[تسع عشرة آية. وهي مكية]
﷽
﴿الذي خلق- ١ - ج﴾ لإتباع خبر خبرًا بلا عطف، وإلا فالجملة الثانية مفسرة للأولى. ولو جعل المعنى: الذي خلق كل شيء، ثم خص خلق الإنسان ازداد الوقف حسنًا.
﴿من علق- ٢ - ج﴾ لأن ﴿اقرأ﴾ يصلح مستأنفًا، وتكرار للأولى فيوصل: ﴿علق﴾ ب: ﴿اقرأ﴾ [وقف ﴿وربك﴾ مبتدأ لكون الواو للابتداء].
[ ٣ / ١١٤٠ ]
﴿ما لم يعلم- ٥ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ للابتداء، وأول ما نزل هذه السورة إلى قوله: ﴿مالم يعلم﴾ ﴿ليطغى- ٦ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾.
﴿استغنى- ٧ - ط﴾ للابتداء بإن.
﴿الرجعى- ٨ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿إذا صلى- ١٠ - ط﴾ كذلك.
﴿على الهدى- ١١ - لا﴾ للعطف.
﴿بالتقوى- ١٢ - ط﴾ للاستفهام. ﴿وتولى- ١٣ - ط﴾ كذلك.
[ ٣ / ١١٤١ ]
﴿يرى- ١٤ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ توكيد بمعنى القسم في ﴿لئن﴾.
﴿خاطئة- ١٦ - ج﴾ ﴿الزبانية- ١٨ - . كلا – ١٩ - ط﴾ على الردع.
[ ٣ / ١١٤٢ ]