[ثمان وثمانون آية مكية]
﷽
﴿طسم- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿نساءهم- ٤ - ط﴾. ﴿الوارثين- ٥ - لا﴾ للعطف. ﴿أرضعيه- ٧ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ أجيبت بالفاء، فكانت في معنى الشرط، مع صحة العطف. ﴿ولا تجزني- ٧ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾، مع أن التقدير: فإنا. ﴿وحزنا- ٨ - ط﴾. ﴿ولك- ٩ - ط﴾. ﴿لا تقتلوه- ٩ - ق﴾ قد قيل على جعل ﴿عسى﴾ منقطعًا. والوجه الوصل لأن
[ ٢ / ٧٧٥ ]
لمعنى ﴿عسى﴾ وهو الترجي [تعلقًا بقوله]: ﴿لا تقتلوه﴾. ﴿فارغًا- ١٠ - ط﴾. ﴿قصيه- ١١ - ز﴾ لأن التقدير: فتبعته فبصرت. ﴿لا يشعرون- ١١ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد رحمنا، وقوله: ﴿فقالت﴾ عطف على قوله: ﴿فبصرت﴾، والحال معترض. ﴿وعلما- ١٤ - ط﴾. ﴿يقتتلان- ١٥ - ز﴾ لأن ظاهر الجملة فيما بعد صفة ﴿رجلين﴾، [ولكن فيه إضمار، تقديره: رجلين] يقتتلان يقال لهما هذا من شيعته وهذا من عدوه. ﴿من عدوه- ١٥ -﴾ الأول- ج، لأن ما بعده معطوف على قوله: ﴿فوجد﴾، مع اعتراض العارض.
﴿من عدوه- ١٥ - لا﴾ للعطف. ﴿عليه- ١٥ - ز﴾ لعدم العطف مع اتحاد القائل. ﴿الشيطان- ١٥ - ط﴾.
[ ٢ / ٧٧٦ ]
﴿فغفر له- ١٦ - ط﴾. ﴿يستصرخه- ١٨ - ط﴾. ﴿لهما ١٩ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿بالأمس- ١٩ - ق﴾ قد قيل، لأن ﴿إن﴾ للنفي يبتدأ بها، ولكن القائل متحد. ﴿يسعى- ٢٠ - ز﴾ لعدم العاطف، مع اتحاد القائل. ﴿يترقب- ٢١ - ز﴾ كذلك. ﴿يسقون- ٢٣ - ز﴾ [لأنه رأس آية عند الأكثرين]، مع عطف المتفقتين. ﴿تذودان- ٢٣ - ج﴾ لعدم العاطف وطول الكلام مع اتحاد القائل.
﴿خطبكما- ٢٣ - ط﴾. ﴿الرعاء- ٢٣ -﴾ سكتة لن ما بعده منقطع لفظًا ومعنى، كأنه قال: فلما خرجتما؟ فقالتا- تعريضا بالاستعانة-: وأبونا شيخ كبير. ﴿استحياء- ٢٥ - ز﴾ لعدم
[ ٢ / ٧٧٧ ]
العاطف مع اتحاد القائل. ومن وقف على ﴿تمشي﴾ ويجعل ﴿على استحياء﴾ حالا مقدمًا من ﴿قالت﴾.
أي: قالت مستحية، فلا وجه له. ﴿سقيت لنا- ٢٥ - ط﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، وقبله حذف، أي: فذهب معها فلما جاءه …، فكان الفاء للاستئناف. ﴿القصص- ٢٥ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾. ﴿لا تخف- ٢٥ -﴾ وقفة لن قوله: ﴿نجوت﴾ غير متصل به نظمًا، وليفصل بين البشارتين [توفية لحالة] كل واحدة على حدة، أي: لا تخف ظلما وقد نجوت
[ ٢ / ٧٧٨ ]
من ظلم فرعون.
﴿استأجره- ٢٥ - ز﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾ مع اتحاد المقول واحتمال لام التعليل، أي: لأن. ﴿حجج- ٢٧ - ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع الفاء. ﴿فمن عندك- ٢٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع الواو. ﴿عليك- ٢٧ - ط﴾ لأن السين للابتداء. ﴿وبينك- ٢٨ - ط﴾ [للابتداء بالشرط]. ﴿علي- ٢٨ - ط﴾. ﴿نارا- ٢٩ - ج﴾ لعدم العاطف وطول الكلام، مع اتحاد القائل. ﴿العالمين- ٣٠ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾. ﴿عصاك- ٣١ - ط﴾ لحق الحذف، أي: فألقاها فحيت، فلما رآها تهتز .. ﴿ولم يعقب-
[ ٢ / ٧٧٩ ]
٣١ - ط﴾. ﴿ولا تخف- ٣١ -﴾ وقفة، فصلًا بين البشارتين، وتنبيها على النعمتين، أي: لا تخف بأس العصا إنك أمنت بها بأس فرعون. ﴿من غير سوء- ٣٢ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين مع طول الكلام. ﴿وملائه- ٣٢ - ط﴾.
