[أربعون آية. وهي مكية]
﷽
﴿عظامه- ٣ - ط﴾ [أي: بلى] نجمعها قادرين.
﴿أمامه- ٥ - ج﴾ لأن ﴿يسأل﴾ يصلح مستأنفًا وحالًا، أي:
[ ٣ / ١٠٦٦ ]
ليفجر أمامه سائلًا.
﴿القيامة- ٦ - ط﴾. ثم الوقف على: ﴿المفر- ١٠ -﴾ على الجواز، لأن ﴿كلا﴾ ردع عن الفرار، والأجوز: ﴿لا وزر- ١١ -﴾.
﴿المستقر- ١٢ - ط﴾ ﴿وأخر- ١٣ - ط﴾ ﴿معاذيره- ١٥ - ط﴾ ﴿لتعجل به- ١٦ - ط﴾ ﴿وقرآنه- ١٧ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء. ﴿فاتبع قرآنه- ١٨ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ قد [يحمل على] ترتيب الأخبار، والكلام متحد.
﴿بيانه- ١٩ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ لا تصلح ردعًا عما قبل، أنها ردع عن العجلة.
﴿الآخرة- ٢١ - ط﴾ ﴿ناضرة- ٢٢ - لا﴾ لأن ما
[ ٣ / ١٠٦٧ ]
بعده صفتها.
﴿ناظرة- ٢٣ - ج﴾ للفصل بين أهل السعادة وأهل الشقاوة.
﴿باسرة- ٢٤ - لا﴾ لأن ما بعدها صفتها ﴿فاقرة- ٢٤ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ لا تصلح للردع. ثم الوقف على: ﴿المساق- ٣٠ - ط﴾.
﴿يتمطى- ٣٣ - ط﴾ للعدول عن المغايبة إلى ا لمخاطبة.
﴿فأولى- ٣٤ - لا﴾ لأن ﴿ثم أولى﴾ تكرار الأولى.
﴿فأولى﴾ الثانية – ٣٥ - ط، لابتداء الاستفهام. ﴿سدى- ٣٦ - ط﴾ كلك.
[ ٣ / ١٠٦٨ ]
﴿يمنى- ٣٧ - لا﴾ لصدق الاتصال. ﴿فسوى- ٣٨ - لا﴾ كذلك أيضًا.
﴿والأنثى- ٣٩ - ط﴾ لابتداء الاستفهام.
[ ٣ / ١٠٦٩ ]