[مائة وعشر آيات، وهي مكية]
﷽
﴿عوجًا- ١ - ط﴾ لأنه لو وصل التبس بأن «قيما» صفة «عوجا» بل انتصب «قيما» بمحذوف دل عليه المتلو، وهو: «انزل» أي: أنزله قيما، ومن لم يقف على «عوجا» جعل «قيما»
[ ٢ / ٦٥٤ ]
حالا للكتاب، أو العبد، والعامل «أنزل»، وجعل قوله: ﴿ولم يجعل له عوجًا﴾ معترضًا. [﴿حسنا- ٢ - لا﴾].
﴿أبدا- ٣ - لا﴾ للعطف. ﴿ولدا- ٤ - لا﴾ قد قيل، لأن الجملة بعده تصلح صفة له، وابتداء أخبار، والوقف أوضح، لأن مقولهم ولد مطلق غير موصوف. ﴿لآبائهم- ٥ - ط﴾. ﴿من
[ ٢ / ٦٥٥ ]
أفواههم- ٥ - ط﴾. ﴿جرزًا- ٨ - ط﴾ لتمام القصة، و«أم» بمعنى ألف استفهام تقرير وتعجيب.
[﴿عددا- ١١ - لا﴾]. ﴿نبأهم بالحق- ١٣ - ط﴾. ﴿هدى- ١٣ - ق﴾ قد قيل، والوصل أولى للعطف، واتحاد
[ ٢ / ٦٥٦ ]
نسق الكلام. ﴿آلهة- ١٥ - ط﴾ لابتداء الاستفهام بلولا. ﴿بين- ١٥ - ط﴾. ﴿كذبا- ١٥ - ط﴾. ﴿في فجوة منه- ١٧ - ط﴾. ﴿من آيات الله- ١٧ - ط﴾. ﴿فهو المهتد- ١٧ - ج﴾ لعطف الجملتين مع دخول الواو.
﴿رقود- ١٨ - ق﴾ [قد قيل]، والوصل أولى لن قوله: «ونقلبهم» يصلح حالًا لهم، أي: رقود، ونحن نقلبهم.
[ ٢ / ٦٥٧ ]
﴿ذات الشمال- ١٨ - ق﴾ قد قيل، والوصل أحسن لاتحاد بيان الحال، على أن الواو تصلح للحال أيضًا، أي: نقلبهم باسطا كلبهم. ﴿ذراعيه بالوصيد- ١٨ - ط﴾. ﴿بينهم- ١٩ - ط﴾. ﴿لبثتم- ١٩ - ط﴾.
﴿بعض يوم- ١٩ - ط﴾. ﴿لا ريب فيها- ٢١ - لا﴾ قد قيل، لأن ﴿إذ﴾ [يصلح ظرفًا] للإعثار عليهم، والأولى أن
[ ٢ / ٦٥٨ ]
يجعل مفعول محذوف، أي: أذكر إذ يتنازعون بينهم. ﴿بنيانا- ٢١ - ط﴾. ﴿بهم- ٢١ - ط﴾. ﴿رابعهم كلبهم- ٢٢ - ج﴾ فصلًا بين المقاتلين مع اتفاق الجملتين. ﴿بالغيب- ٢٢﴾ أجوز لوقوع العارض.
﴿وثامنهم كلبهم- ٢٢ - ط﴾. ﴿ظاهرًا- ٢٢ - ص﴾. [﴿بعدتهم- ٢٢ - ط﴾]. ﴿منهم أحدا- ٢٢ - ق﴾ قد قيل يوصل للعطف، والوقف أحسن، لأن الفعل بعده مؤكد بالنون، وما قبله مطلق. [﴿غدا- ٢٣ - لا﴾].
[ ٢ / ٦٥٩ ]
﴿يشاء الله- ٢٤ - ز﴾ لاتفاق الجملتين مع عارض الظرف والاستثناء. ﴿بما لبثوا- ٢٦ - ج﴾ لاحتمال أن ما بعده مفعول «قل» أو إخبار مستأنف. ﴿والأرض- ٢٦ - ط﴾ لابتداء التعجب.
﴿وأسمع- ٢٦ - ط﴾. ﴿من ولي- ٢٦ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿ولا تشرك﴾ بالتاء، على النهي، ومن قرأ بالياء يجوز وقفه لاختلاف الجملتين. ﴿من كتاب ربك- ٢٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿عيناك عنهم- ٢٨ - ج﴾ لن قوله: «تريد» يصلح حالًا، لأن الخطاب له ﷺ في الحقيقة، تقديره: ولا تعد عيناك عنهم مريدًا
[ ٢ / ٦٦٠ ]
لزينة الحياة الدنيا، ويصلح استفهاما محذوف الألف لدلالة حال العتاب، كقوله: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾، و: ﴿تريدون أن تصدونا﴾ أي: أتريدون. ﴿فليكفر- ٢٩ - لا﴾ لأنه أمر تهديد بدلالة قوله: ﴿إنا اعتدنا﴾، ولو فصل بين الدال والمدول عليه صار الأمر مطلقًا، ومطلق الأمر للوجوب، فلا يحمل على غيره إلا بدلالة، نظيره قوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾.
