[اثنتان وخمسون آية. وهي مكية]
﷽
﴿يسطرون- ١ - لا﴾ لأن ما بعده جواب القسم.
﴿بمجنون- ٢ - ج﴾ [لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وعطفًا على جواب القسم. ﴿ممنون- ٣ - ج﴾] كذلك.
﴿ويبصرون- ٥ - لا﴾ لأن ما بعده مفعوله.
﴿عن سبيله- ٧ - ص﴾ لاتفاق الجملتين.
[ ٣ / ١٠٣٣ ]
﴿مهين- ١٠ - لا﴾ إلى قوله: ﴿وبنين- ١٤ - ط﴾ لمن قرأ ﴿أن كان﴾ مقصورًا، أي: بأن كان، أو لان كان، ومن قرأ [﴿أأن كان﴾] مستفهمًا وقف على: ﴿زنيم- ١٣ -﴾ دون: ﴿وبنين- ١٤ -﴾.
﴿أصحاب الجنة- ١٧ - ج﴾ لأن ﴿إذ﴾ يصلح ظرفًا لقوله:
[ ٣ / ١٠٣٤ ]
﴿كما بلونا﴾، ويصلح أن يكون مفعول محذوف، أي: اذكر إذ أقسموا. ﴿مصبحين- ١٧ - لا﴾ للعطف. ﴿فتنادوا مصبحين- ٢١ - لا﴾ لتعلق ﴿أن اغدوا﴾.
﴿يتخافتون- ٢٣ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾.
﴿إنا لضالون- ٢٦ - لا﴾ لعطف ﴿بل﴾، واتحاد المقول. ﴿كذلك العذاب- ٣٣ - ط﴾ ﴿أكبر- ٣٣ - م﴾ لأن ﴿لو﴾ محذوف الجواب، اي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الأكبر على الأدنى. ولو وصل صار قوله: ﴿ولعذاب الآخرة أكبر﴾ معلقًا بشرط أن لو كانوا يعلمون، وهو محال.
﴿كالمجرمين- ٣٥ - ط﴾ ﴿ما لكم- ٣٦ -﴾ وقفة لطيفة [لاستفهام آخر]
[ ٣ / ١٠٣٥ ]
﴿تحكمون- ٣٦ - ط﴾ [﴿تدرسون- ٣٧ - لا﴾] لأن ﴿إن﴾ في معنى أن المفتوحة الواقع عليها ﴿تدرسون﴾ [وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها].
[﴿تخيرون- ٣٨ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ جواب الاستفهام]، [أو بمعنى ألف استفهام آخر].
[ ٣ / ١٠٣٦ ]
[﴿يوم القيامة- ٣٩ - لا﴾ لأن ﴿إن﴾ جواب الإيمان، وقد قيل: المعنى: أم لكم أيمان بأن لكم]، وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها. ﴿زعيم- ٤٠ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ تصلح [جواب: أيهم﴾]، وتصلح ابتداء استفهام.
﴿أم لهم شركاء- ٤١ - ج﴾ إذا وصلت ﴿أم﴾ [بقوله: ﴿زعيم﴾] ليبتدأ بأمر التعجيز.
﴿فلا يستطيعون ٤٢ - لا﴾ لأن ﴿خاشعة﴾ حالهم.
﴿ذلة- ٤٣ - ط﴾ ﴿بهذا الحديث- ٤٤ - ط﴾ ﴿لا يعلمون- ٤٤ - لا﴾ للعطف.
[ ٣ / ١٠٣٧ ]
﴿لهم- ٤٥ - ط﴾ ﴿مثقلون- ٤٦ - ج﴾ كما ذكرنا في ﴿أم﴾.
﴿الحوت- ٤٨ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس بظرف لما تقدمه، بل مفعول محذوف، أي: واذكر إذ. ﴿مكظوم- ٤٨ - ط﴾ لأن جواب ﴿لولا﴾ قوله: ﴿لنبذ﴾.
﴿لمجنون- ٥١ - م﴾ لأنه لو وصل لصار ما بعده مقول الذين كفروا، وهو إخبار من الله مبتدأ.
[ ٣ / ١٠٣٨ ]