[ ٣ / ٨٥٤ ]
مع اتفاق الجملتين.
﴿قول ربنا- ٣١ - ق﴾ قد قيل للابتداء ب ﴿إن﴾، لكن انكسار ألف ﴿إن﴾ لمجيئه بعد القول، أي: حكم بأنا لذائقون. ﴿يستكبرون- ٣٥ - لا﴾ للعطف.
﴿مجنون- ٣٦ - ط﴾. ﴿الأليم- ٣٨ - ج﴾. لأن ما بعده يصلح [استئنافًا وحالًا].
﴿تعملون- ٣٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿معلوم- ٤١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿فواكه﴾ بدل قوله: ﴿رزق﴾.
﴿فواكه- ٤٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.
﴿مكرمون- ٤٢ - لا﴾ لاتصال الظرف. ﴿النعيم- ٤٣ - لا﴾ لاتصال الجار.
﴿معين- ٤٥ - لا﴾ لأن ﴿بيضاء﴾ صفة. ﴿للشاربين-
[ ٣ / ٨٥٥ ]
٤٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا، والوصف أوضح. [عين- ٤٨ - لا﴾ لكاف التشبيه.
﴿قرين- ٥١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يقول﴾ صفة له.
﴿لتردين- ٥٦ - لا﴾ للعطف واتحاد المقول.
﴿بميتين- ٥٨ - لا﴾ للاستثناء.
﴿الجحيم- ٦٤ - لا﴾ لأن الجملة صفة لشجرة.
﴿البطون- ٦٦ - ج﴾ وقف لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار.
﴿من حميم- ٦٧ - ج﴾ لاحتمال ﴿ثم﴾ للعطف وترتيب الأخبار.
﴿ضالين- ٦٩ - لا﴾ للعطف مع اتصال المعنى.
[ ٣ / ٨٥٦ ]
ا ﴿الأولين- ٧١ - لا﴾ لكون الجملة بعده حالًا.
﴿المنذرين- ٧٣ - لا﴾ للاستثناء.
﴿المجيبون- ٧٥ -﴾ إلى قوله: ﴿في الآخرين- ٧٨ - ز﴾] والوصل أجوز للعطف واتصال المعنى.
﴿لإبراهيم- ٨٣ - م﴾ لأن التقدير: واذكر إذ.
﴿ماذا تعبدون- ٨٥ - ج﴾ [للابتداء بالاستفهام] مع اتحاد المقول.
﴿تريدون- ٨٦ - ط﴾ [لاستفهام آخر].
﴿في النجوم- ٨٨ - لا﴾ للفاء، واتحاد المعنى.
[ ٣ / ٨٥٧ ]
﴿ألا تأكلون- ٩١ - ج﴾ للابتداء بالاستفهام مع اتحاد المقول.
﴿ما تنحتون- ٩٥ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿ماذا ترى- ١٠٢ - ط﴾. ﴿ما تؤمر- ١٠٢ - ز﴾ لأن السين للابتداء مع اتصال المقول. ﴿للجبين- ١٠٣ - ج﴾ لأن الواو مقحمة، و: ﴿ناديناه﴾ جواب ﴿لما﴾، أو الجواب محذوف، و: ﴿ناديناه﴾ معطوف تقديره: قبلنا منه وناديناه.
[﴿يا إبراهيم- ١٠٤ - لا﴾]. ﴿الرؤيا- ١٠٥ - ج﴾ لاحتمال [أن يكون ما بعده] داخلًا تحت النداء، واستئنافًا.
﴿وعلى إسحاق- ١١٣ - ط﴾. ﴿وهارون- ١١٤ - ج﴾
[ ٣ / ٨٥٨ ]
للآية، مع العطف، وكذا كل آية إلى: ﴿الآخرين- ١١٩ -﴾. ﴿لمن المرسلين- ١٢٣ - ط﴾ لأن ﴿إذ﴾ ظرف لمحذوف، أي: اذكر إذ.
﴿الخالقين- ١٢٥ - لا﴾ لمن قرأ ﴿الله﴾ بالنصب.
﴿لمحضرون- ١٢٧ - لا﴾ للاستثناء.
[﴿لمن المرسلين- ١٣٣ - ط﴾ قد ذكر ﴿أجمعين- ١٣٤ - لا﴾ للاستثناء.
﴿مصبحين- ١٣٧ - لا﴾ لمكان العطف] ﴿وبالليل-
[ ٣ / ٨٥٩ ]
١٣٨ - ط﴾. ﴿لمن المرسلين- ١٣٩ - ط﴾ قد ذكر ﴿المشحون- ١٤٠ - لا﴾ للعطف بالفاء.
﴿المدحضين- ١٤١ - ج﴾ لن التقدير: فألقى نفسه في البحر فالتقمه الحوت.
﴿من المسبحين- ١٤٣ - لا﴾ لأن اللام جواب ﴿لولا﴾.
ثم: ﴿إلى حين- ١٤٨ -﴾ على آية جواز الوقف.
﴿البنون- ١٤٩ - لا﴾ لأن ﴿أم﴾ جواب الاستفهام.
﴿ليقولون- ١٥١ - لا﴾ لئلا يفصل بين القول والمقول، ولا يبتدأ بكفر صريح.
﴿ولد الله – ١٥٢ - لا﴾ تعجيلًا لتكذيبهم.
[ ٣ / ٨٦٠ ]
﴿على البنين- ١٥٣ - ط﴾ لأن ﴿مالكم﴾ استفهام آخر. ﴿مالكم – ١٥٤ -﴾ وقفة للابتداء ب ﴿كيف﴾ للاستفهام.
﴿تذكرون- ١٥٥ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ تصلح استئنافًا، وتشبه جواب ﴿أفلا﴾. ﴿مبين- ١٥٦ - لا﴾ لتعجيل أمر التعجيز.
﴿نسبًا- ١٥٨ - ط﴾. ﴿لمحضرون- ١٥٨ - لا﴾ لتعلق الاستثناء، و: ﴿سبحان الله﴾ معترض.
[ ٣ / ٨٦١ ]
[﴿وما تعبدون- ١٦١ - لا﴾]. ﴿بفاتنين- ١٦٢ - لا﴾ للاستثناء.
﴿ليقولون- ١٦٧ - لا﴾ لأن ما بعده مقوله. ﴿الأولين- ١٦٨ - لا﴾ لأن ما بعده جواب ﴿لو﴾.
[﴿فكفروا به ١٧٠ - ج﴾]، [لمكان العطف، والابتداء بكلمة التهديد]. ﴿المرسلين- ١٧١ - ج﴾ لأن ﴿إنهم﴾ يصلح ابتداء، ومفعولا للكلمة، لأن معناها القول. ﴿المنصورون- ١٧٢ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
﴿حين- ١٧٤ - لا﴾ للعطف، ولشدة اتصال المعنى. ﴿حين- ١٧٨ - لا﴾ كذلك. ﴿يصفون- ١٨٠ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
[ ٣ / ٨٦٢ ]
﴿المرسلين- ١٨١ - ج﴾ للابتداء بالحمد الذي [به يبتدأ] الكلام وإليه ينتهي، مع اتفاق الجملتين.
[ ٣ / ٨٦٣ ]