﴿نارا- ٢٩ - لا﴾ لأن الجملة بعدها صفتها. ﴿سرادقها- ٢٩ - ط﴾. ﴿الوجوه- ٢٩ - ط﴾. ﴿الشراب- ٢٩ - ط﴾. ﴿أحسن عملًا- ٣٠ - ج﴾ لجواز أن يكون ﴿إنا لا نضيع﴾
[ ٢ / ٦٦١ ]
خبر ﴿أن﴾، على معنى: إنا لا نضيع أجرهم، لأن المحسن وعامل الصالحات واحد، ولجواز أن يكون الخبر ﴿أولئك﴾ مع خبره، و﴿إنا لا نضيع﴾ معترض بينهما، أي: فإنا لا نضيع. ﴿على الأرائك- ٣١ - ط﴾. ﴿الثواب- ٣١ - ط﴾. ﴿زرعا- ٣٢ - ط﴾. ﴿شيئا- ٣٣ - لا﴾ للعطف. [﴿نهرا- ٣٣ - لا﴾].
﴿له ثمر- ٣٤ - ج﴾ للعدول. ﴿لنفسه- ٣٥ - ج﴾ لاتحاد القائل والداخل بلا عطف. ﴿أبدا- ٣٥ - لا﴾ للعطف المتفقتين، ولأن الابتداء بما يقوله منكر القيامة قبيح. ﴿قائمة- ٣٦ - لا﴾ لأن ما بعدها شك من قول الكافر في البعث. ﴿رجلا-٣٧ - ط﴾ لتمام الاستفهام.
[ ٢ / ٦٦٢ ]
﴿ما شاء الله- ٣٩ - لا﴾ لإتمام المقول. ﴿إلا بالله- ٣٩ - ج﴾ لأن جواب الشرط محذوف فيما بعد، تقديره: إن ترن أن أقل منك مالًا وولدا تحتقرني، مع اتحاد القائل والمقول له. ﴿وولدا- ٣٩ - ج﴾ لاحتمال الفاء جواب ﴿إن ترن﴾، ولإتمام المقصود، أي: [أن تحتقرني] لقلة المال، فأرجو أن يجعلني ربي خيرا منك مالا في المال. ﴿زلقا- ٤٠ - لا﴾ للعطف بأو.
﴿منتصرا- ٤٣ - ط﴾، وقد قيل: يوصل، فيوقف على: ﴿هنالك﴾ أي: لا ينصره أحد، ولا ينتصر بنفسه في ذلك
[ ٢ / ٦٦٣ ]
الوقت، ثم يبتدأ: ﴿الولاية لله﴾، [وله وجه]، والأوجه أن يبتدأ ب ﴿هنالك﴾، أي: عند ذلك يظهر لكل شاك سلطان الله ونفاذ أمره. ﴿لله الحق- ٤٤ - ط﴾ بالرفع قرئ أو بالخفض. ﴿الرياح- ٤٥ - ط﴾. ﴿زينة الحياة الدنيا- ٤٦ - ج﴾ فصلا بين المعجل الفاني، والمؤجل الباقي، مع اتفاق الجملتين لفظًا.
[ ٢ / ٦٦٤ ]
﴿بارزة- ٤٧ - لا﴾ لأن التقدير: وقد حشرناهم. ﴿أحدا- ٤٧ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿صفا- ٤٨ - ط﴾ للعدول والحذف، أي: فقال لهم: لقد جئتمونا. ﴿مرة- ٤٨ - ز﴾ لأن ﴿بل﴾ قد يبتدأ به، مع أن الكلام متحد. ﴿أحصاها- ٤٩ - ج﴾ لاستئناف الواو بعد تمام الاستفهام، مع احتمال الحال، أي: يقولون: مال هذا الكتاب، وقد وجدوا.
﴿حاضرًا- ٤٩ - ط﴾. ﴿إلا إبليس- ٥٠ - ط﴾. ﴿أمر ربه- ٥٠ - ط﴾. ﴿عدو- ٥٠ - ط﴾. ﴿أنفسهم- ٥١ - ص﴾. ﴿من كل مثل- ٥٤ - ط﴾. ﴿ومنذرين- ٥٦ - ج﴾ لأن الواو تحتمل الاستئناف أو الحال، على تقريب المعنى،
[ ٢ / ٦٦٥ ]
أي: مبشرين المؤمنين، ومنذرين الكافرين، والذين كفروا يجادلون [حال الإنذار]. ﴿يداه- ٥٧ - ط﴾. ﴿وقرا- ٥٧ - ط﴾ لاختلاف الجملتين مع ابتداء الشرط.
