[ثلاثون آية. مكية]
﷽
﴿لذي حجر- ٥ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام، وقد قيل: جواب القسم ﴿هل ..﴾، ولا يصح؛ لأن: ﴿هل في ذلك قسم﴾ [لتقرير القسم] فكيف يكون جوابًا له؛ لذا فإن قدر
[ ٣ / ١١٢٥ ]
قبل ﴿هل﴾ جواب، أي: لتبعثن، كان أصح، [ليبتدأ ب ﴿هل﴾]، ثم الوقف المطلق على: ﴿لبالمرصاد- ١٤ - ط﴾ على ما قيل: أن جواب القسم: ﴿إن ربك﴾ وما قبله وقف ضرورة.
﴿أكرمن- ١٥ - ط﴾ لابتداء شرط آخر. ﴿أهانن- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿كلا﴾ يحتمل معنى: ألا، أو: حقًا، ومعنى الردع
[ ٣ / ١١٢٦ ]
عن قول الإنسان قبله. ثم الوقف على: ﴿جما- ٢٠ - ج﴾ لانتساق الكلمات، [والقول في ﴿كلا﴾ ما تقدم. ثم الوقف على: ﴿الذكرى- ٢٣ - ط﴾ لانتساق الكلمات]، وجواز الوقف على: ﴿صفا- ٢٢ -﴾ ﴿لحياتي- ٢٤ - ج﴾.
﴿وثاقه أحد- ٢٦ - ط﴾ للابتداء بالنداء.
[ ٣ / ١١٢٧ ]
[﴿المطمئنة- ٢٧ - ق﴾ قد قيل: والوصل أوجه لاتصال مقصود النداء.
﴿مرضية- ٢٨ - ج﴾].
[ ٣ / ١١٢٨ ]