﴿يصدقني- ٣٤ - ز﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾، مع اتحاد المقول واحتمال التعليل، أي: لأني. ﴿بآياتنا- ٣٥ - ج﴾ أي: لا يصلون إليكما بسبب آياتنا، وعلى: ﴿إليكما- ٣٥ -﴾ أوجه، أي: أنتم الغالبون بآياتنا. ﴿عاقبة الدار- ٣٧ - ط﴾. ﴿غيري- ٣٨ - ج﴾ لتنويع الكلام. ﴿إلى إليه موسى- ٣٨ - لا﴾ لأن ما بعده مقوله أيضًا. ﴿في اليم- ٤٠ - ج﴾ للابتداء بأمر الاعتبار واختلاف الجملتين، مع فاء التعقيب. ﴿إلى النار- ٤١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿لعنة- ٤٢ -﴾ كذلك. ﴿الشاهدين- ٤٤ - لا﴾ لأن ﴿لكن﴾ للاستدراك. ﴿العمر- ٤٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿آياتنا- ٤٥ - لا﴾. ﴿مثل ما أوتي موسى- ٤٨ - ط﴾. ﴿من قبل- ٤٨ - ج﴾ لعدم العاطف، والفصل بين
[ ٢ / ٧٨٠ ]
[الاستفهام والإخبار] مع اتحاد القائل. ﴿تظاهرا- ٤٨ -﴾ وقفة للتعجيب بعنادهم. ﴿أهواءهم- ٥٠ - ط﴾.
﴿من الله- ٥٠ - ط﴾. ﴿يتذكرون- ٥١ - ط﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ.
﴿أعمالكم- ٥٥ - ز﴾ لابتداء الكلام مع اتحاد المقول. ﴿عليكم- ٥٥ - ز﴾ كذلك. ﴿من يشاء- ٥٦ - ج﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿من أرضنا- ٥٧ - ط﴾. [﴿معيشتها- ٥٨ - ج﴾] للفصل بين الاستفهام والإخبار، مع فاء التعقيب، ﴿قليلًا- ٥٨ - ط﴾. ﴿آياتنا- ٥٩ - ج﴾ للعدول، مع اتفاق الجملتين. ﴿وزينتها- ٦٠ - ج﴾ فصلا بين [المعنيين المتضادين]. ﴿وأبقى- ٦٠ - ط﴾. ﴿أغوينا- ٦٣ - ج﴾. ﴿كما غوينا- ٦٣ - ج﴾. ﴿تبرأنا إليك- ٦٣ - ز﴾ لعدم العاطف مع اتحاد القائل.
[ ٢ / ٧٨١ ]
العذاب- ٦٤ - ج﴾ لجواز تعلق ﴿لو﴾ بمحذوف، أي: لو اهتدوا لما لقوا ما لقوا، وقيل تعلقها ب ﴿يهتدون﴾، والوقف على: ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾، تقديره: لو كانوا يهتدون لرأوا العذاب بقلوبهم.
﴿ويختار- ٦٨ - ط﴾، ومن وصل على معنى: ويختار ما كان لهم فيه الخيرة فقد أبعد بل ﴿ما﴾ لنفي اختيار الخلق تقريرًا لاختيار الحق تعالى. ﴿الخيرة- ٦٨ - ط﴾. ﴿إلا
[ ٢ / ٧٨٢ ]
هو- ٧٠ - ط﴾ ﴿والآخرة- ٧٠ - ز﴾ لعطف الجمل. ﴿بضياء- ٧١ - ط﴾. ﴿تسكنون فيه- ٧٢ - ط﴾. ﴿فبغى عليهم- ٧٦ - ص﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد آتيناه، [مع طول الكلام] ﴿القوة- ٧٦ - ق﴾ قد قيل على تقدير: واذكر إذ قال: ﴿في الأرض- ٧٧ - ط﴾. ﴿عندي- ٧٨ - ط﴾. ﴿جمعًا- ٧٨ - ط﴾. [﴿في زينته- ٧٩ -
[ ٢ / ٧٨٣ ]
ط﴾] لعدم العاطف واختلاف القائل. ﴿قارون- ٧٩ - لا﴾ لأن ما بعده من قول الذين يريدون الحياة الدنيا. ولو ابتدأنا لحكمنا بأنه ذو حظ عظيم. ﴿صالحا- ٨٠ - ج﴾ لأن ﴿ولا يلقاها﴾ جاز أن يكون من قول الذين أوتوا العلم، وجاز أن يكون ابتداء إخبار من الله تعالى. ﴿من دون الله- ٨١ - ق﴾ قد قيل لتفصيل الاعتبار. ﴿ويقدر- ٨٢ - ج﴾ للابتداء ب ﴿لولا﴾ مع اتحاد المقول. ﴿فخسف بنا- ٨٢ - ط﴾. ﴿ولا فسادا- ٨٣ - ط﴾. ﴿منها- ٨٤ - ج﴾ لعطف جملتين الشرط.
﴿إلى ميعاد- ٨٥ - ط﴾. ﴿للكافرين- ٨٦ - ز﴾ [للآية مع العطف. ﴿من المشركين- ٨٧ - ج﴾] للآية وخلو المعطوف عن نون التوكيد التي دخلت المعطوف عليه، مع اتفاق الجملتين. ﴿آخر- ٨٨ - م﴾ لأنه لو وصل لصار ﴿لا إله إلا هو﴾ صفة ل: ﴿إلها آخر﴾. ﴿وجهه- ٨٨ - ط﴾.
[ ٢ / ٧٨٤ ]