﴿ذو الرحمة- ٥٨ - ط﴾. ﴿العذاب- ٥٨ - ط﴾. ﴿غداءنا- ٦٢ - ز﴾ لانقطاع النظم مع صدق اتصال المعنى. ﴿الحوت- ٦٣ - ز﴾ لتمام استفهام التعجب مع اتحاد الكلام، وكون الواو حالًا. ﴿أن أذكره- ٦٣ - ج﴾ لجواز أن يكون ﴿واتخذ﴾ مستأنفًا، أو حالا للضمير في ﴿أن أذكره﴾، أي: وقد اتخذ.
﴿في البحر- ٦٣ - ق﴾ قد قيل تم عليه كلام يوشع، ثم ابتدأ موسى [¬﵇¬]: ﴿عجبا﴾ أي: أعجب [لذلك
[ ٢ / ٦٦٦ ]
عجبًا]، والوصل أجوز، أي: اتخذا عجبا.
﴿نبغ- ٦٤ - ق﴾ قد قيل، لتمام قول أحدهما، وابتداء فعلهما، والوجه الوصل، لعطف اللفظ، وسرعة الرجوع على الفور. ﴿قصصا- ٦٤ - لا﴾ لاتصال النظم، واتحاد الحال. ﴿فانطلقا- ٧١﴾ وقفة، لأن ﴿حتى إذا﴾ للابتداء.
﴿خرقها- ٧١ - ط﴾. ﴿أهلها- ٧١ - ج﴾ لانقطاع النظم، واتحاد القائل. ﴿فانطلقا- ٧٤﴾ وقفة. ﴿فقتله- ٧٤ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب: ﴿إذا﴾.
[ ٢ / ٦٦٧ ]
﴿بغير نفس- ٧٤ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار. ﴿فلا تصاحبني- ٧٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿فانطلقا- ٧٧﴾ وقفة. فأقامه- ٧٧ - ط﴾.
﴿وبينك- ٨٧ - ج﴾. ﴿كفرا- ٨٠ - ج﴾ لعطف: ﴿فأردنا﴾ على: ﴿فخشينا﴾، مع أنها رأس آية.
﴿صالحا- ٨٢ - ج﴾ كذلك. ﴿كنزهما- ٨٢ - ق﴾ قد قيل على معنى: ﴿ورحمهما رحمة، والوصل أجوز لأن
[ ٢ / ٦٦٨ ]
معنى] ﴿أراد ربك﴾: رحم،
[ ٢ / ٦٦٩ ]
فإن رحمته: إرادة الخير بالمرحوم. ﴿من ربك- ٨٢ - ج﴾
﴿عن أمري- ٨٢ - ط﴾. ﴿صبرا- ٨٢ - ط﴾ لانقطاع القصة.
﴿عن ذي القرنين- ٨٣ - ط﴾. ﴿ذكرا- ٨٣ - ط﴾. [﴿سببا- ٨٤ - لا﴾]. ﴿عندها قوما- ٨٦ - ط﴾. ﴿جزاء الحسنى- ٨٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿يسرا- ٨٨ - ط﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار.
[ ٢ / ٦٧٠ ]
﴿سترا- ٩٠ - لا﴾. ﴿كذلك- ٩١ - ط﴾ أي: كذلك
[ ٢ / ٦٧١ ]
القيل الذين كانوا عند مغرب الشمس، وقيل: يبتدأ ب «كذلك»، أي: ذلك كذلك، أو: الأمر كذلك. وقيل: ﴿أحطنا أي: علمنا بما لديه من العدد والعدد كذلك، أي: كعلمنا بقوم سبق ذكرهم. ﴿قومًا- ٩٣ - لا﴾ لأن الجملة بعدها صفتهم. [﴿ردما- ٩٥ - لا﴾]. ﴿الحديد- ٩٦ - ط﴾. ﴿قال انفخوا- ٩٦ - ط﴾. ﴿نارًا- ٩٦ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾
[ ٢ / ٦٧٢ ]
جواب ﴿إذا﴾. ﴿قطرا- ٩٦ - ط﴾ لأن ﴿فما اسطاعوا﴾ ابتداء أخبار.
﴿من ربي- ٩٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿دكاء- ٩٨ - ج﴾ كذلك. ﴿حقا- ٩٨ - ط﴾ لانقطاع القصة. ﴿جمعا- ٩٩ - لا﴾ للعطف. [﴿عرضا- ١٠٠ - لا﴾]. ﴿أولياء- ١٠٢ - ط﴾. ﴿أعمالا- ١٠٣ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار، لن التقدير: هم الذين مثاله قوله: ﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنة الله﴾، [أي: هو من لعنه الله]، وكذلك قوله: ﴿قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار]، أي: هي النار.
﴿نزلا- ١٠٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿خالدين﴾ حال المذكورين قبله. ﴿إله واحد- ١١٠ - ج﴾ لابتداء الشرط، مع فاء التعقيب.
[ ٢ / ٦٧٣ ]