[تسع وستون آية، وهي مكية]
﷽
[﴿آلم- ١ - ط﴾ كوفي]. ﴿يسبقونا- ٤ - ط﴾. ﴿لآت- ٥ - ط﴾. ﴿لنفسه- ٦ - ط﴾. ﴿حسنا- ٨ - ط﴾. ﴿فلا تطعهما- ٨ - ط﴾. ﴿كعذاب الله- ١٠ - ط﴾. ﴿معكم- ١٠ - ط﴾. ﴿خطاياكم- ١٢ - ط﴾. ﴿من شيء- ١٢ - ط﴾. ﴿مع أثقالهم- ١٣ - ز﴾ فصلا بين الأمرين المعظمين، مع اتفاق الجملتين. ﴿عاما- ١٤ - ط﴾ لحق الحذف، أي: فلم يؤمنوا، فأخذهم الطوفان. ﴿واتقوه- ١٦ - ط﴾.
[ ٢ / ٧٨٥ ]
﴿فكا- ١٧ - ط﴾. ﴿واشكروا له- ١٧ - ط﴾. ﴿من قبلكم- ١٨ - ط﴾. ﴿يعيده- ١٩ - ط﴾. ﴿الآخرة- ٢٠ - ط﴾. ﴿قدير- ٢٠ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا. ﴿ويرحم من يشاء- ٢١ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول، مع اتفاق الجملتين، [وللرجوع من الغيبة إلى الخطاب]. ﴿ولا في السماء- ٢٢ - ز﴾ فصلًا وتعظيمًا للشأنين، مع اتفاق الجملتين. ﴿من النار- ٢٤ - ط﴾. ﴿أوثانا- ٢٥ - ط﴾ وقف لمن قرأ ﴿مودة﴾ بالرفع، على أنه خبر
[ ٢ / ٧٨٦ ]
محذوف، أي: هي. مودة بينكم، ومن نصب جعلها مفعولا له، فلم يقف. ﴿الدنيا- ٢٥ - ج﴾ لاختلاف
[ ٢ / ٧٨٧ ]
الجملتين والفصل بين تباين الدارين. ﴿بعضا- ٢٥ - ز﴾ لاختلاف الجملتين مع اتحاد المقصود. ﴿من ناصرين- ٢٥ -﴾ قيل لا وقف لتعلق الفاء. ﴿لوط- ٢٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار قوله: ﴿وقال﴾ معطوفًا على ﴿آمن﴾، [وإنما آمن] لوط، وقال إبراهيم.
﴿ربي- ٢٦ - ط﴾. ﴿في الدنيا- ٢٧ - ج﴾ للابتداء بإن مع واو العطف. ﴿الفاحشة- ٢٨ - ز﴾ لأن الجملة تصلح مستأنفًا وحالًا، أي: لتأتون الفاحشة غير مسبوقين بها. ﴿المنكر- ٢٩ - ط﴾ لانتهاء الخطاب إلى ابتداء الجواب. ﴿بالبشرى- ٣١ - لا﴾
[ ٢ / ٧٨٨ ]
لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿القرية- ٣١ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أن﴾، احتمال التعليل أو التسبيب، أي: لأن أو فإن. ﴿ظالمين- ٣١ -﴾ قد يوصل دلالة على تدارك إبراهيم آل لوط مستعجلًا. ﴿لوطًا- ٣٢ - ط﴾. ﴿بمن فيها- ٣٢ - ز﴾ لأن لام التوكيد يقتضي قسما، أي: والله لننجينه، مع تمام المقصود في التنجية ﴿إلا امرأته- ٣٢ - ز﴾ لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا في النظم، ولكنه حال المرأة، لن المستثنى مشبه بالمفعول، تقديره: ويستثنى امرأته كائنة من الغابرين. ﴿ولا تحزن- ٣٣ -﴾ وقفة، فصلا بين البشارتين وتوفيرا على الفرح بكل واحدة على حدة.
﴿شعيبا- ٣٦ - لا﴾ لتعلق الفاء. ﴿جاثمين- ٣٧ - ز﴾ لأن ﴿عادا﴾ معطوف على الضمير المنصوب في ﴿أخذتهم﴾ في وجه، وفي
[ ٢ / ٧٨٩ ]
وجه آخر منصوب بمحذوف، أي: واذكروا عادا. وهذا أوجه، لأن قوله ﴿وقد تبين﴾ حال، ولا يصلح أن يكون عامله: ﴿فأخذتهم﴾ لأن المخاطبين [لم يحضروا- أعني: النبي- ﷺ وأصحابه-] حال الرجفة، تقديره: واذكروا عادا وثمود متبينة لكم مساكنهم. ﴿مساكنهم- ٣٨ -﴾ وقفة لن التقدير: وقد زين، لأنه حال آخر غير معطوف على: ﴿تبين﴾ ن إلا أن عامله ﴿فأخذتهم﴾ لأن تزيين الشيطان كان في حال الأخذ. فعامل الحال.
[ ٢ / ٧٩٠ ]
الأخيرة [مصرح مقدم]، وعامل الأولى مقدر مؤخر وكلاهما جائز، لأن الحال مثل يتعلق بالوهم، فجاز تعلقها بمقدر لا يحتاج إلى تصريحه، والواو لا يوجب الترتيب.
