[سبع عشرة آية. مكية]
﷽
لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿عليها حافظ- ٤ - ط﴾ لأن [﴿إ، ..﴾ جواب القسم﴾]، بمعنى: التحقيق، وهي مخففة من إن، إذا خففت لم تنصب، و: ﴿ما﴾ صلة، وتقديره: إن
[ ٣ / ١١١٨ ]
كل نفس لعليها حافظ.
﴿مم خلق- ٥ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار.
﴿والترائب- ٧ - ط﴾ للابتداء بإن. ومن جعل ﴿إن﴾ جواب القسم لم يقف، وهو يبعد.
﴿لقادر- ٨ - ط﴾ لمن جعل المعنى: إنه على رجع الماء إلى الإحليل أو إلى الصلب لقادر، و: ﴿يوم﴾ منصوب بمحذوف،
[ ٣ / ١١١٩ ]
أي: اذكر يوم قال: الرجع: هو ﴿البعث﴾ لم يقف؛ لأن ﴿يوم﴾ ظرف الرجع.
﴿ولا ناصر- ١٠ - ط﴾ لابتداء القسم، وجوابه: ﴿أنه ..﴾ وتمامه: [﴿وما هو بالهزل- ١٤ -﴾، والوقف عليه- ط]. ﴿وأكيد كيدًا- ١٦ - ج﴾ والوصل أجوز؛ [للفاء، وتمام المقصود] من الكلام.
[ ٣ / ١١٢٠ ]