﴿مستبصرين- ٣٨ - لا﴾ لأن ﴿قارون﴾ مفعول ﴿فأخذتهم﴾، ﴿ولقد جاءهم﴾ حال عامله: ﴿فأخذتهم﴾. ﴿سابقين- ٣٩ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول، مع اتفاق الجملتين، والوصل أظهر للفاء. ﴿بذنبه- ٤٠ - ج﴾، [وكذلك
[ ٢ / ٧٩١ ]
على]: ﴿حاصبا- ٤٠ - ج﴾، و﴿أخذته الصيحة- ٤٠ - ج﴾ و: ﴿به الأرض- ٤٠ - ج﴾.
و﴿أغرقنا- ٤٠ - ج﴾ لعطف الجمل، والوقف أوجه تفصيلًا لأنواع العذاب، وتمهيلا لفرصة الاعتبار. ﴿العنكبوت- ٤١ - ج﴾ لأن الجملة بعدها تصلح صفة بإضمار التي، والاستئناف أظهر، ولو جعل معنى التشبيه عاملًا والجملة حالًا كان الوصل أولى حتى لا يحتاج إلى الإضمار. ﴿بيتا- ٤١ - ط﴾. ﴿لبيت العنكبوت- ٤١ - م﴾ لن جواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره: لو كانوا يعلمون ومن الأوثان لما تخذوها أولياء. ولو وصل صار وهن بيت العنكبوت معلقًا بعلمهم، وهو مطلق ظاهر.
﴿من شيء- ٤٢ - ط﴾. ﴿للناس- ٤٣ - ج﴾ لاختلاف
[ ٢ / ٧٩٢ ]
الجملتين، والعدول عن العموم إلى الخصوص. ﴿بالحق- ٤٤ - ط﴾. ﴿وأقم الصلاة- ٤٥ - ط﴾. ﴿والمنكر- ٤٥ - ط﴾. ﴿أكبر- ٤٥ - ط﴾. ﴿أحسن- ٤٦ - ق﴾ قد قيل على أن ﴿إلا﴾ بمعنى لكن، ولكن بمعنى الاستدراك يوجب الوصل كالاستثناء. ﴿إليك الكتاب- ٤٧ - ط﴾ لن ﴿فالذين﴾ مبتدأ. ﴿يؤمنون به- ٤٧ - ج﴾ فصلًا بين حال الفريقين، مع اتفاق الجملتين. رمن يؤمن به- ٤٧ - ط﴾.
﴿أتوا العلم- ٤٩ - ط﴾. ﴿من ربه- ٥٠ - ط﴾. ﴿عند الله- ٥٠ - ط﴾. ﴿يتلى عليهم- ٥١ - ط﴾. ﴿شهيدا- ٥٢ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا، والوقف أولى ليكون كل جملة [إنذارا على حدة، ولأن في الشهيد معنى العلم عن مشاهدة] فلا يزيده الوصف بالعلم بيانا. ﴿والأرض- ٥٢ - ط﴾. ﴿بالله- ٥٢ - لا﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿والذين﴾. ﴿بالعذاب- ٥٣ - ط﴾. ﴿لجاءهم العذاب- ٥٣ - ط﴾. [﴿بالعذاب- ٥٤ - ط﴾]. ﴿بالكافرين- ٥٤ - لا﴾ لأن
[ ٢ / ٧٩٣ ]
﴿يوم﴾ ظرف إحاطة النار بهم. ﴿خالدين فيها- ٥٨ - ط﴾.
﴿العاملين- ٥٨ - ق﴾ قد قيل على أن ﴿الذين﴾ خبر محذوف. أي: هم الذين. والوصل أجوز لأن الصبر والتوكل من بيان العمل، فكان ﴿الذين﴾ نعتًا. ﴿رزقها- ٦٠ - ق﴾ قد قيل. والوصل أوجب لن مقصود الكلام أنه تعالى رازق الكل، فلا ينتظم المعنى مع الوقف، بل الجملة وصف آخر ل: ﴿دآبة﴾،
[ ٢ / ٧٩٤ ]
تقديره: من دآبة غير حاملة لرزقها، مرزوقة .. ﴿وإياكم- ٦٠ - ز﴾ لأن الواو تشبه الاستئناف والوصل أوجه على الحال لتتميم المعنى، أي: وهو السميع لسؤال من يسأل الرزق، العليم بحال من لا يسأل. ﴿ليقولن الله- ٦١ - ج﴾ لأن الاستفهام مصدر، ولكن الفاء دخلته. ﴿ويقدر له- ٦٢ - ط﴾. ﴿ليقولن الله- ٦٣ - ط﴾. ﴿الحمد لله- ٦٣ - ط﴾. لتمام المقول. ﴿ولعب- ٦٤ - ط﴾. ﴿لهي الحيوان- ٦٤ - م﴾ لن التقدير: لو علموا حقيقة الدارين لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي، ولو وصل صار وصف الحيوان معلقًا بشرط أن لو علموا ذلك، وهو محال.
﴿له الدين- ٦٥ - ج﴾. ﴿يشركون- ٦٥ - لا﴾ لتعلق
[ ٢ / ٧٩٥ ]
لام كي، ومن جعلها لام أمر تهديد وقف عليه. ﴿آتيناهم- ٦٦ - ج﴾ لمن قرأ [﴿ولتمتعوا﴾ بالجزم، على استئناف الأمر. ﴿ومن جعل لام ليكفروا﴾ للأمر عطف هذه عليها فلم يقف]. ﴿وليتمتعوا- ٦٦ -﴾ وقفة لاستئناف التهديد. ﴿من حولهم- ٦٧ - ط﴾. ﴿جاءه- ٦٨ - ط﴾. ﴿سبلنا- ٦٩ - ط﴾.
[ ٢ / ٧٩٦ ]